ٌإسلاميات

” ماذا قال مشاهيرالغرب عن النبي محمد “

دكتور / طارق عتريس أبو حطب
* عزيزي القارئ الكريم *
تعال بنا نغوص في أعماق الفكر الغربي لنقف على جوانب العظمة في شخصية الحبيب محمد – صلى الله عليه وسلم – ونرى ما دونه مفكرو العاب حول شخصية سيدنا رسول الله – عليه أفضل الصلاة والسلام – :-
(1 )يقول تولستوي «1828 ـ 1910»
الأديب العالمي الذي يعد أدبه من أمتع ما كتب في التراث الإنساني قاطبة عن النفس البشرية. ) قال: يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة.
(2 )أماالاديب النمساوي الدكتور شبرك
يقول: إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته.
(3 ) ويقول الاديب العالمي توماس كارليل :-
القرآن هو الكتاب الذي يقال عنه (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون).
(4 ) ويقول الغيلسوف غوتة:-
كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي.
(5 )أماالفيلسوف أرنست رينان:-
فيقول لم يعتر القرآن أي تبديل أو تحريف ، وعندما تستمع إلى آياته تأخذك رجفة الإعجاب والحب ، وبعد أن تتوغل في دراسة روح التشريع فيه لا يسعك إلا أن تعظم هذا الكتاب العلوي وتقدسه.
(6 )ويقول الاديب ليوتولستوي:-
سوف تسود شريعة القرآن العالم لتوافقها وانسجامها مع العقل والحكمة.
لقد فهمت … لقد أدركت … ما تحتاج إليه البشرية هو شريعة سماوية تحق الحق ، وتزهق الباطل.
(7 )أماالفيلسوف الأمريكي مايكل هارت:-
فيؤكد”لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقي بحروفه كاملا دون تحوير سوى القرآن الذي نقله محمد”.
(8 )ويؤكد غوتة
القرآن كتاب الكتب ، وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم.
(9 )أماالمفكر جيمس جينز :-يفول
سمع العالم الفلكي (جيمس جينز) العالم المسلم (عناية الله المشرقي) يتلو الآية الكريمة (إنما يخشى الله من عباده العلماء) فصرخ قائلا: مدهش وغريب! إنه الأمر الذي كشفت عنه بعد دراسة استمرت خمسين سنة! ، من أنبأ محمدا به؟ هل هذه الآية موجودة في القرآن حقيقة؟! لو كان الأمر كذلك فأنا أشهد أن القرآن كتاب موحى به من عند الله.العلامة
(10 )ويؤكد العلامة بارتلمي هيلر :-
لما وعد الله رسوله بالحفظ بقوله (والله يعصمك من الناس) صرف النبي حراسه ، والمرء لا يكذب على نفسه ، فلو كان لهذا القرآن مصدر غير السماء لأبقى محمد على حراسته.
(11 ) ويؤكد الدكتور إيرنبرج أستاذ في جامعة أوسلو:-
لا شك في أن القرآن من الله ، ولا شك في ثبوت رسالة محمد.
(12 )وفي اليابان يفررالبروفيسور يوشيودي كوزان – مدير مرصد طوكيو ):
لا أجد صعوبة في قبول أن القرآن كلام الله ، فإن أوصاف الجنين في القرآن لا يمكن بناؤها على المعرفة العلمية للقرن السابع ، الاستنتاج الوحيد المعقول هو أن هذه الأوصاف قد أوحيت إلى محمد من الله.
(13)ويصرح “لامارتين”شاعرفرنسا :-
أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة وافية ، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود.
ويضيف :-
أي رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدرك محمد ، وأي إنسان بلغ من مراتب الكمال مثل ما بلغ ، لقد هدم الرسول المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق.
(14 )ويعترف د.هانز كونج “أستاذاللاهوت”:-
محمد نبي حقيقي بمعنى الكلمة ، ولا يمكننا بعد إنكار أن محمدا هو المرشد القائد إلى طريق النجاة.
(15 )ونعود إلى “جوته”شاعرالمانيا العظيم :-
بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان ، فوجدته في النبي العربي محمد صلى الله عليه وسلم.
يخاطب أستاذه الروحي الشاعر الكبير حافظ شيرازي فيقول: (يا حافظ إن أغانيك لتبعث السكون … إنني مهاجر إليك بأجناس البشرية المحطمة ، بهم جميعا أرجوك أن تأخذنا في طريق الهجرة إلى المهاجر الأعظم محمد بن عبد الله)ويصرح :-
إن التشريع في الغرب ناقص بالنسبة للتعاليم الإسلامية ، وإننا أهل أوربا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد ، وسوف لا يتقدم عليه أحد. ويعترف :-
لما بلغ غوته السبعين من عمره ، أعلن على الملأ أنه يعتزم أن يحتفل في خشوع بتلك الليلة المقدسة التي أنزل فيها القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
(16 )ويعترف ليوتولستوي :-
أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد الذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه ، وليكون هو أيضا آخر الأنبياء.
(17 ) أما توماس كارليل فيقول :-
إنما محمد شهاب قد أضاء العالم ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
(18 ) ونتأمل مقولةجورج برنادشو :-
لقد درست محمدا باعتباره رجلا مدهشا ، فرأيته بعيدا عن مخاصمة المسيح ، بل يجب أن يدعى منقذ الإنسانية، وأوربا في العصر الراهن بدأت تعشق عقيدة التوحيد، وربما ذهبت إلى أبعد من ذلك فتعترف بقدرة هذه العقيدة على حل مشكلاتها، فبهذه الروح يجب أن تفهموا نبوءتي.
(19 ) ويعترغ زعيم الماركسيةكارل ماركس :-
جدير بكل ذي عقل أن يعترف بنبوته وأنه رسول من السماء إلى الأرض.
هذا النبي افتتح برسالته عصرا للعلم والنور والمعرفة ، حري أن تدون أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة ، وبما أن هذه التعاليم التي قام بها هي وحي فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكما من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير.
(20 )ويفرراامستشرق فارس الخوري:-
إن محمدا أعظم عظماء العالم ، والدين الذي جاء به أكمل الأديان.
وختاما :-
لعلك لاحظت -معنا-واقعية وصدق نظرة الفكرالغربي إلى الإسلام ونبي الرحمة-محمد-صلى الله عليه وسلم وننشد مع المحبين قول الشاعر:-
يا مصطفى من قبل نشأة آدم
والكون لم تفتح له أغلاق
أيران مخلوق بناءك بعدما
أثنى على صفاتك الخلاق
Facebook Comments
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: