غير مصنف

مراحل الفكر؟؟؟ و الإخترقات العمرية بقلم عبير صفوت

مراحل الفكر؟؟؟
و الإخترقات العمرية
بقلم /عبير صفوت
……………………….

عن العقل البشري نقول؟؟؟….دائمآ يختلف الأخرين في الحديث عنه ، من يقول احيانا انه سوي او غير سوي ، أو مناضل او ثوري ، أو عدائي أو مسالم ، أو محاور استكشافي ، أو لين احتوائي ، عقول كثيرة ومختلفة تحت الأضواء .

انما اذ تحدثنا عن هذا العقل ذات العمر العشريني منذ ان كان بعمر الست سنوات ، سنقول : أن مراحل العمر لهذا العقل مرت بإشكاليات ومصادفات جعلته يصل إلي هذه المرتبة من الفكر والثقافة التي هو عليها ، المترتبة علي السلوك الحالي .

السلوك دائما درجات مختلفة برد الفعل ، مختلفة بالفكرة المتبنية من العقل لها .

السلوك الدافع له الأيمان بالافعال الموروثة من الماضي للحاضر ، كل الموروث من البيئة الأصل ، كل التجارب ، كل الصدف والمفاجأت التي شكلت من هذه الشخصية والعقل طريق يسير فية ، بطريقتة التي فضلها بعد الاقتناع بها .

لذلك علينا الحفاظ علي هذه المراحل العمرية والأهتمام بها ، الوعي هنا والحذر مطلوبان ، الحفاظ علي مبدأ الأختلاط المحدد الموثوق ، والبعد عن الموضوعات الغير مناسبة لهذه الأعمار ، الحفاظ علي التخاطب العمري من خلال من ما يناسبة وما لا يناسبة ، التحاور المعرفي الذي من خلالة نري ، إلي أي مدي يتوصل الطفل أو الفتي او الشاب في تفكيرة ، حتي نستطيع أن ننقذ ما نستطيع انقاذة .

التوجية ، ابدأ لا ننسي مكافحة الدخلاء والأفكار الدخيلة بالتوجيه ، والإرشاد ، يجب أن يكون الوعي علي المستوي الخاص والعام ، الوعي هو طوق النجاة الذي سيلازم الفرد ، حتي لا يقع في ناقوص الإختراق .

الطريق المتصاعد علي حسب التربية كالعادة وبعض المخترقات ، ينمو الطفل بمراحل عمرية معينة ، في اطار زمني محدد لبنية جسدية لهيئة تتناسب مع الفكر والعطاء التربوي ومدي انحياز هذا الطفل لهذه التربية والسلوك المكتسب من اللذين هم يعيشون حولة .

المراحل العمرية لها حدود معينة ، من المفروض ان الطفل بالتحولات الفسولوجية إلي المراهقة والشباب والرجولة والكهولة ، في إطار الظروف الإيجابية الصحيحة والجو الصحي والسلوك والنفسية السوية للمحيطين به ان يصعد السلم النفسي التربوي في طريق ، إيجابي ، طريق واضح ، بدون عوائق ، انما هنا سنتحدث عن المصادفة والدخلاء .

المصادفة هي دائما تلك الأشياء التي لا نتوقعها ابدا ، تاتي باثواب غريبة الشكل مما تأخذنا علي الأهتمام والتفكير بها ، نحن في هذه المراحل نتعرض للإختراق؟؟؟؟

الإختراق هو ثقب جدار المرحلة العمرية المتمسكة بكامل حيويتها السجية ، التي ينظر اليها الجميع ويتأمل طهرها ، برغم ما يمر بإختلاف في هذه المراحل ، لكنها تعتبر مراحل سجية طالما لم تخرج عن نطاق الطريق الذي يتبعة النسبة الاكبر في المجتمع البشري .

الاختراق ، هو بعض الظروف او المصادفات التي تخترق حياة الفرد بدون قصد .

متي يتم الاختراق ؟!…..ومتي يكون التقبل من الاخر متهئا لذلك ؟!

الانسان دائما يمر باحاسيس مختلفة ، و إختلاف في التفكير بطبيعة عقلة ، وربما مشاكلة العائلية أو مشاكل العمل ، أو مشكلة من أي نوع ، يساهم في تضخم المشكلة هذا الإختراق ، لذلك عينا ان نهتم بأصحاب المشاكل لانهم اكثر اللذين يتعرضون للإختراق الخارجي .

سلبيات الإختراق ، هي صعود الشخصية من الأفكار الطفولية الي الأفكار التي تتخطي المرحلة العمرية ، التي من المفترض أن يكون عليها .

التشتت دائما ما يخرج الفتي من شخصيته الأصلية إلي شخصية هو لا يعرفها ويتنكر منها .

الفعل يتغير لما فوق العمر ، حتي ان يصل الفتي إلي طريق يري نفسة انه لا يستطيع أن يأخذ فية قرار .

التشتت بين الطفولة والشباب والرجولة والكهولة ، التشتت هو رد الفعل الذي يلاقية الفرد بعد تعرضة لكل التجارب وسوء التربية ، والانتهاكات ، والإخترقات ، وعدم مرعاة العائل له ، حينها يكون الفرد عنصرا ، مجمع ليس فردا أصلي ناتج من مراحل عمرية صحيحة.

أيضا سنتحدث عن الإختراق الأفتراضي والحداثة التي هي مجال ليس به قيود ، فمن الخطاء ان نترك هذه القنبلة في يد الأطفال أو طريقا مرتاع للشباب المراهق الذي يصعب علية فهم المخطط من وراء ذلك الإنفتاح المفيد للعقلاء ، والغير مفيد لجهلاء المعرفة .

 

Facebook Comments
الوسوم
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: