مقالات الرأى

ما بين الفجور والتقوى

ما بين الفجور والتقوى

بقلم : محمد عبد الحميد المصري

وقفت احدث نفسي وتذكرتُ ملكا مقربا

أرسله الله تعالي لقتال أهل الهوى

والفجور وسفك الدماء والمعصية علي

الارض منذ قرابة الاربع ملاين واربعة

الاف عام وبعد انتصار هذا الملك

والقضاء علي هذه المخلوقات وابادتها

وتطهير الارض من اجرامها يتبع ايضا

هذا الملك هواه ونفسه في معصية

الخالق ليصبح اكبر رمزً عرفته البشريه

في الفجور واتباع الهوى واغواء البشر

ويتحول من ملكا مقربا الي مطرودا

وذليلا انه ابليس بعد قتال (الحن

والبن)قال تعالي (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ

اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ

وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ)

تذكرتُ اول جريمة بشرية علي الارض

بعدما هبط ادم وذريته الي الارض

استطاع ابليس ان يوقع البغيضة

والكراهية بين ولدى ادم هابيل وقابيل

ليقوم قابيل بقتل اخيه هابيل رغبة منه

في زواج “إقليما”، توأمه بدلا من “لبودا

توأم اخيه هابيل متبعا في ذالك نفسه

وهواه لتكون اول جريمة علي الارض

عرفتها البشريه ورائها النفس والهوى ،

تذكرت اقوال العلماء عن النفس

تذكرت قول ألفرد أدلر،،جوردون

ألبورت،،نيفيت سانفورد ألبرت باندورا،جون ،،

فيلهلم رايش،،آنا فرويد سيجموند فرويد

(مؤسس التحليل النفسي)،،

إريك فروم،،

فرانسيس جالتون،،بريندا ميلنير،،كارل

روجرز،،

وغيرهم من العلماء وتذكرت كتابتهم

ونظريتهم وتذكرت وادركت انهم فشلو

في فهم النفس البشرية و تحليل غرائزها

وكيفية اشباعها وان ما توصلو اليه ما هو

الا قشيرات في النفس التى لا يعلمها الا

خالقا قال تعالي (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7)

فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا )

الفجور والتقوى

وتذكرت ان الفجور والتقوى طريقين

للنفس البشرية وضعهم الخالق سبحانه

احدهم يودى الي جنة عرضها كعرض

السماء والارض والاخر الي نار وقودها

الناس والحجارة

قال تعالي (ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ

وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ )

وتذكرت قول رسولانا الكريم ان الله

سبحانه جعل الحسنة بعشر امثالها

اويزيد دون السيئة وان من هم بسيئة

ولم يفعلها كتبت له حسنة فما كان علي

الا انى عاتبت نفسي واستغفرت ربي .

 

ما بين الفجور والتقوى

Facebook Comments

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: