مقالات الرأى

البعض يصعد أحيانا

البعض يصعد أحيانا
بقلم عبير صفوت

مُنذ أن يأتى الطفل الى العاًلم ، وَتَتوالى علية ظُروف تختلف فى الواقع معاَنيها ، تلك الظروف تجعلة يحب أبناء سنة ، وهذة المشكلة تجبرة أن يحب المسنة ، وربما الإحتكاك الناتج بأوسار مجمل الاحاسيس ، يأخذه للوقوع فى حب الفتايات ، و الأقدار منذ الصغر ، تأخذ بيدية الحب لكل النساء ، وربما وعكات البيئة تخرج منه قلبٱ متتوقٱ طيلة الوقت لهن

حب النساء هذا ، ما سَيترامى الية الحديث عن بواطنة

كثيراَ ما نرى رجلأ يمدحة كل النساء ، يقولون عنه ، صاَحب الإنسانية ، الحقيقة أن الإنسانية ليست مستبعدة عن العطاء والحنان والعطف ، وربما يكون ، صاَحب الإنسانية ، هدفة العطف وتحقيق الإفاضة بأخذ الأيادى الى اليقين ، إنما لكل عقول العالم ، مدى من الفهم ؟

يختلف كل العالم من البشرية ، فى الشكل واللون واللغة والأحاسيس ، والعقلية ، إنما النساء خصتٱ مهما كاَنت ، فهن يشتركن فى شئ واَحد ، الميول لرقة والعذوبة والإحتواء ، والتتوق لمعاملة الإنسانية ، والدق على نحيب الأوجاع

مهما كاَنت المراكز لديهن ، والتشدد فى عقولهن ، هن نساَء فى دخالهن ، ونتحدث عن فئة معينة

ربما المرأة لن تنخدع ، ترى صاَحب الكمال بعين مميزة ، إنما ماهى فى عيناه ؟!

المرأة الصاَرمة أكثر النساء أستوطانا للحب والإنسانية ، النساء السجيات أكثر النساء أستقطابا للإنسانية التى تتواجد فى طياَت الحب ، وكل النساء فى العالم لهن أبواب سحرية ، لا يدخلها ، الا صاَحب الحب ، بأسم الانسانية

دائماَ صاَحبة المشكلة ، هى طعم لكاَمل الأوصاف ، وهذه الدلالاَت تتكرر فى منظومة متراَصة منمقة ، لها الشكل المميز منة ، يسعى الى كل امرأة تتساقط منها المشاكل

فى هذا التوقيت التى تؤمن بة المراة بصاَحب الكمال والإنسانية ، ترى نفسها ملكة فوق كل النساء ، وكل النساء يقولون ذلك عن انفسهن بالطبع

الحياة تتكدس فى عالمة ، بمليكات من النساء ، فضلاَ أن يكون كلا منهن خليلة للمشاكل ، مؤمنات بذلك كل الايمان

الحقيقة ، أن صاَحب الكمال حيث يرتسم بأعينهن ، هو رجلٱ صاَدق بلاَ شائبة ، ويتسأل الجميع ضاحكا ، ما المشكلة اذا ؟!

المشكلة ، ان صاَحب الكمال ، يمارس الإنسانية مع كل النساء بصدق المعانى ، لا ينتقص من الصدق كلمة ، يحفاظ عليهن كأمانة ، ويضعهن فى يدا أمينة ، الحقيقة نحن نتحدث عن رجلا يحب كل النساء ، بدرجة جياشة واحده ، ولا أدنى مشكلة من الاستزادة فى عددهن

لا أدرى ، كيف تكون الغشاوة على أعينهن ، وكلاَ منهن ترى وتسمع وتتأكد ، انها تشبه الاخرى فى مكاَنتها ، عند هذا الرجل فى عقلة ، وربما فى قلبة

صعود السلم
لكلا منا طريقه ، الذى نصل لأخره دائما ، ونعلم مدى التجربة التى تمت ، وما المستفاد منها ؟! حينها تتكشف كل الحقائق .

ولكلاَ منا هذا السلم الذى نتوقف عندة بكل درجة ، نصعد مرة ونعود الاخرى ، حتى فى لحظة خاطفة ننظر للأسفل ، نرى لمن كنا نراهم فى أهوال شاهقة ، انهم تدنوا بلا رؤية

الحياة مستمرة فى كل الحالات ، والنتيجة قادمة لكل علاقة إجتماعية ، مهما كان المسمى لهاَ ، الإنسان متعدد الشخصيات ، وهذا ما يجعلة فى إطار الأستقامة ، ومرة منها العصيان ، لذلك نحن نستمر ، ونصدق وننخدع ، ونكتشف ونتعلم ، ونعود ننظر للحياة أملين ، ان نرى صاَحب الكمال والإنسانية الحقيقى

إنما علينا أن ندرك ، عندما نفكر بفتح قلوبنا ، مرات أخرى ، أن العاَلم الأن ممتلئ بالحروب ، النزعة الإستقطابية ، فرع من منازلة الحروب ، والتغلب عليهن ، لو تفكرت كل النساء ، سترى الأهانة على مدى التاريخ ، تعاصرها مع من تحب وتتحمل ، لن ترى بعين الكرامة ، الا بعد ان يقول لها :
كل النساء صديقاتى ، بل يحرص على وجودهن بجواره دائمٱ

الحقيقة ، أن الحياة ، ممتلئة بالمفاجأت ، فلا يأخذكِ حسن الظن بأى كائن بشرى

الشك هو أول طريق لإعمال العقل على إيجاد النتيجة المناسبة ، التى تجعلك فى خانة ليس عليها شائبة او ملاَمة على سُبلها العِتاَب

مواَجهة المشاكل بكل جدية ، تجعلك قوية أمام الدخلاء ، تجعلك عقلاَ واَعيا يستطيع أن ينظر بوعى للذين يطلقون الشِِباك والغشاوة على العيون

مواظبة القراءة هى الأساس ، وأعلمى ، من تبتعد عن القراءة والوعي ، يتسرب لها الخمول ويستطاَب لها الخلد والنهم ، ومن هنا تغفوا أدوات الوعى وتنفرج كل بواباَت الأمان ، فيدخل الغرباء ، وتُخرب الاسلحة ، وينتصر عليكِ الأعداء

هناَ نتحدث عن الهزيمة ، لعقول ظنت بغرورها ، أذ غفت عن الوعى لن يتغلب عليها الأخرين ، إنما النتيجة مخجلة

فأعلمى سيدتى أنكِ ، لو لم تتركى بواَبة غرفتكِ منفرجة ، وكتبت أناملك المهزوزة عليها “مقهـــورة”

ما أستطاع أن يسكن اليك اللغو ، عنة ياتى الندامة ولا تلومن إلإ أنفسكن

الحقيقة أن الخجل من مواجهة المشكلة ، والسخط الذى يضوى بين المجتمعات على المرأة ، يجعلها تهرب وتتقوقع على نفسها ، وتقوم بأبعاد المشكلة عن التفكير بموضوعية ، وتحجب كتلة ضخمة ، من المشاعر والإحتياج و الأحاسيس ، تخجل أن تبوح للاخرين بها، هؤلاء الأخرين ، هم جزء من مجتمع ذكورى ونسائى ، يسخطََ على الأفعال الجريئة الحقوقية ، ويرفضَ التعامل معها ، ولا تمارس إلإ فى الخفاء .

لذلك تكون معظم النساء ، بلا ملاَمح فى أعينهم.

https://www.sadaelomma.com

https://twitter.com/sadaaluma

Facebook Comments
الوسوم
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: