صدى القارئ

لغة الحوار وتغيير المواقف والنقد البناء وحلم التطوير حلم بلد وجيل

لغة الحوار وتغيير المواقف والنقد البناء وحلم التطوير حلم بلد وجيل

محمد البيلي

في ظل الجدل القائم بالوسط التعليمي

والمتعلق بتطوير التعليم بين معارض وموافق واعتراضات من بعض أولياء

الأمور أصدر مكتب التنفيذي لائتلاف تمرد معلمي مصر، بيانا يعبر فيه عن رؤيتة لما يحدث وما هو مثار وجاء

البيان على النحو التالي : لن يتوقف الجدل الدائر حول تطوير منظومة

التعليم حتى بالنجاح الكامل لتجربة وتحقيق جميع الأهداف المرجوة منه لأن هناك من تعود دائما على النقد السلبي مهما كان هناك امامه من

ايجابيات لكن هناك مجموعة من المحاور الهامة التي تسلتزم التوقف عندها.
هناك أسس عامة للحوار واحترام لغة الحوار المتبادلة بين جميع الأطراف وان

التجاوز واستخدام ألفاظ مستفزة وغير مقبولة لن يثري الحوار ولن يفيد عملية التطوير تماما .

المحوار الثاني هو تغيير المواقف من المؤازرة التامة لعملية التطوير الى

الهجوم السلبي الحاد فما هي الالية التي استند عليها في تغيير المواقف هل هو تغير الرؤى ام تضارب واختلاف المصالح .

المحور الثالث الساحة مفتوحة لنقد البناء تماما فالساحة بعد ان كانت قاصرة في الاول على التربويين

والمتخصصين وصحافة التعليم اتساع المجال وانضم النشطاء التعليميين والماميز والمعلمين والطلاب وظهرت

المسميات والائتلاف المختلفة وحتى لا نتهم بالازدواجية فائتلاف تمرد معلمي مصر معني بقضية رئيسية وهي احوال

ومشاكل المعلم ولم نحيد عن هذه الاتجاة ولكن هذا الاختلاف وتعدد الاتجاهات والرؤى خلق حالة من

الفوضى واختفت الاستفادة المرجوة من هذا الحوار واصبح السمة السائدة ا

في التصريحات ونشر الأخبار.
المحور الرابع محاربة الدروس

الخصوصية ونجاح المنظومة التعليمية مرتبط تماما باصلاح احوال المعلمين من جميع النواحي وان يتم حسم جميع

مشاكل وقضايا المعلمين حتى يتفرغ لدورهم في التطوير .
المحور الخامس والاخير دكتور طارق شوقي ليس مطالبا بالدفاع عن نفسه

ولا تقديم سيرة ذاتية فالقاصي والداني يعرف ان هناك قيادة سياسية حكيمة اختارت القيادات المناسبة لتطوير

التعليم وترصد جيدا وتحاسب كل خطوة والتبعيات لها ونتسأل عند نجاح المنظومة لماذا نجد من يشكك في ذلك

ويقف من خلف الستار ومحاولة التلاعب بعقول الطلاب الصغار وأولياء الامور لصالح من هل يجهلون ان مصر

دولة مؤسسات كبيرة ولها مكانتها في العالم وان حلم التطوير هو حلم بلد وليس رغبة شخص والاهتمام بالعنصر

البشري وضخ دماء الشباب واكمال المسيرة هو الامل في الغد المشرق

فلنتكاتف جمعيا من أجل مستقبل زاهر لمصر .
شباب احبوا مصر
مكتب التنفيذي لائتلاف تمرد معلمي مصر. لغة الحوار وتغيير المواقف والنقد البناء وحلم التطوير حلم بلد وجيل

الوسوم

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: