الرئبيسةثقافة

«المجلة العربية» تحتفى بالدكتور عزوز على إسماعيل

«المجلة العربية» تحتفى بالدكتور عزوز على إسماعيل

كتب- محمود عبد الغنى

يظل‭ ‬الدكتور‭ ‬عزوز‭ ‬على‭ ‬إسماعيل‭ ‬رمزًا‭ ‬وقامة‭ ‬سامقة‭ ‬بين‭ ‬قامات‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬من‭ ‬رواد‭

‬الإبداع‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الأدب‭ ‬والنقد‭ ‬الأدبى،‭

‬متخطيًا‭ ‬حدود‭ ‬الزمان‭ ‬والمكان‭ ‬بمؤلفاته‭ ‬وأبحاثه،‭ ‬التى‭ ‬تجاوزت‭ ‬حدود‭ ‬الوطن،‭ ‬لتجوب‭ ‬أقطار‭

‬الكرة‭ ‬الأرضية‭ ‬مترجمة‭ ‬إلى‭ ‬العديد‭ ‬من‭

‬اللغات‭ ‬تتلقفها‭ ‬جموع‭ ‬الكتاب‭ ‬والنقاد‭ ‬وطلاب‭ ‬العلم‭ ‬والأكاديميين‭ ‬بشغف‭ ‬ليتعلموا‭ ‬منها‭

‬ويدرسوها،‭  ‬والتى‭ ‬كان‭ ‬آخرها‭ ‬موسوعته‭

‬الكبرى‭ ‬‮«‬المعجم‭ ‬المفسر‭ ‬لعتبات‭ ‬النصوص‮»‬،‭ ‬وهى‭ ‬موسوعة‭ ‬فكرية‭ ‬فى‭ ‬الفنون‭ ‬والآداب‭

‬ترجمت‭ ‬لثلاث‭ ‬لغات،‭ ‬تلك‭ ‬الموسوعة‭

‬التى‭ ‬أصدرتها‭ ‬الدولة‭ ‬ممثلة‭ ‬فى‭ ‬الهيئة‭ ‬المصرية‭ ‬العامة‭ ‬للكتاب،‭ ‬والتى‭ ‬أحدثت‭ ‬صدى‭ ‬واسعًا‭

‬فى‭ ‬كل‭ ‬المحافل‭ ‬الأدبية‭ ‬عالميًا،‭

‬كذلك‭ ‬مؤلفه‭ ‬‮«‬الألم‭ ‬فى‭ ‬الرواية‭ ‬العربية‮»‬،‭ ‬وغيرهما‭ ‬الكثير‭.‬

لم‭ ‬يتوقف‭ ‬الأمر‭ ‬عند‭ ‬مؤلفات‭ ‬الدكتور‭ ‬عزوز‭ ‬وأبحاثه،‭ ‬فعطاؤه‭ ‬يمتد‭ ‬لنراه‭ ‬بين‭ ‬طلابه‭ ‬محاضرا‭

‬ومعلمًا،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تنظيمه‭ ‬ندوات‭

‬ومؤتمرات‭ ‬وفعاليات‭ ‬لمناقشة‭ ‬أعمال‭ ‬أدبية،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬برامجه‭ ‬ولقاءاته‭ ‬على‭ ‬شاشات‭

‬الفضائيات،‭ ‬والتى‭ ‬تزيد‭ ‬على‭ ‬٥٠٠‬‭ ‬حلقة‭ ‬أو‭

‬فى‭ ‬الإذاعة‭ ‬المصرية،‭ ‬والتى‭ ‬تزيد‭ ‬على١٠٠٠‭ ‬‮‬‭ ‬حلقة‭ ‬ومقالاته‭ ‬على‭ ‬صفحات‭ ‬الجرائد‭.‬

فى‭ ‬السياق‭ ‬ذاته‭ ‬أطلق‭ ‬الدكتور‭ ‬عزوز‭ ‬على‭ ‬إسماعيل‭ ‬مبادرة‭ ‬‮«‬لغتى‭ ‬وأفتخر‮»‬،‭ ‬والتى‭ ‬وصل

‭ ‬عدد‭ ‬المشاركين‭ ‬فيها‭ ‬إلى‭ ‬سبعة

آلاف‭ ‬طالب‭ ‬عبر‭ ‬ربوع‭ ‬الوطن‭ ‬العربي،‭ ‬‭ ‬متحدثًا‭ ‬ومدافعًا‭ ‬عن‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬وعن

‭ ‬هويتنا‭ ‬العربية‭ ‬وكيفية‭ ‬محاربة‭ ‬لغة‭ ‬الشات‭ ‬بين‭ ‬شبابنا،‭ ‬التى‭ ‬ستؤدى‭ ‬حتمًا‭ ‬إلى‭ ‬ضياع

الهوية،‭ ‬وتعليقا‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬يقول‭ ‬الدكتور‭ ‬عزوز‭: ‬‮«‬الحقيقة‭ ‬شتان‭ ‬بين‭ ‬بداية‭ ‬الفصل‭ ‬ونهايته،

فالطلاب‭ ‬يأتون‭ ‬وهم‭ ‬كارهون‭ ‬للغتنا‭ ‬العربية،‭ ‬متذمرون‭ ‬من‭ ‬تعلمها،‭ ‬زاعمين‭ ‬أنها‭ ‬لغة‭ ‬نحو

وصرف‭ ‬فقط،‭ ‬وهم‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬يدور‭ ‬فى‭ ‬خلدهم‭ ‬أنها‭ ‬لغة‭ ‬الأطلال‭ ‬لإبراهيم‭ ‬ناجي،‭ ‬ولغة‭ ‬أراك

عصى‭ ‬الدمع‭ ‬لأبى‭ ‬فراس‭ ‬الحمداني،‭ ‬ولغة‭ ‬مضناك‭ ‬جفاه‭ ‬مرقده‭ ‬ونهج‭ ‬البردة‭ ‬لأحمد‭ ‬شوقى

ولغة‭ ‬البردة‭ ‬للبوصيري‭..‬‭ ‬وفى‭ ‬نهاية‭ ‬الفصل‭ ‬وجدنا‭ ‬فيهم‭ ‬الشعراء‭ ‬والكتاب‭ ‬وجدنا‭ ‬طالبًا

يكتب‭ ‬المقالة‭ ‬فى‭ ‬جريدة‭ ‬يومية،‭ ‬وآخر‭ ‬يكتب‭ ‬القصة‭ ‬القصيرة،‭ ‬وآخر‭ ‬يكتب‭ ‬الشعر،‭ ‬ومنهم‭ ‬من

قرأ‭ ‬عددًا‭ ‬لا‭ ‬بأس‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬الروايات

العربية،‭ ‬وأعطيناه‭ ‬الفرصة‭ ‬للحديث‭ ‬عنها‭.(‬

فقط‭ ‬شبابنا‭ ‬يحتاجون‭ ‬التوجيه‭ ‬بعد‭ ‬تلك‭ ‬الهجمات‭ ‬الشرسة‭ ‬عليهم‭) ‬فعرفوا‭-‬‭ ‬من‭ ‬ثم‭ -‬من‭ ‬هو

نجيب‭ ‬محفوظ،‭ ‬ويوسف‭ ‬إدريس،

وتوفيق‭ ‬الحكيم‭ ‬وطه‭ ‬حسين،‭ ‬والعقاد،‭ ‬وأحمد‭ ‬ماضى‭ ‬وأحمد‭ ‬مراد،‭ ‬وصبحى‭ ‬قحماوي،

ومحمود‭ ‬جاسم‭ ‬النجار،‭ ‬وصبحى‭ ‬الجيار‭

‬وجمال‭ ‬الغيطانى‮»‬‭.‬

لا‭ ‬عجب‭ ‬بعد‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬أن‭ ‬نجد‭ ‬فى‭ ‬الوسط‭ ‬الأدبى‭ ‬من‭ ‬ينادون‭ ‬ويطالبون‭ ‬بتولى‭ ‬الدكتور‭ ‬عزوز‭

‬حقيبة‭ ‬وزارية‭ ‬هى‭ ‬حقيبة‭ ‬وزارة‭

‬الثقافة‭.‬

ولا‭ ‬عجب‭- ‬إذاً‭ – ‬أن‭ ‬تقوم‭ ‬كبرى‭ ‬المجلات‭ ‬الثقافية‭ ‬فى‭ ‬عالمنا‭ ‬العربية‭ ‬ممثلة‭ ‬فى‭ ‬‮«‬المجلة‭

‬العربية‮»‬‭ ‬التى‭ ‬تصدر‭ ‬فى‭ ‬المملكة‭

‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬الشقيقة‭ ‬بنشر‭ ‬كتاب‭ ‬هذا‭ ‬الشهر،‭ ‬والذى‭ ‬يوزع‭ ‬مع‭ ‬المجلة‭ ‬للدكتور‭ ‬عزوز‭

‬على‭ ‬إسماعيل‭ ‬يحمل‭ ‬عنوان‭ ‬‮«‬شعرية‭

‬الرسالة‭ ‬فى‭ ‬الرواية‭ ‬العربية‮»‬‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نفخر‭ ‬به‭ ‬وهو‭ ‬تكريم‭ ‬للدكتور‭ ‬عزوز‭ ‬خارج‭

‬موطنه،‭ ‬فالمجلة‭ ‬العربية‭ ‬التى‭ ‬تصدر‭ ‬فى‭

‬السعودية‭ ‬من‭ ‬المجلات‭ ‬العريقة‭ ‬التى‭ ‬تبحث‭ ‬عن‭ ‬المثقفين‭ ‬الكبار‭ ‬الذين‭ ‬يحملون‭ ‬هم‭ ‬الأمة،‭

‬ويذكر‭ ‬أن‭ ‬تلك‭ ‬المجلة‭ ‬العريقة‭ ‬قد‭

‬تأسست‭ ‬عام‭ ‬1974‭ ‬م‭- ‬الموافق‭ ‬1394هـ‭.. ‬وعدد‭ ‬المجلة‭ ‬لهذا‭ ‬الشهر‭ ‬رقم‭ ‬520‭ ‬ورقم‭

‬الكتاب‭ ‬281.‬

 

د. عزوز على إسماعيل
Facebook Comments
الوسوم
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: