مقالات الرأى

المحاماه ضلع من ضلوع العدالة بقلم المستشارة اميرة همام

في قديم الازال كانت كليه الحقوق أو مدرسه الحقوق هي مدرسه العظماء لا يلتحق بها غير أبناء الطبقه المثقفه وقد تأسست كليه الحقوق جامعه القاهره عام 1868
وبالنظر سنجد أن كليه الحقوق كما تقول السيره الذاتيه للحياه السياسيه انها المسيطره علي الدوله .
فرئيس مصر السابق عدلي منصور خريج حقوق عام 1967.
رئيس وزراء مصر الدكتور حازم الببلاوي خريج حقوق عام 1957.
رءيس لجنه الخمسين لإعداد الدستور عمرو موسي خريج حقوق عام 1957
……..
ايضا حكومه الدكتور حازم الببلاوي ضمت 6 وزراء خريجي حقوق .
مفتي الجمهوريه الدكتور شوقي علام حاصل علي ليسانس شريعه وقانون عام 1984.
كليه الحقوق هي كليه الوزراء كما يقولون.
حيث ان من ثوره 1919 حتي يوليو 1952 كان طموح الآباء لأبنائهم هو الحاقهم بالحقوق باعتبارها كليه الوزراء .
في أي مجتمع ديمقراطي يلعب القانون دورا أساسيا ويكون هو أساس الدوله الديمقراطيه .
في مشهد في فيلم بين السرايات والسيد احمد عبد الجواد بطل الفيلم بيعنف ابنه ويقول أنا احمد عبد الجواد التي يدخل مدرسه المعلمين ليه . انا ابني يدخل حقوق فهذا مقامه اي أن مدرسه الحقوق كانت لها مكانه خاصه ولازالت هي باب العداله .
/ طبعا مع احترامي لمدرسه المعلمين فهي مهنه الأنبياء ولكن هذا رأي سي السيد عبد الجواد /
……..
المحامي هو من يبحث عن الحقيقه دائما المحامي هو من يلجاء له كل مظلوم وهو من يتضامن علي حقوق البشر هو دائما الامل للمظلوم وطوق النجاه .
لا يوجد دوله قانون بدون محامي لا يجوز حضور متهم بدون حضور محامي فتكون محاكمته باطله .
………
الشرطه تقوم بحمايه الناس وتنظيم الدوله
الجيش يقوم بحمايه الشعب ككل وبحدود الدوله وحمايه كيان الدوله
القاضي يقوم بالحكم بين الناس بالعدل
المحامي يقوم بالدفاع عن اي فرد في الشعب
اي ان جميعهم يمثلون القانون
فإذا تعرض اي من جميع الجهات في مشكله يقف بجانبه محامي للدفاع عنه.
عندما يخرج ظابط الشرطه أو القضاه من الخدمه يقوموا بالتقدم لنقابه المحامين والالتحاق بالنقابه للعمل كمحامي فهل هنا يعتبر مقامه قل لا
المحاماه مهنه العظماء والوزراء
المحاماه درع من دروع القانون
المحاماه درع من دروع امان البلاد
الاتحاد قوه فيجب علينا جميعا أن نتحد ولا نسمح لمجموعه من المرض النفسين شق صمام الأمان في البلد وهي رجال القانون بما يمثله من قضاه وشرطه ومحاماه

المحاماه ضلع من ضلوع العداله

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: