الرئيسية / مقالات الزائرون / هشام فتحي يكتب: غرق القاهرة.. حقيقة الأزمة

هشام فتحي يكتب: غرق القاهرة.. حقيقة الأزمة

صدى الأمة

 

حديث الساعه الان هو ما يسمونه غرق القاهره ،وهنا يجب أن نعطي المشكله حجمها الحقيقي
يجب أن نعلم اولا أن الكوارث الطبيعية هي ببساطه أن تحدث ظاهره طبيعيه لدوله غير مؤهله لتحمل هذا النوع من الكوارث نتيجه طبيعه مناخها أو موقعها فعلي سبيل المثال مباني اليابان وبعض مناطق شرق آسيا مؤهله لتحمل الزلازل ولكن دول أخري مثل ماليزيا خارج حزام الزلازل غير مضطره لتكلفه بناء مقاوم للزلازل ،السؤال هنا ماذا يحدث لو غضبت الطبيعه وحدث زلزال ،هل ستقوم الدنيا وتتهم الدوله بالتقصير نتيجه عدم البناء بطريقه مقاومه للزلازل ؟!
ما أود أن أقول إنه لا توجد دوله في العالم يمكنها تجنب الكوارث الطبيعيه ،وهناك مدن بأكملها دمرت في الولايات المتحده وغيرها نتيجه كوارث طبيعيه ،لذا دعونا نتفق أنه لا توجد دوله لا يحدث فيها ذلك ،مثال اخر ،ماليزيا من الدول الممطره طوال العام وعلي الرغم من ذلك تحدث فيضانات سنويه لا يمكن تجنبها ،ولكن يجب أن يكون هناك دائما غرف عمليات طوارئ مستعده علي مدار الساعه لمواجهه تلك الظواهر لتقليل الخسائر وتسهيل الامر علي المواطنين ،يجب أن نعلم أن التغير المناخي في العالم سوف يؤثر أيضا علي منطقه الشرق الاوسط وبالتالي سوف تتوالي هذه الأحداث علي مدار السنوات القادمه ،فلابد أن تعلم الدوله أن انشاء غرفه علميه لدراسه الظواهر وكيفيه مواجهتها أصبحت ضروره حتميه ،ولابد أن تتعاون هيئات الدوله العلميه والتنفيذية لدراسه الظاهره وسبل تجنبها أو تخفيفها حال حدوثها .
وعلي المجتمع والإعلام أن يتوقف عن جلد الذات فلن يؤدي ذلك سوي لمزبدا من العقبات .
والله من وراء القصد .

اترك تعليقك هنا
Share
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الوعي البيئي ضرورة إستراتيجية في تحقيق التنمية المستدامة

الوعي البيئي ضرورة إستراتيجية للتمكن من إنجاز متطلبات خطط العمل التنفيذي الموجّهة لبناء السلوك البشري ...