المؤامرة ٢٥ يناير فى كلمتين

المؤامرة ٢٥ يناير فى كلمتين

بقلم – عدلى محمد عيسى

شوف ياعماحنا عارفين من زمان من ايام الرئيس جمال عبد الناصر

ان الحروب القادمه هتكون علي المياه يعني موضوع سد النهضه ده مطروح من زمان قوي ومعرفوش

ينفذوه لا ايام الرئيس جمال عبد الناصر
ولا ايام الرئيس انور السادات

ولا ايام الرئيس محمد حسني مبارك
فكان لازم يعملوا نكسة ٢٥ يناير

وشرق اوسط جديد والفوضى الخلاقه
وتحالفت امريكا وبريطانيا واسرائيل

ودويلات عربيه واروبيه علي انجاح
ماسمي ثورة ٢٥ يناير وهيا وكسة يناير الكبرى

وتعاونت مجموعه من احزاب تعمل تحت عبائة صهيون ضد مصر لاتمام الصفقه مقابل زعزعة امن

واستقرار الدوله المصريه واسقاطها كما كان مقرر لها

اعداء كثيرين لتبقى دوله الصهاينه بمباركه امريكيه .

والهدف تفكيك الجيش المصري والشرطه المصريه والقضاء يعني تفكيك مفاصل الدوله كامله للاستيلاء

عليها وتمزيق اوصالها لتصبح مصر اسم بلا دوله
اختلقوا كذبا قصة التوريث ضد مبارك لهياج الشعب

ضد بلده ونجحوا في هذا الامر والقصد ليس مبارك وانما لهدم مصر وشاركت جماعات كفايه و٦ ابريل

وجماعة حقوق الانسان في تدمير الدوله متحالفين جميعا مع الادارة الامريكيه ومساندتها لهم بانهم

سيكون لهم دور فعال بعد ذلك وهؤلاء الاشرار جماعه الشيطان وهيئ لهم انهم سيصبحون رجال دوله

وصدقوا اوهامهم بوعد من لايملك لمن لايستحق
استغلوا البسطاء من الشعب يوم ٢٥ يناير يوم عيد

الشرطه ميعاد اختبار لتجمعهم لاتمام ماسيفعلون
ويوم ٢٨ يناير جمعة الغضب نفذوا مخططهم تحت

قياده امريكيه لاسقاط وهدم الدوله لصالح دولة

اسرائيل وذيلها امريكا والهدف الاصيل دخول مصر في نفق مظلم .

نرجع سويا الي قصة مصر وبناء سد النهضه الذي لم يتحقق منذ عهد ناصر ولم يتم بنائه فلابد من عميل

يأتون به فكانت جماعة الاخوان المسلمون وتم بالفعل توقيع الموافقه علي بناء سد النهضه بتمويل قطري

ومسانده صهيونيه امريكيه ورئيس خاين تولى حكم البلاد لعام اسود .

ولأنه خائن لم يتوقف الامر عند هذا بل وافق علي التنازل بنسبه ٤٥ في المائه من ارض سيناء بمقابل ٨

مليار دولار امريكي من الاداره الامريكه من باراك اوباما لإنهاء القضيه الفلسطنيه وتصبح ارض فلسطين

خالصه لدولة صهيون الكبري حسب مايزعمون انها ارض الميعاد .

ولكن كان لله امر اخر لتبقى مصر شامخه بعظمتها وعظمة رجالها ورفعة جيشها .

ولأنهم ارادوا يكيدوا لمصر وشعبها كيدا فكادهم الله كيدا فأتوا برجل ظنا انه تابعهم ولا يعرفون ان ابناء

جيش مصر اوفياء لله وللوطن ، فهم رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه ، فجاء ابن مصر البار بأيديهم

ليذكرهم انه ابن مصر وابناء مصر الاوفياء ليسوا تابعين لاحد الا لله وللوطن لا يخدمون اطماع احد وإنما

هم خادمون طائعون لله ومصر وشعبها وحماية لأرضها وسمائها وحدودها وترابها ونيلها ، فكان ناصر

الجديد المارد المصري والابن البار لمصر
الرئيس والقائد عبد الفتاح السيسي ابن مصر

المؤمن بالله والوطن ليس تابع ولا خادما الا لمصر وشعبها وتحمل المسئوليه وعاد بمصر الي شعبها

لتبقى رايتها خفاقة عاليه في سمائها
اعز الله مصر واعز الله جيشها

وقيادتها المخلصه وقادتها الاوفياء

تحيا مصر

تحيا مصر

تحيا مصر

والله اكبر والعزة لمصر

المؤامرة ٢٥ يناير فى كلمتين

https://www.sadaelomma.com

https://twitter.com/sadaaluma

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: