الدقهليةثقافة

إحميها من الختان

إحميها من الختان 

كتبت _سلوي عبد الرحيم

في إطار الحملة القومية التي يقوم بها المجلس القومي للمراءه

حافظا علي كيان المجتمع من مخاطر الطلاق التي تتسبب فيها

بعض العوامل وأساسيها ظاهره ختان الإناث

 تم عمل ندوة تثقفيه وتوعيه حافظا علي كيان الأسره والمجتمع

بحضور كلا من /

الأستاذه _نجوي الدماصي مقرر مناوب فرع المجلس القومي للمراءه

أستاذه_نجوي سيد أحمد سكرتير مركز ومدينه بني عبيد

الإعلامية دكتوره_الشيماء أبو الخير باحث دكتوراه الإعلام بجامعة المنصوره

الأستاذه _شهيرة حامد مقرر المجلس القومي للمراءه

فضيله الشيخ _محمود الشريف مدير معهد أزهري بالأوقاف

دكتور _محمد الجوهري دكتور أمراض النساء والتوليد بمستشفي

بني عبيد

ودارت الندوة حول

س 1: ما نعرفه أن ختان الإناث هو قطع لزوائد غير ضرورية ؟ هل هذا صحيح أم هناك رأي آخر؟؟؟؟؟

ج 1: ما يتم قطعه من أجزاء من الجهاز التناسلي الخارجي للأنثى ليست بزوائد بل هي أعضاء حية لها وظائف حيوية هامة في جسد الفتاة. والتعريف العلمي لمصطلح عضو هو: كل مجموعة من الأنسجة لها مكان محدد في جسد الإنسان، وتتغذى بالشرايين التي تحمل لها الدم ويخرج منها عن طريق الأوردة، كما تتغذى بالأعصاب ولها وظيفة حيوية في الجسد. والسؤال هل ينطبق هذا التعريف على الأجزاء المقطوعة من الجهاز التناسلي الخارجي للأنثى، نعم وبكل تأكيد فهي أعضاء حية تتغذى بالأوعية الدموية والأعصاب ولها وظائف هامة وعديدة في جسد الفتاة الصغيرة أو المرأة الناضجة.والسؤال الذي ينبغي أن نسأله لأنفسنا لماذا تصر بعض العائلات المصرية على هذه العادة وعلى قطع هذه الأجزاء الطبيعية من أجساد بناتهن

تشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونسيف» العام الماضي أن نسبة انتشار ختان الإناث في مصر عام 2000 تعدت الـ97%، وسجلت انخفاض عام 2015 إلى 92%، ثم إلى 87% عام 2016، إلا أن انتشار تلك الممارسة عاد في الصعود إلى 91% عام 2017، رغم سن الحكومة في مصر تشريعات تعاقب كل من ينتهج تلك الممارسات أو حتى يحرض عليها.

ورغم الجهود المبذولة من منظمات حقوق المرأة والمجلس القومي للمرأة في مصر إلا أن معدلات انخفاض تلك الممارسات على أرض الواقع -وإن كانت قد جاءت بنتائج كبيرة- لكن ليست بالنتائج المرجوة حتى الآن. المشكلة الأكبر ليست فقط في وجود ممارسات كهذه تخص المرأة على المستوى الأكبر، لكن الخطورة الأكبر تكمن في النتائج المترتبة على تلك الممارسات.

فالختان له تأثيرات نفسية خطيرة على الفتاة ذاتها وعلى صحتها فقد يعرضها للنزيف المستمر والعقم والتشويه لجسدها مما يكون له الأثر الأكبر على علاقتها بزوجها، فلكم أن تتخيلوا إذاً أن هناك فتاة تعرضت لتلك الممارسات العنيفة فقدت الثقة في جسدها وفي نفسها، فعندما تتزوج سينعكس ذلك بشكل كبير على علاقتها بزوجها، ومن ثم سنصبح أمام حالة من الهجر بينها وبين زوجها إلى أن ينتهي بحياتهم المطاف إلى الطلاق! أو العنف من قبل زوجها وستدفع هي الثمن أيضاً، وقد يتهمها زوجها بالتقصير في حقه! حتى على المستوى القانوني من حق زوجها أن يطلقها إذا ثبت بكافة الدلائل أنها لا تعطيه حقوقه الشرعي

وعن موقف الدين فلا يوجد دين سماوي شرع تشويه أو استئصال أي جزء من جسد الفتاة! فكل الأديان السماوية جاءت بتشريع الرحمة والعدل والمساواة بحدود وضعتها هذه الأديان، حيث أن الختان عادة عرفتها القبائل العربية في الجاهلية نظراً لظروف معينة ولكن في عصرنا تبين قدر الأضرار النفسية والصحية بإجماع جمهور الأطباء والدليل على أن الختان ليس أمراً مفروضاً في الدين الإسلامي أن النبي «عليه الصلاة والسلام» لم تختن بناته «رضي الله عنهن».

وفيما يخص الجهود المبذولة لمكافحة تلك الممارسات الضارة والخطيرة ليس فقط على الفتاة بل المجتمع بأسره: يجب تكثيف الحملات التوعوية في المدارس والقرى والنجوع الفقيرة خاصة في صعيد مصر مع الإشارة لضرورة شن عدد من الحملات الإعلانية المكثفة بالتليفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي لإظهار الأثر السيء والخطورة الحقيقية وراء الاستهانة بمثل تلك الممارسات ضد المرأة التي هي تعتبر نصف المجتمع بل كل المجتمع إن صح التعبير، مع مراعاة وضع هيئة رقابية على كل العيادات والمستشفيات لرصد مثل هذه الحالات من العنف المتعمد واتخاذ الإجراءات القضائية بالحبس كما ينص القانون المصري للأب والأم والطبيب وأي شخص تسول له نفسه ارتكاب أياً م ن تلك الممارسات بحق جسد حواء

 

إحميها من الختان إحميها من الختان   تقرير _سلوي عبد الرحيم   في إطار الحملة القومية التي يقوم بها المجلس القومي للمراءه حافظا علي كيان المجتمع  من مخاطر الطلاق التي تتسبب فيها  بعض العوامل وأساسيها  ظاهره ختان الإناث    تم عمل ندوة تثقفيه وتوعيه حافظا علي كيان الأسره والمجتمع  بحضور كلا من / الأستاذه _نجوي الدماصي مقرر مناوب فرع المجلس القومي للمراءه  أستاذه_نجوي سيد أحمد سكرتير مركز ومدينه بني عبيد   الإعلامية دكتوره_الشيماء أبو الخير باحث دكتوراه الإعلام بجامعة المنصوره  الأستاذه _شهيرة حامد مقرر المجلس القومي للمراءه   فضيله الشيخ _محمود الشريف  مدير معهد أزهري بالأوقاف   دكتور _محمد الجوهري دكتور أمراض النساء والتوليد بمستشفي  بني عبيد  ودارت الندوة  حول  س 1: ما نعرفه أن ختان الإناث هو قطع لزوائد غير ضرورية ؟ هل هذا صحيح أم هناك رأي آخر؟؟؟؟؟  ج 1: ما يتم قطعه من أجزاء من الجهاز التناسلي الخارجي للأنثى ليست بزوائد بل هي أعضاء حية لها وظائف حيوية هامة في جسد الفتاة. والتعريف العلمي لمصطلح عضو هو: كل مجموعة من الأنسجة لها مكان محدد في جسد الإنسان، وتتغذى بالشرايين التي تحمل لها الدم ويخرج منها عن طريق الأوردة، كما تتغذى بالأعصاب ولها وظيفة حيوية في الجسد. والسؤال هل ينطبق هذا التعريف على الأجزاء المقطوعة من الجهاز التناسلي الخارجي للأنثى، نعم وبكل تأكيد فهي أعضاء حية تتغذى بالأوعية الدموية والأعصاب ولها وظائف هامة وعديدة في جسد الفتاة الصغيرة أو المرأة الناضجة.والسؤال الذي ينبغي أن نسأله لأنفسنا لماذا تصر بعض العائلات المصرية على هذه العادة وعلى قطع هذه الأجزاء الطبيعية من أجساد بناتهن تشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونسيف» العام الماضي أن نسبة انتشار ختان الإناث في مصر عام 2000 تعدت الـ97%، وسجلت انخفاض عام 2015 إلى 92%، ثم إلى 87% عام 2016، إلا أن انتشار تلك الممارسة عاد في الصعود إلى 91% عام 2017، رغم سن الحكومة في مصر تشريعات تعاقب كل من ينتهج تلك الممارسات أو حتى يحرض عليها.  ورغم الجهود المبذولة من منظمات حقوق المرأة والمجلس القومي للمرأة في مصر إلا أن معدلات انخفاض تلك الممارسات على أرض الواقع -وإن كانت قد جاءت بنتائج كبيرة- لكن ليست بالنتائج المرجوة حتى الآن. المشكلة الأكبر ليست فقط في وجود ممارسات كهذه تخص المرأة على المستوى الأكبر، لكن الخطورة الأكبر تكمن في النتائج المترتبة على تلك الممارسات.  فالختان له تأثيرات نفسية خطيرة على الفتاة ذاتها وعلى صحتها فقد يعرضها للنزيف المستمر والعقم والتشويه لجسدها مما يكون له الأثر الأكبر على علاقتها بزوجها، فلكم أن تتخيلوا إذاً أن هناك فتاة تعرضت لتلك الممارسات العنيفة فقدت الثقة في جسدها وفي نفسها، فعندما تتزوج سينعكس ذلك بشكل كبير على علاقتها بزوجها، ومن ثم سنصبح أمام حالة من الهجر بينها وبين زوجها إلى أن ينتهي بحياتهم المطاف إلى الطلاق! أو العنف من قبل زوجها وستدفع هي الثمن أيضاً، وقد يتهمها زوجها بالتقصير في حقه! حتى على المستوى القانوني من حق زوجها أن يطلقها إذا ثبت بكافة الدلائل أنها لا تعطيه حقوقه الشرعي    وعن موقف الدين  فلا يوجد دين سماوي شرع تشويه أو استئصال أي جزء من جسد الفتاة! فكل الأديان السماوية جاءت بتشريع الرحمة والعدل والمساواة بحدود وضعتها هذه الأديان، حيث أن الختان عادة عرفتها القبائل العربية في الجاهلية نظراً لظروف معينة ولكن في عصرنا تبين قدر الأضرار النفسية والصحية بإجماع جمهور الأطباء  والدليل على أن الختان ليس أمراً مفروضاً في الدين الإسلامي أن النبي «عليه الصلاة والسلام» لم تختن بناته «رضي الله عنهن».  وفيما يخص الجهود المبذولة لمكافحة تلك الممارسات الضارة والخطيرة ليس فقط على الفتاة بل المجتمع بأسره: يجب تكثيف الحملات التوعوية في المدارس والقرى والنجوع الفقيرة خاصة في صعيد مصر مع الإشارة لضرورة شن عدد من الحملات الإعلانية المكثفة بالتليفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي لإظهار الأثر السيء  والخطورة الحقيقية وراء الاستهانة بمثل تلك الممارسات ضد المرأة التي هي تعتبر نصف المجتمع بل كل المجتمع إن صح التعبير، مع مراعاة وضع هيئة رقابية على كل العيادات والمستشفيات لرصد مثل  هذه الحالات من العنف المتعمد واتخاذ الإجراءات القضائية بالحبس كما ينص القانون المصري للأب والأم والطبيب وأي شخص تسول له نفسه ارتكاب أياً من تلك الممارسات بحق جسد حواء

الوسوم

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: