مقالات الرأى

جيش مصر الابيض بقلم_ حسين الحانوتي

جيش مصر الابيض

بقلم_ حسين الحانوتي

في خدمة الوطن هناك جيوش ليست بالمعني العام تعمل في شتي المجالات

ففي وقت معين تحتاج الدول لتلك الجيوش فالمهندسين جيش في مجالهم

ان احتاجتهم الدوله والزراعيين والاقتصاديين والعلماء كذلك كل في

مجاله يكون جيش وقت حاجة البلد اليه فاذا كنا نمتلك جيشا نفتخر به لحماية

الارض والعرض وفرض الامن والامان للجميع وصد المعتدي ايا كان فقد اثبتت

ازمة كورونا ان مصر تمتلك من الاطباء والتمريض جيشا كفيلا بإنهاء اي مهمه

توكل اليه وكفيلا ان يكون داعما للامه وقت تعرضها لاي وباء متفانيا ومتغاضيا

عن اي خطر او اي عدوي ممكن تطال احد جنوده لانه يعلم بسمو مهنته وقدرها

ومقدرا انه خط الدفاع الاول في المواجهه وهو المؤهل للمهمه والكفيل بها

جيش مصر الابيض وخط الدفاع والمواجهه بكامل فئاته وجب الافتخار به

ودعمه ماديا ومعنويا وعدم الاستهانه بكفائاته

وقدراته فمن طبيبه لتمريضه يقف بالمرصاد لتعليمات الدوله في صد عدوان

الوباء ومنع تفشيه.. كل منهم تاركا وراءه اولاده وبيته والتزاماته ليلبي نداء الشرف

وينفذ قسم المهنه والولاء للوطن فمنهم الساهر والساهره لايام في سبيل متابعة

وتخفيف الام مريض ومنهم من يلقي بالتعليمات الواجب اتباعها لاهالي

المرضي والمواطنين منعا للاصابه او يكونوا عرضه لنقل المرض

هم ثله آثرورا تلبية النداء دون تأخير او تقصير معرضين انفسهم لخطر الاصابه لا

قدر الله لانهم اول الناس ممكن ان ينقل

اليهم الوباء لاحتكاكهم المباشر بالمصاب ..
جيش مصر الابيض يحتاج الدعم

المعنوي قبل المادي يحتاج من الاسلحه الوقائيه والدفاعية ما يحتاجه الجندي

في المعركه فليس هناك جندي بدون سلاح وان كان لا يمتلك السلاح فكيف لك

ان تطلب منه القتال في المعركة فرغم بذل قيادة الدوله الجهد المضني لتجاوز

الازمه وتسخيرها لمقدراتها وتوفيرها لمبالغ طائله لصد عدوان الوباء هناك

نقص في بعض الاماكن لمستلزمات الحمايه والوقاية من ماسكات

وجوانتيات وادوات تطهير وهناك قيادات بعض الاماكن ايديهم مغلوله

وتصريحاتهم مستفزه بعدم استطاعتهم توفيرها مما يعطي انطباع بتصدير رساله

لبث الرعب في نفوس جنود الجيش الابيض من التمريض ..فإذا كان التمريض

وهو الملازم للمريض لمتابعته ورعايته لا يشعر بالامان فكيف لك ان تنتظر منه

العطاء وروحه يملؤها الانكسار والخوف علي نفسه لعدم قدرته الحصول علي

ابسط وسائل الحمايه والوقاية انها لكارثه يجب تداركها

ياساده اعتبروها رساله من اجل اصحاب الزي الابيض الذين رفعوا شعار العمل و

جعلوا انفسهم فرض كفايه عن الشعب للقضاء علي وباء ممكن ان يقضي علي

اقوي واكبر الامم ومقدراتها بل يفنيها عن بكرة ابيها

رساله ممن جعل روحه عرضه للاصابه بالعدوي ليقي غيره بمقابل 19 جنيه بدل

عدوي وغيره يتقاضي اضعاف الاضعاف دون التعرض لاقل الضرر والعدوي رساله

قبل ان يصاب احد منهم ثم يزداد عدد اصابتهم فيتغلل الخوف الي قلوبهم

لتكون الفجيعة بالانهزام والانكسار وتفشي الوباء فما من جندي اصابه الوهن

والخوف الا هزم جيشه وما من امه اهانت جيشها الا ذلت واستعمرت وما من

شعب استهان بوباء الا قضي عليه..
رساله معنويه في ظل الظروف الحاليه

واجعلوها ماديه بالنظر لحقوقه عند

انفراج الازمه مكافأه له علي تلبية نداء الوطن

ادعموا جيش مصر الابيض.

 

جيش مصر الابيض
حسين الحانوتي

https://www.sadaelomma.com

https://twitter.com/sadaaluma

Facebook Comments
الوسوم

سلوى عبدالرحيم

نائب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: