صدى القارئ

روعة الروائع 6

روعة الروائع 6

قلم : عادل شلبى

سبحان الله العظيم فى كل وقت وفى كل حين هو الذى علم أبونا أدم وهو الذى علمنا الحكمة من خلال رسالاته الينا هو الذى خلقنا وأنار لنا الطريق كى نصل الى كل تحقيق ما أمرنا به ولله الحمد والمنه ومن يتبع تعاليمه فلم ولن يبقى فى شقاء أبدا فى دنياه نعم عندما قال الله سبحانه وتعالى وهو أصدق القائلين لقد خلقنا الانسان فى كبد نعم فكل الانسانية من حولنا فى كبد وفى ألم اليم وعذاب ليس له نهاية باتباعهم ما يضنيهم من أفعال وأعمال وسلوك هى ضد طبيعتهم الانسانية فلا يجنوا من جراء ذلك ولا يحصدون الا كل ثمار فاسدة مدمرة لهم ولذويهم نعم من يتبع الحق من يتبع الخالق وأوامره هو فى سعادة تامة وبعيدا عن كل شقاء وبعيدا عن كل كبد واذا فحصنا الأفعال والسلوك والأقوال لمن اتبعوا شياطينهم من الانس والجان نعجب عجبا ليس له أخر ونتعلم علوما قد جاءت بالفعل فى الأصلين والأيام مع التجارب والتعايش معها يوصلنا الى فكر ونتائج مذورة فى الأصلين ولكننا كنا من الغافلين لها فسبحان عندما قال فى محكم أياته سنريكم أياتنا فى الأفاق نعم ان من حولنا من الترك ومن الفرس رغم كيدهم ومكرهم الدفين قد ظهروا لنا على حقيقتهم وانهم التابعين الأوفياء للصهيونية العالمية وهم ألد الأعداء للاسلام وأهله رغم تقربهم الى كل عالمنا العربى بحلو اللسان والكلام ولكن أفعالهم دالة عليهم دلالة قاطعة أنهم بالفعل ومن اتبعهم من المتأسلمين الضالين المغضوب عليهم الى يوم الدين هم معاول الشيطان فى هدم الدين وتقتيل أهله وما تفعله تركيا بزعامة القرد لهو دليل قاطع ملموس على هذه الأحداث النكراء ففى شمال سوريا يبيدون الأكراد المسلمين ابادة جماعية بأسلحة الغرب الصهيونى والكيان الصهيونى لقد وقع الكثير من أهالينا فى شمال سوريا جراء هذا الاعتداء الغاشم والحقد الدفين من هؤلاء الملاعين الذين ليس لهم دين ولا ضمير وانما يحملون قلوبا كلها حقد على كل المسلمين فى كل مكان نعم انهم قاموا بتجربة أسلحة جديدة للغرب والكيان الصهيونى فما الحل اذن وهذه أيات أمامنا كى نعى ما نحن فيه تماما بعد اظهار هؤلاء بنفاقهم وكذبهم وحقدهم الدفين على أمتنا العربية والاسلامية فى كل مكان الحذر ثم الحذر والعمل السريع على الوحدة والتوحد والاتحاد ومحاربة كافة الانقسام الفكرى والسلوكى بين كافة الدول العربية كى نواجه هؤلاء الأغبياء السفهاء أعداء أنفسهم وكل البشرية على وجه الأرض نعم وصدق الله عز وجل فى قوله الكريم لا تحسبوه شر لكم بل هو خير نعم هؤلاء جميعا فى كبد وفى عذاب أليم أما نحن العرب المسلمين الصادقين مع أنفسنا والأخرين مع اتباع لكل تعاليم المعتقد القويم فنحن على الدوام فى نصر وسعادة وهناء من أمرنا وكل الانتصارات الوهمية التى يحققها الغرب هى هزائم لهم ولأنفسهم وحسرة ليس بعدها حسرة وهى التى ستقضى عليهم وتدمرهم وبأيدينا نحن المتمسكين بنصر الله فى الأولين والأخرين نعم لا تحسبوه شر لكم بل هو خير ومع الاتحاد والوحدة ونبذ كل الخلافات بين الجماعة العربية الاسلامية الواحدة سنقوم بالواجب الذى يجب أن نحققه لنصر الله بنشر كل حق وكل عدل بين كل البشر . وللحديث بقية

Facebook Comments
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: