صدى القارئ

حكايه سد النهضة من أولها وأخرها

حكايه سد النهضة من أولها وأخرها

كتب / عدلى محمد عيسى

خلينا نقول من البداية الحكاية على حقيقتها .

بدأت حكاية “سد النهضة” – من زمان لكن وقفت

القيادة السياسية المتمثلة فى سيادة الرئيس الوطنى

“مبارك” وقتها – حائل بين قيام السد إللى فى نية

“أثيوبيا” ذراع إسرائيل الخفية المفضوحة – وحجم

وقتها سيادة الرئيس “مبارك” العلاقة بين “مصر”

“أفريقيا” وعلى رأسها “أثيوبيا” لهذا السبب ذاته

، ولعلمه بكل المؤامرات والنوايا السيئة التى تحاك ضد

“مصر”، ويتعاون فيها بهمة ونشاط الجانب “الأثيوبى

” بالرغم من مسألة الأخوة لمصر ، وأواصر المحبة

والكلام إللى بتضمر عكسه تماماً فى حقيقة نفسها دولة “أثيوبيا” .

ومرت السنين والقيادة الوطنية الحكيمة لمصر

– تسيطر على تلك الأمور وتحكم قبضتها القوية على

من يتجاسر ويحاول فعل أى إساءة لمصر ، وتفرض

هيبتها التى كان يحسب لها حسابها بتقدير مكانتها

ومقامها الرفيع – على القاصى والدانى فى شتى بقاع

العالم ودوله ، ولم تجد “أثيوبيا” فرصة لإقامة سد

الأحلام الذى أمرت بإقامته ( إسرائيل ) ، حتى جاءت

اللحظة التى أُضعفت فيها “مصرنا” – وبأمر “إسرائيل

وأمريكا” – بمؤامرة يناير العبرية ، والتى تمكن معسكر

الشر الدولى المتكون من ( إسرائيل وأمريكا وبريطانيا

والإتحاد الأوروبى وإيران وتركيا وقطر وذيلهم

الإخوان والمعارضة ) وقاموا بوضع خططتها ، بين

جنبات الكنيست والبنتاجون – من إشعالها فى

الخامس والعشرين من يناير عام ( ٢٠١١ م ) وتمكينها بخونه

المصريين فى “مصر” من الرئيس والدولة والشعب .

واشتعلت “مصر” بينايرهم العبرى – وتم التخلص من

القيادة التى أنهكتهم لمدة ثلاثين عام عناداً لصالح

“مصر وشعبها” – حتى أعلنوا على الملأ داخل وزارة

الدفاع الأمريكية عن مخططهم فى يناير ، متوعدين

الرئيس “مبارك” العنيد معهم بصداع من بعض شعبه بكلمة إرحل .

ورحل بتنحيه “مبارك” البطل العسكرى والرئيس

الوطنى ، وخطفوا حكم “مصر” لتقاعس الشعب كله

فى الدفاع على قلب رجل واحد عن بلده وقيادته

وجيشه وشرطته ، ولولا مقاومة خلاصة الوطنيين

دفاعاً عن مصر ومبارك والجيش والشرطة والقضاء

، لكنا مثل سوريا أو ربما العراق آخر حكم صدام حسين .

وسرق الإخوان بثورتهم إللى صدروا فيها المعارضة

فى أول الصفوف ( نصهم التانى ) – وحكم مرسى

حرامى الكرسى “مصر” – وكانت من أول يوم فى

الفوضى الينايرية الخلاقة توضع أول طوبة فى “سد

النهضة” ، مع تطويق “مصر” وحدودها بقطع عسكرية

أمريكية لو تفتكروا معانا ومحاصرتها لصالح أوغاد يناير إخوان ومعارضة .

وإتبنى “سد النهضة” – و”مرسى” العميل الخائن

الجاسوس الإرهابى المسمى وقتها بحاكم “مصر”

محسوب رئيس علينا ، فى أسود مراحل “مصر”

التاريخية منذ خلقت ، هوة ورا تمكينهم ومباركتهم

وتشجيعهم بل ولن نتجاوز الحقيقة والواقع ، لو قلنا

ومحرضهم بما أنه من جماعة الإرهابيين المتأسلمة وتنظيمهم الدولى .

وأطاع الجميع الأمر ( الصهيوأمريكى ) – وتمكنوا من

وضع جذور سد أحلامهم بإسم “النهضة” – نفس

تسمية تنظيم الإخوان الإرهابيين فى “مصر” لميدان

من الميادين ، وتسمية الإعتصام الإرهابى الذى قاموا به هم وأفراد جماعتهم الإرهابية .

وهكذا يا شعب “مصر” – مكنتم من لم يكن له عليكم أبداً من سلطان وتم البناء .

وفى تلك النقطة بالذات نحب أن نذكركم بشيئ هام

جداً – بتلك اللجان الشعبية التى كانت تذهب وتجيئ

، والتى كان يتزعمها كل مؤججى وثوار يناير الغير

مجيدة ورموزها وشخصياتها الكريهة والتى تفضح

لكم من وقتها وصدق من صدق حقيقتهم وتنبه

وجادل من جادل – حتى فضحت لكم تماماً من هى

تلك الوجوه وهذه الشخصيات يوماً بعد يوم ، فأيقنتم بصدق القول فى ثورتهم وفيهم .

