مقالات الرأى

“عُرُوشٌ وَتِيجَانٌ”

“عُرُوشٌ وَتِيجَانٌ”

بقلم : تامر إدريس

 

_(وِسَامُ الوَقَارِ) :
* مُذْ كان التلاقي ورأسي هائم في حُلُم، أعشقٌ دائم المداد أم أرجوزة يتندر بها الأنم؟!!، صراعٌ نحو القمم، شحذ طاقات وبعث للهمم، دعم الخِلِّ مشروط، ذاك أمر قد حُسِم، لم تعد غِرًّا صغيرا، ذاك الطفل قد فُطِم..

_(تَاجُ الفَخَارِ):
*هو تاج الوئام زينت بلآلئه الضمائر قبل الجسوم لا جَرَم، فيه ماسات التوق تبرق في نُظُمٍ، والرأس بداخله غَيناءُ محاطٌة باليمم، تهفو النفوس دوما للعلا دون اكتراث أكبيرة تقارف للبلوغ أم لمم؟!!..

_(حُلَّةُ الرُّوحِ) :
طربت الآذان لعذوبة النغم، على أوتار الزمان صاغت آمالنا ألحانا بعدما سطَّرها نبض القلم، ميثاق الهوى يجمعنا على عهود الوصال محفوفة بالنعم، توافقنا على المضي قدما لنبلغ النُّجُم، مثلنا لا يرضى بالقليل مطمعه دوما رأس الهرم..

_(بِسَاطُ الذِّكْرَيَاتِ):
* بكل نسيج شجون خُرِّزَ بين العُقَدِ، حبور ونوال مشكولٌ بالغُرَزِ، يمرُّ به جمع العاشقين أهل الصبابة فيتغنون بخالد القصص، عوالم من خيال وكأنك في معزول الجُزُرِ..

_(عَرْشُ الظَّفَرِ):
* فإذا ما ارتقى التَّاجُ رأسا قَيِّمًا كالذَّهب، وازدان الصَّدر الصَّلب بالوسام، وفاض الفؤاد بالوئام، وتنزَّهت مارًّا بافتخار بين ثنايا البُسُط؛ فأدرك لا محالة حينها أنَّ استواءً على العرش هو كمال النَّعيم حصولا، لا شقاء بعده ولا نصب..

_(فَرَمَانٌ قَاطِعٌ):
* من عَاشقٍ، مُتيَّمٍ بجنون الهوى، مُغيَّبٍ عن عوالم الفناء، قد بلغ شجونه المدى، وكان لمُجُونه أبلغ الصدى إلى السابحين العالقين في شِرَاكِ التيه وبحور الجفاء؛ لا تقطعوا أملا ولا تتدخروا جهدا في قصد الندى، سيبزغ الفجر في ظلمائكم يوما مشرقا بضياء من شمس الضحى..

 

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: