الرئيسية / ثقافة و فنون / مدرسة إعدادية تونسية تحتفل بشهر التراث بالمنستير

مدرسة إعدادية تونسية تحتفل بشهر التراث بالمنستير

صدى الأمة

د . حاتم العنانى
في إطار الاحتفال بشهر التراث نظمت المدرسة الإعدادية مفيدة بورقيبة بإدارة حكيمة من الأستاذة الفاضلة / إنصاف الغزّي الزّمني ( مديرة المدرسة ) بولاية المنستير يوما مفتوحا تحت عنوان ( زخارف من بلدى ) فى يوم الجمعة 16 مارس 2018 م وشمل اليوم المفتوح عروضا للأزياء التقليدية ووصلة غنائية من تقديم الموهبة الصاعدة / ملاك المناعى ومسابقات في الرسم تحت عنوان ( تونس بين الأصالة والمعاصرة ) ثم مسرحية باللغة الإنجليزية تتباهى باللباس التقليدى وبعد المسرحية بدأ عرض أزياء للباس التقليدى وبعد ذلك مداخلة شعرية تلى ذلك فقرة موسيقية من تقديم نادى الموسيقى وبإنتهاء الفقرة الموسيقية بدأت ورشة عرض لمنتجات تونسية تقليدية تلاه عرض الفداوى وأخيرا تحدى (جيو دارب ) بالإشتراك مع تلاميذ المدرسة الإعدادية منزل كامل ومفاجآت أخرى والدعوة مفتوحة للإطار التربوي وجميع التلاميذ .
والجدير بالذكرأن الفنانة التشكيلية الرسامة الدكتورة / نجاة بامري ضيفة شرف اليوم المفتوح ومشرفة على ورشة التصوير وتم تهنئة الدكتورة / بامرى خلال كلمة ترحيب المدرسة على شهادة الشكر والتقدير التى نالتها من اتحاد الكتاب والمثقفين العرب بباريس برئاسة معالى السفير البروفيسور الدكتور/ محمد حسن كامل – الكاتب والمفكر الموسوعى العالمى – (كما صنفه موقع جوجل العالمى) – لما قدمته من جهد وفكر فى إثراء الحركة الثقافية فى الوطن العربى
كما نذكر أن الطفلة الموهوبة / ملاك المناعى ذات التسع سنوات عمرا إلا أنها فازت بالمرتبة الأولى فى الإنشاد الدينى بمسابقة الفارس للقران الكريم بمصر بأغنية رفت عيناى شوقا للفنان ماهر زين وأن الطفلة ملاك رغم حداثة عمرها إلا أنها تحظى بجمهورعريض وبدأ الإعلام يتتبع أخبارها ويترقب أعمالها الفنية ويتم استضافتها فى البرامج الإذاعية والتليفزيونية والتظاهرات والمناسبات والأعياد القومية .
والملاحظ فى الفترة الأخيرة ارتفاع عدد زوار ومتتبعى الصفحة الإلكترونية لأنشطة المدرسة الإعدادية ( مفيدة بورقيبة ) لما تسلكه من فكر تربوى جديد وتطبقه من نظريات تربوية حديثة فى تربية وتعليم الأبناء وتنمية المواهب ونأمل من المسئولين والمهتمين إلقاء الضوء على الأداء التربوى الرائع الذى يؤديه مدرسى ومدرسات المدرسة تحت إشراف الأستاذة الفاضلة / إنصاف الغزّي الزّمني ( مديرة المدرسة ) بغرض تعميم التجربة الناجحة على جميع صروح التعليم ليس فى تونس فقط ولكن على أرجاء الوطن العربى فقد ضربت المدرسة مثلا أعلى فى تربية النشئ ونأمل من الجهات المعنية تكريم الجنود المجهولة من معلمى ومعلمات المدرسة وتكريم الأم المثالية / إنصاف – مدير المدرسة – صاحبة البصمة الواضحة فى العملية التعليمية فهى مثل أعلى يقتضى به والله ولى التوفيق

اترك تعليقك هنا
Share
x

‎قد يُعجبك أيضاً

أنشطة ثقافية وفنية بثقافة جنوب سيناء

كتب وليد شفيق أقام بفرع ثقافة جنوب سيناء التابع لإقليم البقناة وسيناء ...