فهؤلاء المتواطئين على الوطن سافروا حينها نيابة عن

الشعب – وتم تحت هذا الستار وقتها كل ما يبارك

الإنشاء للسد ، تحت غطاء التفاوض الشعبى المصرى الأثيوبى !!!!!!

واليوم وبعد العديد والعديد من المفاوضات – من

جانبنا المصرى ، مع الجانب الأثيوبى لسنوات عديدة

، من بعد خلاصنا بثورتنا المصرية الشعبية المجيدة

ثورة ٣٠ يونية ، من حكم الأوغاد والخونة

والجواسيس والإرهابيين ، يأتى الجانب “الأثيوبى

” المتبجح بجميع الإستفزازات والتطاول على “مصر

” وقيادتها ، مستهيناً بهيبة الدولة والقيادة المصرية

، فقد غرته حكمة الجانب المصرى وترفع ورقى سيادة

الرئيس “السيسى” ، وظنوا أنهم من بعد منح

الماسونية العالمية لهم جائزتهم المسماة بنوبل للسلام

، فإنهم بذلك قد أصبحوا أصحاب حصانة وقوة ونفوذ

، وأشياء تمكنهم من التطاول والإستفزاز لمصر وقيادتها وشعبها !!

وللحق والتوضيح دعونا نتوقف معاً هنا قليلاً لبعض

الوقت – لنعرف لماذا تم منح رئيس وزراء “أثيوبيا”

جائزة “نوبل” للسلام ، ومن بعدها هوة من جانبه

يستفز الدولة المصرية ويستدرجها للحرب ؟!!!!!!

حقاً هى منحة ومكافئة – للجانب الأثيوبى على ما

إقترفه من سوء فى حق “مصر” – وعلى إتمام باع

طويل ومهم فى إنشاء السد المغرض إللى هدفهم

سرقة مياه “مصر” ، وضرب أمنها القومى المائى

وتمويت شعبها وزرعها وثروتها الحيوانية من العطش

، وكمان إغراقها فى المية بسبب تأثيرات إقامته

، وبالمرة تقوية للجانب الأثيوبى على “مصر” !!!!!!

ما هى جايزة مضحوك على العالم بيها إنها حاجة

مهمة – جائزة نوبل للتحريض تحت مسمى ( للسلام )

– والدليل أهو مكافأة “أثيوبيا” للبلطجة على “مصر” ، وجر شكلها بالبلدى كده والدارج .

وهكذا ظن رئيس وزراء “أثيوبيا” بسلامته إنه ( بجايزيتها

الماسونية نوبل لإشعال الحرب ) ، إنه بقى حاجة هوة

وبلده المتطاولة على ستها وست العالم كله ( مصر )

، وبكده بيتكشف حجم التآمر الدولى (الصهيو

ماسونى) على “مصرنا الحبيبة” ، مش بس فى يناير

ولا سد نهضتهم إللى (عايزينها تقوم على أنقاض مصر

والمصريين) ، ولكن لمحاولة جر “مصر” لحرب بدليل

تصريح رئيس وزراء “أثيوبيا” ، بإستعداد بلده إللى

فاكرة إن (إسرائيل وأمريكا إللى زقاهم علينا) ، ها يسندوها

فى حربها ضد “مصر” وجيشها وشعبها ، ورداً على آخر

تصريحات ( الممنوح جايزة الخيبة الماسونية لإثارة

الحرب) ، بإستعداد بلده لمحاربة “مصر” لو مش

عاجبها إقامة سد نهضتهم ، إللى عمرها ما تكون ولا

هاتقوم على حساب “الكنانة مصر” أبداً أو شعبها ، هو

رد واحد حين لا تؤتى التفاوضات والطرق السلمية

والقانونية ثمارها ، فى إسترداد حق “مصر” ووقف

الجريمة الأثيوبية فى حق ( مصر وشعبها ومياهها ) –

المسماة بسد النهضة ، حينها ستقرر “مصر” وحدها بأى

رد وإسلوب ها تجيب حقها وتدافع عنه ، فقرارات

“مصر” السيادية لا يقررها العملاء ولا المخبولين

أمثالك ، ولكن يقررها حاكم إستأمنه ( ١٠٩ مليون

مصرى ومصرية بل ويزيد) ، وكلهم جيش جمهورية

مصر العربية منذ عامكم الأسود (يناير ٢٠١١م ) .

قارئنا الكريم – حاولنا أن نلقى الضوء بإختصار وصدق

وأمانة على قصة ( سد النهضة الإرهابية) – وأسباب

بنائه والتمكن من إنشائه ( خونة يناير ومرسى

وصمتكم يا شعب مصر إلا من رحم الله لما سرقوا

مصر بينايرهم العبرية الماسونية الصهيونية ، فلا

تلوموا إلا على أنفسكم ولتدركوا خطيئتكم لإصلاحها

قبل فوات الأوان – فمن أفسد شيئ فعليه إصلاحه ) .

حكاية "سد النهضة" - من أولها لآخرها
عدلي محمد عيسي

https://www.sadaelomma.com

https://twitter.com/sadaaluma

Facebook Comments
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: