صدى لايت

مأساة الفيلسوف فريدريك نيتشه إيمان العادلى

مأساة الفيلسوف فريدريك نيتشه
إيمان العادلى

فريدريك نيتشه الفيلسوف الأشهر الذي

يعد من أعظم الفلاسفة في العصر

الحديث و الذي لا زالوا إلى الأن

يستشهدوا بنظرياته و مبادئه الفلسفية

مؤلفاته الأشهر

التى تعد من أفضل الاعمال الفلسفية في

التاريخ الا وهي “هكذا تكلم زرادشت”

التي يسمونها الإنجيل الخامس وقضية

فاجنر وعدو المسيح ومن العدميين

وفترة ما بعد الحداثة والاكثر رواجا في

العالم بعد ارسطو

حياته ومناقشاته

من أشهر الأقوال له انه كان يهاجم المرأة

بشكل بشع كان العدو الأول للمرأة ومن

أشهر أقواله عنها (المرأة كانت خطيئة الرب الثانية)

وفي أخر حياة هذاالعبقري تعرض للجنون

وعاش في جبال سويسرا وتعارك مع

حصان وعانى من السكر وتجرد من

ملابسه ذات مرة وقام بالرقص في

الشارع ومرة اخرى كان يتقلب على

الارض أمام الناس و يصرخ ويقول انا

بوذا ومرة أخرى أنا المسيح وفي الآخر

بعثوا به لألمانيا مكبل لمصحة نفسية

وعاش بها إلى أن مات

لماذا وما سبب موقفه العنصري هذا ضد

المرأة ؟
لأن هذا العبقري بروفيسور الجامعة

وأفضل فلاسفة العصر الحديث أحب

فتاة أسمها “بلو أندرياس سالومي”

وكانت من تلامذته وهى روسية طلب

منها الزواج ثلاث مرات وهى دائمة

الرفض بسبب شكله ونظراته المرعبة بالنسبة لها

بعد ذلك أحب أكثر من فتاة وكانوا

يرفضون الزواج منه بحجة الخوف من نظراته وشكله وشاربه

وفي النهاية أحب واحدة من تلامذيته

أسمها “لويزا لوميه” من روسيا وأحبها

لدرجة العشق أحب شخصيتها وعقلها

وشكلها لدرجة الجنون و صارحها بحبه

وهى لم ترفض في البداية حبه ولكنها

خانته أكثر من مرة وكل مرة كانت

تعترف له وهو يظل صامت إلى أن قررت

أن تتركه و تتزوج أحد أصدقائه أسمه تشارلز اندرياس وأن يتركوه وحيدآ

ولأن نيتشه كان يعشقها فأحط من نفسه

وقدرها عندما ظهرت علامات الجنون

عليه وقام بتقبيل أقدامها وطلب منها أن لا تتركه وقام بالبكاء لأجلها لكنها تركته بكل برود وذهبت للزواج من صديقه

و كانت هذه النهاية لعقله وحدث ما حدث

وذهب إلى المصحة وأخته اليزابيث

أخرجته وراعته عدة أشهر إلى أن مات

وكان يبلغ من العمر ٥٥ عامآ

والأن ماذا أستفدنا نحن من قصة نيتشه ؟

اولا : الاهمية

الحب شئ مهم جدا فهو يغير الشخصية

للأسوأ أو يقومها للأحسن وهذا لكلآ من

الراجل والمرأة كما أن الحب والارتباط

أيضآ يقوموا شخصية الفاسد والسئ

ثانيا : السطحية

للاسف الذين سبقونا قالوا ان مرأة الحب

عامية لكن سوء البدايات دائما وأبدآ

يؤدي لنتائج في النهاية غير مرضية يمكن

أن تصل لإنهاء الحياة نفسها فالتى تحبك

أو الذى يحبك لأجل شكلك أو منصبك أو

أموالك هذا يسمى أنبهار أو أحتياج

وليس حب وفي النهاية الذي يخسر هو

أنت فلا تنبهر وحاول أن تستخدم عقلك وتفرق بين الحب والأنبهار

ثالثا واخيرا :الأختيار

الحب هو احساس بالحياة وشئ جميل

وهو أيضآ موت وضرر نفسي ومعنوي

ويؤدي الي الوفاة أيضآ هو نعمة ترفعك

للسما ويمكن أيضآ أن تخسف بك سابع

أرض الحب ليس له كبير ولايأتى وقت أن

تختار متى تحب وعندما يأتيك وقت

الاختيار ان تحاول تختار صح والتضحية

التي ستختار أن تفعلها أن تكون في

المصلحة العامة ولا تخسر نفسك وحياتك في النهاية

ونصيحتى أنا لكم بعد حكاية نيتشه

أحبوا لكن أحبوا ناس تستحق الحب

أحبوا من دائمآ يروكم تستحقون الحب وأنتم أسؤا

أحبوا من رأوا فيكم كثير من السؤ وقليل

من الحسن

فأحبوكم لسؤكم ولحسناتكم

 

مأساة الفيلسوف فريدريك نيتشه إيمان العادلىhttps://www.sadaelomma.com/wp-admin/post-new.php

 

 

Facebook Comments
الوسوم
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: