المرأة والطفلصدى القارئمنوعات

زواج القاصرات

زواج القاصرات

إيمان العادلى
(الجزء الأخير )

تكلمنا فى الجزء الأول عن زواج القاصرات وتعريفه وأسبابه
ونكمل هنا أثاره على الفتاة والمجتمع وكيفية علاجه وتقليل حدوثه
( الآثار النفسيّة على الفتاة)
يتمّ حرمانها من التعليم والاستمتاع بالمرحلة التي تعيشها وفي بعض الدول يتمّ تزويج الفتاة في عمر الثامنة والتاسعة مما يحرم هؤلاء الفتيات من عيش طفولتهن عدم نضوج عقل الفتاة والذي يجعلها لا تعرف كيف تتصرف مع زوجها وخاصّةً إن كان فرق السن بينها وبين زوجها كبيراً فكيف لها أنّ تتصرف مع رجل فُرض عليها وهو في عُمر والدها؟ قد يلجأ الرجل إلى الزواج بالفتاة الصغيرة لفترة مُؤقتة وخلال هذه الفترة يُصبح تعامله معها وكأنّها خادمة له وليست زوجة.
(أضرار الزواج المبكر )
تحدث الأضرار على مستوى جميع جوانب حياتها مثل
مشاكل عند الولادة تواجها الفتيات من مخاطر في الحمل والولادة فأظهرت الإحصائيات أنه يوجد 70 ألف حالة وفاة سنوياً بسبب الزواج المبكر في عمر 15 إلى 19 عام نقص الوزن بعد الولادة بشكل ملحوظ بسبب سوء التغذية والمعاناة من النحافة تأخر النمو البدني عن أقرانهن
( مشاكل اجتماعية)
من اضراره أيضآ إنفصال الفتاة القاصر عن زميلاتها وصديقاتها في المدرسة كما تتعرض هؤلاء الفتيات للاستغلال والعنف المنزلي و ترك الفتاة للتعليم
( مشاكل صحية)
وأولها متلازمة القلب المكسور والأكتئاب والوسواس القهرى وفصام الشخصية وأنتقال الأمراض التناسلية للفتيات مثل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري بسبب سهولة انتقال العدوى التناسلية إليها والإصابةبـ الالتهابات التناسلية والحمل المستمر وإنجاب الكثير من الأطفال يؤثر على صحة الفتيات
كيف نقلل من هذه الظاهرة فى المجتمع ؟
يجب تقديم المساعدة والدعم النفسى للفتيات المتزوجات مبكرا عن طريق مراكز الدعم والاستشارات النفسية والزوجية لوضعها على الطريق السليم وتوفير تعليم وعمل لها وتوعية الفتاة لتنظيم النسل الطلاق هو أحد الحلول المتاحة في هذه الحالة للتخلص من الزواج المبكر وكيفية التعايش بعد الطلاق وأفضل ما يمكن فعله هو منع الزواج المبكر إما بتقديم الدعم والمشورة عن طريق مراكز متخصصة للفتيات أو بتوفير فرص تعليم مجانية للفتيات
وأيضآ تدعيم دور منظمات حقوق الإنسان فى التصدي لهذه الظاهرة وتدعو إلى فرض العقوبات على كل شخص يزوّج أبنته القاصر ويحرمها من أبسط حقوقها الإنسانية كالحق في الحياة والحق في التعليم فتنص كافة القوانين الدولية على حماية حقوق الأطفال وتوفير كافة الرعاية لهم لضمان أن يعيشوا في بيئةٍ صحية وسليمة.

Facebook Comments
الوسوم
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: