اقتصاد

«لجنة الموالح»: تبكير موسم التصدير للاستفادة من تراجع الإنتاج فى إسبانيا

«لجنة الموالح»: تبكير موسم التصدير للاستفادة من تراجع الإنتاج فى إسبانيا

كتبت سلوي عبدالرحيم

أعلنت لجنة الموالح بالمجلس التصديرى للحاصلات الزراعية، انطلاق موسم تصدير الموالح الجديد 10 نوفمبر المقبل بدلاً من النصف الثانى من ديسمبر، وسط توقعات قوية بارتفاع صادرات الموسم المُقبل، تزامناً مع خسارة المُنافس الأول لمصر عالمياً دولة «إسبانيا» نحو %17 من المحصول وفقاً للتقديرات الأولية.

قالت مصادر لـ«البورصة»، إن المجلس التصديرى خاطب شركات تصدير الحاصلات الزراعية لإبلاغهم بانطلاق موسم التصدير فى 10 نوفمبر المُقبل، وكان قد بدأ العام الأخير النصف الثانى من ديسمبر.

اعتبر حسن البشبيشى، نائب رئيس شركة جودة للحاصلات الزراعية، أن الموالح المصرية لديها فرصة جيدة فى الأسواق الأوروبية الموسم الجديد، تزامُنًا مع تراجع إنتاج البرتقال الإسبانى.

وفقًا لخطاب المجلس التصديرى للشركات، خسرت إسبانيا %17 من محصول الموالح بسبب التغيرات المناخية، وذلك وفقًا للتقديرات الأولية، وتمثلت المناطق الأكثر تضرُراً فى (فالنسيا وأليكانتى وكانبو دى كارتيجنا).

قدرت فالنسيا فى إسبانيا خسائرها بسبب التغيرات المناخية الموسم الحالى بنحو 150 ألف هكتار من الموالح والخضراوات والعنب، بخلاف 20 ألف هكتار فى إقليم (بيلار دى لا) بتقديرات تبلغ 60 مليون يورو.

توقع البشبيشى، أن تتصاعد خسائر إسبانيا من الموالح الموسم الجديدة إلى %25 فى المتوسط، وباعتبارها المُنافس الأقوى لمصر عالميًا، ما سيرفع الطلب على الموالح المصرية، خاصة (الليمون) تزامُنًا مع زيادة الإنتاج المحلى وتراجع إنتاج تركيا، مورد رئيسى لأوروبا وروسيا.

أشار إلى أن حجم الإنتاج المحلى مستقر عند نفس مستوياته من البرتقال باستثناء البرتقال الصيفى الذى انخفضت إنتاجيته الموسم الجديد، وتوقع نمواً للقطاع بين 10 و%15 فى القيمة الموسم الجديد.

نوه إلى بدء موسم تصدير الليمون مُبكراً على غير العادة العام الحالى للاستفادة من زيادة الطلب عليه فى أوروبا، لكن بالنسبة للبرتقال فهو يحتاج لاشتراطات مُعينة تهتم باللون الطبيعى أو %45 بحد أدنى من اللون؛ للسماح بدخوله إلى السوق الأوروبية والروسية.

أضاف محمد الأبجى، رئيس مجلس إدارة شركة وادى النيل للحاصلات الزراعية، أن تبكير موعد بدء تصدير الموالح ستستفيد منه الصادرات إلى الأسواق العربية بصورة شبه كاملة، إذ أنها لا تشترط درجة بعينها فى الألوان، بعكس الأسواق الأوروبية.

أوضح أن ضعف الإنتاج فى أوروبا بسبب التغيرات المنَاخية فُرصة جيدة لتنمية الصادرات المصرية على مستوى الكميات أكثر من القيمة، إذ أن انخفاض قيمة الدولار أمام الجنيه منذ بداية العام الحالى من 17.5 إلى 16.25 جُنيه سيُضعف قيمة العائدات بالنسبة للشركات.

ارتفع حجم صادرات الموالح فى الموسم الأخير بنحو 100 ألف طن وفقاً لتقديرات وزارة الزراعة، لتصعد إجماليات الموسم فى النهاية إلى 1.8 مليون طن مُقابل 1.7 مليون.

Facebook Comments
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: