صدى القارئ

المحطة الأخيرة

المحطة الأخيرة

بقلم / تامر عبد الحليم

وُلِدنا في هذه الدنيا بدون أحلام ، وعندما نكبر تنمو

أحلامنا معنا،ونظل نلهث ونلهث وراء أحلامنا وشهواتنا في سباق محموم ومجنون .

وفجأة يُطلب منا الرحيل ، ولا يمكن التأخير ؛ فقطار حياتك وصل للمحطة قبل

الأخيرة : محطة الدنيا .

ويتبقى لنا المحطة الأخيرة التي لا يوجد فيها رياء،ولا نفاق ، ولا محسوبية ،

ولا جاه ، ولا منصب.

تدخل قربك وحدك ، يتخلى عنك الجميع ، كل مَنْ

ساندوك وأحبوك في الدنيا الفانية ، لن يؤنس وحشتك

وسط التراب والدود إلا العمل الصالح فقط !!!

فلنحذر جميعًا من الانشغال بالدنيا والتكالب وراء

المناصب ،والأموال ، والشهوات ؛وإلا ستكون المحطة الأخيرة دموع وندم.

المحطة الأخيرة

المحطة الأخيرة
تامر عبد الحليم

https://www.sadaelomma.com

https://twitter.com/sadaaluma

Facebook Comments
الوسوم
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: