مقالات الرأى

حكايات رعب صدى الأمة

حكايات رعب صدى الأمة

إيمان العادلى 

ماري الدموية (بالإنجليزية: Bloody Mary) هي شبح أو مشعوذة برزت في

الأساطير الإنجليزية.[1] يقال أنها تظهر في المرآة عند ذكر اسمها ثلاث مرات أو

أحيانًا حتى أكثر في غرفة مظلمة، وهى تحمل سكينا وإحدى يديها مقطوعة

وعلى وجهها دماء وتلبس ثوبا أبيضا وشعرها أشعث، وهذا يتوقف على نسخة

القصة، وغالبا ما يكون جزءا من لعبة جرأة.


واحدة من أكثر الطرق شيوعاً لجعلها تظهر هي أن تقف وراء مرآة (عادة في

الظلام) وتردد اسمها ثلاث مرات، لكن هناك طرق تختلف قليلاً عن هذه الطريقة

كترديد اسمها أكثر من ثلاث مرات، الترديد عند منتصف الليل، نثر الغزل في

الغرفة، فرك العينين مرة واحدة، تشغيل الماء، ترديد اسمها ثلاثين مرة مع

شمعة صغيرة. في بعض النسخ من هذه الأسطورة، يجب أن يقول المستدعي:

( ماري الدموية، أنا قتلت رضيعك) “Bloody Mary, I killed your baby”

في هذه النسخ: تمثل ماري الدموية شبح أم شابّة سرق ابنها الرضيع منها، مما

قادها إلى الاكتئاب وفي نهاية المطاف الانتحار،فعندما انتحرت قطعت يدها

بالسكين فهذا هو سبب مسكها للسكين و سبب اسمها مارى الدموية(bloody

mary) في بعض القصص حيث ماري متهمة ظلماً بقتل أطفالها، قد يقول

المستدعي: “أصدق أن ماري تستحق”. وهذا مماثل للعبة أخرى تنطوي على

استدعاء مشعوذة الجرس في مرآة عند منتصف الليل . اللعبة غالباً ما تكون

اختبار شجاعة وجرأة، وكما قيل أنه إذا استدعت ماري الدموية فإنها ستقدم

على قتل المستدعي بطريقة عنيفة جداً، كتمزيق وجهه، إخراج عينيه، قطع

رأسه، دفعه للجنون، احضاره للمرآة معها أو سحق عنقه، التسبب في إصابة

خطيرة أو وفاة. البعض يقول أنها إذا لم تقتل من استدعاها فسوف تلاحقه إلى

نهاية حياته، نسخ أخرى تقول أنه إذا تم استدعاؤها عند منتصف الليل فسوف

يتمكن المستدعي من التحدث مع شخص متوفي حتى ال 11:08تضمين

المطال ، وعندما يطلب من ماري الدموية والشخص المتوفي الحديث فسوف

يختفيان. وتصر بعض الروايات على أنّ المستدعي لا يجب أن ينظر مباشرة إلى

ماري الدموية إنما إلى صورتها في المرآة؛ حينها سوف تفصح عن مستقبل

المستدعي ولا سيما فيما يتعلق بالزواج والأطفال.


وصفت ماري الدموية بأنها قاتلة الأطفال الذين عاشوا في القرية التي حدثت

فيها الأسطورة في مكان ما في الغرب.غالبا ما يكون هناك مقبرة محددة أو أن

يصبح علامة تعلق على الأسطورة ، و تصبح مقصدا للسياح. من ناحية أخرى

يظن البعض أن تعنيف ماري الدموية لطفلها يشبه بقدرٍ ضئيل أساطير شعبية

عن ماري الأولى ملكة إنجلترا المعروفة أيضاً باسم “ماري الدموية”, التي

تميزت حياتها بعدد من حالات الإجهاض والتكهنات حول كون الإجهاض متعمد.

نتيجة لذلك ، بعض ممن أعاد رواية القصة جعل الملكة ماري الدموية مدفوعةً

إلى الجنون بسبب فقدان أطفالها. كما أن طقوس المرآة التي يجب توافرها

لاستدعاء ماري الدموية تشبه طقوس العرافة التي تمّ تنفيذها مرةً في

الهالوين.وبينما (ككل الأساطير) تختلف التفاصيل، فقد شجعت هذه الأسطورة

الشابات على المشي إلى الوراء على الدرج حاملات شمعةً ومرآةً في منزل

مظلم على أمل رؤية زوج المستقبل، وقد يكونون قادرين على رؤية قابض

الأرواح بدلاً منه، فقد يمتن قبل أن تتاح لهن الفرصة للزواج.

تجارب واقعية


خلال بحثي عن مصادر لهذا المقال وقعت على العديد من القصص التي يزعم

أصحابها بأنهم مروا بتجارب مروعة مع شبح ماري الدموية، فقررت أن أقدم لكم

عينتين من تلك التجارب.


القصة الأولى هي لفتاة تدعى سوزي .. والتي تقول عن تجربتها ما يلي :

حين كنت في التاسعة من عمري ذهبت إلى حفلة عيد ميلاد لإحدى صديقاتي

في المدرسة. كنا حوالي عشرة فتيات حضرنا إلى تلك الحفلة التي أقامها والدا

صديقتي لأبنتهم. وبعد أن لعبنا وتناولنا الطعام صعدنا جميعا لرؤية حجرة

صديقي. كانت الساعة قد قاربت العاشرة ليلا حين جلسنا جميعنا في حجرتها

الجميلة ورحنا نقص على بعضنا قصص الأشباح والبيوت المسكونة، ثم اقترحت

إحدى الفتيات أن نلعب لعبة ماري ورث، وهي فتاة ماتت منذ زمن بعيد ويقال

بأن روحها بقيت حبيسة المرآة. وهكذا فقد قمنا بإطفاء جميع الأنوار في الحجرة

ثم تجمعنا حول مرآة كبيرة ورحنا نردد معا : “ماري ورث .. ماري ورث .. أنا أؤمن

بكِ يا ماري ورث”.


رددنا هذه العبارة عدة مرات، وعند المرة السابعة أرتفع فجأة صراخ إحدى

الفتيات التي كانت تقف في المقدمة، أخذت تصرخ وتبكي بشكل هستيري

وتحاول دفعنا إلى الوراء، كان صراخها عاليا ومخيفا إلى درجة أن والدة صديقتي

هرعت إلى الحجرة التي كنا فيها وأشعلت جميع الأنوار بسرعة. كنا جميعا

نرتجف من الخوف، وعلى الأرض أمام المرآة مباشرة تكومت الفتاة التي كانت

تصرخ، سألتها والدة صديقتي عن سبب صراخها، لكن الفتاة لم تجب وظلت

ممددة على الأرض من دون حراك، فرفعتها والدة صديقتي عن الأرض لترى ما

بها، وما أن فعلت ذلك حتى صرخنا جميعنا من الرعب، كان الدم يغطي وجهها،

وكانت هناك جروح غائرة على جبهتها ووجنتيها ورقبتها، كأن أحدا ما حاول

تمزيق وجهها بأظافره .. كان ذلك منظرا مرعبا لن أنساه ما حييت.


القصة الثانية يرويها رجل في الأربعين من عمره يدعى مارك .. يقول :


قبل سنوات طويلة، حين كنت مراهقا في الثالثة أو الرابعة عشر من عمري،

كان لدي صديق في مثل سني يدعى جو، كان منزلهم يقع قبالة منزلنا تماما،

كنا صديقين مقربين نلازم بعضنا طوال اليوم ولا نفترق إلا من أجل النوم أو

الذهاب إلى المدرسة. وفي إحدى الليالي حدثني جو عن خرافة سمعها من

زملائه في المدرسة عن شبح امرأة تظهر في المرآة، قال بأنها تدعى ماري

الدموية. وكما هو الحال مع معظم المراهقين فقد تباهينا أنا وجو كذبا بعدم

الخوف من ماري الدموية، حتى أن جو قال ضاحكا بأنه سيبصق عليها لو ظهرت

في مرآته. ثم أقترح علي أن نذهب إلى منزلهم لنقوم بتحضير شبحها في

حمامهم الذي توجد فيه مرآة كبيرة.


وبالرغم من إدعائي الشجاعة أمام جو، إلا أني بصراحة كنت أرتعد خوفا من

الداخل، فحاولت التملص من دعوته متحججا بأن الأشباح لا تظهر أمام أكثر من

شخص واحد، واقترحت عليه أن يقوم كل منا بتحضيرها بمفرده. وهكذا تعاهدنا

تلك الليلة على أن يقوم كل منا بتحضير الشبح على حدة في حمام منزله.


ولا أخفيكم سرا بأني شعرت برعب شديد منعني من القيام بما عاهدت صديقي

جو عليه، بل لم أجرؤ على دخول الحمام أصلا في تلك الليلة من شدة خوفي،

وبقيت أتقلب على فراشي حتى ساعة متأخرة من الليل، كلما أغمضت عيني

كنت أتخيل ماري الدموية وهي تقف بجوار سريري تحمل بيدها سكينا كبيرا

تحاول ذبحي بواسطته، فكنت أنتفض مذعورا وأنا أرتجف.

وبينما أنا أكابد ما أكابده من الرعب والهلع في حجرتي الصغيرة، إذا بصرخة

مدوية تمزق سكون الليل، كان الصوت قادما من منزل صديقي جو فنزلت لأرى

ما يحدث. كان أبي وأمي وأخوتي والكثير من الجيران قد سبقوني إلى الشارع،

كانوا يقفون في فناء منزل جو، تعجبت لرؤية والدتي تبكي مع بعض النسوة،

فيما راح الرجال يهزون رؤوسهم أسفا. وحين سألت أحد المجتمعين عن ما يجري أجابني بنبرة حزينة : لقد مات جو.
كان ذلك أفظع رد سمعته في حياتي، لازال يدوي في أذني إلى اليوم، لكنه لم

يكن سوى مقدمة للرعب الحقيقي الذي سأسمعه لاحقا. فقد علمت بأن جو

عاد إلى منزله بعد أن افترقنا تلك الليلة فأخذ شمعة وتوجه بها إلى الحمام عند

حوالي منتصف الليل، وبعد فترة قصيرة سمع أهله صراخه وهو يطلب

المساعدة من داخل الحمام، لكنهم لم يستطيعوا الوصول إليه لأن باب الحمام

كان مقفلا من الداخل، وبعد عدة محاولات تمكن أبوه من كسر باب الحمام، في

الداخل كان جو ممددا على الأرض بلا حراك، كان مذبوحا من الوريد إلى الوريد

ودماءه تغطي أرضية الحمام، أما رأسه المقطوع فكان يقبع في المغسلة تحت

مرآة الحمام مباشرة، والى جواره كانت هناك شمعة ما تزال مشتعلة.
موت جو ظل لغزا محيرا بالنسبة للجميع، الشرطة قيدت القضية ضد مجهول، أما

الناس فقد ظنوا بأنه انتحر، لكن أنا وحدي كنت أعرف حقيقة ما جرى في تلك

الليلة المشئومة، وهو سر ما زال يؤرقني ويقض مضجعي بعد كل تلك السنين.

اخر شئ
لو عاوز تعمل التجربه بنفسك الخطوات سهله ركز معايا في القادم

يجب ان تكون في غرفه مظلمه امام مرأة في منتصف الليل وتنادى عليها

مارى..مارى..مارى..مارى الدمويه ..لقد قتلت طفلك وتقوم باعادة الجمله حتي تظهر اليك

واحدة من أكثر الطرق شيوعاً لجعلها تظهر هي أن تقف وراء مرآة(عادة في

الظلام) وتردد اسمها ثلاث مرات، لكن هناك طرق تختلف قليلاً عن هذه الطريقة

كترديد اسمها أكثر من ثلاث مرات، الترديد عند منتصف الليل، نثر الغزل في

الغرفة، فرك العينين مرة واحدة، تشغيل الماء، ترديد اسمها ثلاثين مرة مع

شمعة صغيرة. في بعض النسخ من هذه الأسطورة، يجب أن يقول المستدعي:

( ماري الدموية، أنا قتلت رضيعك)

 

 

 

Facebook Comments
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: