إجتماعي

مريم النقادى تكتب:التفكير الضيق

مريم النقادى

التفكير الضيق
“””””””””””””””””””””
كنت في صغري ضيقة الأفق ابحث عن كلمة الله ورسالة الله وجواب الله لي في ما يخص الدين المسيحي من كتاب مقدس والكهنة والخدام وكل ما يتعلق بالكنيسة . حتى تعرضت لموقف صعب وانتظرت العون فيمن اعرف من قرب . فاذا الله يرسل لي طييبة مسلمة لتقوم بمساعدتي دون طلب مني ودون انتظار منها لرد الجميل . وعادت بالظهور وحدها في كل مرة اعاني فيها من أمر ما . مما جعل اسمها يلتصق بذاكرتي، واسميتها ملاكي الحارس في مذكراتي .
في تلك المذكرات كتبت عن توقعاتي التي خابت في الاقرباء ولكني نظرت للسماء فوجدت اتساعها رسالة وان عقلي المحدود يخطط لله كيف يساعدني ومع من يرسل المعونة . ثم اذا لم يساعدني من في بالي حزنت في اعماقي وتذكرتها له .وجدت ان تفكيري محدود للغاية وانه لا يتناسب مع طبيعة الله غير المحدودة ولا فكره اللا متناهي ووسائله التي لا احصيها ولا افهمها في احيان كثيرة .
وجدت ان الله يسخر لي الكون كله وليس الاقرباء او من اعرفهم للمساعدة
ويرسل لي من حيث لا اتوقع ولا افهم المساعدة. ساعدني الله بهذه للطريقة ان اراه افضل وان يزداد ايماني به اكثر . وان اكون اكثر سلاما في الضيق فانا أثق ان الله لن يتركني وسيرسل لي المعونة من اي مكان في الكون الارض كانت ام السماء .
وهكذا وجدت رسائل كثيرة في الطبيعة والأطفال، في الريف والمدن ، في الاديان ومن ليس لهم دين ، في الايجابيات والسلبيات. في السراء والضراء . وفي كل تفاصيل حياتي . اصبح قلبي اكثر براحا وعقلي أكثر امتدادا ليستقبل كل ما يهمس به الكون .
على رغم من تعدد الرسائل اللانهائية الا انها كلها لها كلمة سر واحدة : ” المحبة ”
المحبة تمنحك سلاما اكبر بل تمنحك ايمانا اعمق . تجعل كل شيء في الكون اجمل .
لا تخافوا ان وجدتم اية من الانجيل على صفحتي ربما كانت رسالة للبعض . ولا تفرحوا ان وجدتم آية قرآنية ايضا . فهي رسالة ايضا . يمكنك ان تلتزم بحكمة قرأتها في رواية او عايشتها في موقف ، فما بالك بكتاب سماوي.
لا تهتم بالتصنيف الذي يضعه الناس . فالله لديه حسابات اخرى وهو يرعى الجميع وليس البعض فقط .
تعالوا لنجتمع على كلمة سواء ولتكن المحبة .فالمحبة تصنع المعجزات . لكن لا احد يتعلم الدرس من اول مرة وأولهم انا .
#احبكم_في_الله
مريم النقادي

Facebook Comments

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: