لماذا أقدم السعادة لنفسي؟

بقلم: بيمن خليل

105

لماذا أقدم السعادة لنفسي؟

بقلم: بيمن خليل

لماذا أقدم السعادة لنفسي في ظل أني

أستطيع أن أقدمها لكثيرين؟!

ألا أقدر أن أقدم السعادة للناس، وأحتمل أن

الألم، أضعيفٌ أنا حتى لا أقوى على تحمل

الآلام، فالآلام لن تنتهي، ولكن الناس

يذهبون، ويتركونا، سنفقدهم في عالم

الروح، وسيصبحون ذكرى موجعة، فلم لا

نسعدهم ونحن نمتلك ذلك، لا تنتظر

السعادة لنفسك، بل قدمها لغيرك، فالله

الذي ينظر في الخفاء يجازيك علانية،

فاطمئن، أن السماء أهم، وقلوب الناس

أبقى، خفف آلاماتهم، وثق بأنك ستنال ما

يرضيك برغم كل الألم الذي سينتابك، أنا الآن

سعيدٌ بآلاماتي، أتوجع بشدة نعم، أبكي

دائمًا، يا مهلا، فالألم هو طريقي للسماء،

والبكاء هو رواء قلبي المزمون من الجراح،

تهاب الجراح؟ توجعك؟ انتصر على نفسك،

فجر ألمك، أفأنت أفضل من يسوع المصلوب

الذي فدى البشرية على الصليب، وتألم من

أجلها، فما آلاماتك أمام ألمه، هو تألم وفي

داخله السعادة لأجلنا، ونحن نتألم وفي داخلنا

السعادة للناس.

دمتم محبين لبعضكم كما أن أباكم الذي

في السماء محب، وعلى روحي وأرواحكم

السلام.

لماذا أقدم السعادة لنفسي؟
لماذا أقدم السعادة لنفسي؟

https://www.sadaelomma.com/

https://twitter.com/sadaaluma

 

قد يعجبك ايضا
%d مدونون معجبون بهذه: