غير مصنف

سلسله احاديث نبويه رمضانيه

سلسله احاديث نبويه رمضانيه
كتب /أحمد حامد عليوه 

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ ‏فرض رسول الله صلى الله عليه

وسلم زكاةَ الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على العبد والحر والذكر

والأنثى والصغير والكبير من المسلمين ، وأمر بها أن تؤدَّى قبل خروج الناس إلى الصلاة
متفق عليه

المعنى العام للحديث
قوله فَرَض وهو القَطْع والوجوب 


وقال ابن عبد البر فأما قوله فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَمَعْنَاهُ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ أَوْجَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وبِأَمْرِ اللَّهِ تعالى أَوْجَبَه، وَمَا كَانَ لِيَنْطِقَ عَنِ الْهَوَى

وتُسمى زكاة البدن ، وزَكاة الـنَّفْس وكانت طُهْرَة للصائم مِن اللغو والرفث

ويجب أن تؤدى زكاة الفطر عن الصغير والكبير ، والعبد والْحُرّ ويُخاطَب بها الوليّ والسِّيِّد ويُخْرِجها الرَّجل عن زوجه وأولاده ومَن تَجِب عليه نَفَقتُهم كما تَجِبُ عَلَى الْيَتِيمِ إذا كان له مال اما الخادم والعامل فليس في حُكم الرقيق ومع ذلك فلو أُخْرِجَتْ عنه أجْزَأت

مقدار زكاة الفطر صاعا مِن تمر أو صاعا من شعير ، أو أرز وذكر العلامة ابن باز رحمه الله أنه الأفضل لأنه أكثر قوت وطعام الناس اليوم
ولا تعطى لغير المسلمين مِن ذِمِّي وكِتابِيّ وغيرهم

ويَرى العلماء أن زكاة الفطر تابعة للجَسد فتُخرَج حيث يَكون الشخص ويجوز إخراجها في غير بلد الشخص إذا دَعَتْ الحاجة أو سافَر ووكَّل غيره

ولا يُجزئ إعطاءها قيمة مالا بَدَل الطعام وهذا قول جمهور أهل العلم
وقت إخراجها : أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إلَى الصَّلاةِ

وبعد هذا الوقت تقبل كصدقة.
ويجوز إخراجها قبل يوم العيد بِيوم أو بِيومين : والله أعلم

 

سلسله احاديث نبويه رمضانيه

Facebook Comments
الوسوم
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: