ٌإسلاميات

مع نفحات رمضانيه بعنوان (فضائل ليلة القدر وأعمالها)

مع نفحات رمضانيه بعنوان

(فضائل ليلة القدر وأعمالها)
______________________
كتب ايمن زيدان دويب

أولاً: فضائل ليلة القدر:
1- أنها خير من ألف شهر قال تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر:3]، قال مجاهد: “عملها وصيامها وقيامها خير من ألف شهر”.


2- نزول الملائكة والروح فيها قال تعالى: {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم

مِّن كُلِّ أَمْرٍ} [القدر:4]، قال البغوي: “قوله سبحانه: {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ

فِيهَا} يعني جبريل عليه السلام معهم، {فِيهَا} أي: ليلة القدر، {بِإِذْنِ رَبِّهِم} أي:

بكل أمر من الخير والبركة”، وقال ابن كثير رحمه الله تعالى: “أي: يكثر تنزل

الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها، والملائكة يتنزلون مع تنزل البركة والرحمة

كما يتنزلون عند تلاوة القرآن، ويحيطون بحلق الذكر، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق تعظيماً له”.


3- أنها سلام إلى مطلع الفجر قال تعالى: {سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}

[القدر:5]، عن مجاهد في قوله: {سَلَامٌ هِيَ} قال: “سالمة لا يستطيع

الشيطان أن يعمل فيها سوءاً، أو يعمل فيها أذى”، وقال ابن الجوزي: “وفي

معنى السلام قولان: أحدهما: أنه لا يحدث فيها داء، ولا يرسل فيها شيطان قاله

مجاهد، والثاني: أن معنى السلام: الخير والبركة قاله قتادة، وكان بعض العلماء

يقول: “الوقف على {سَلَامٌ} على معنى تنزل الملائكة بالسلام”. 


4- من قامها إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه: فعن أبي هريرة رضي

الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صام رمضان إيماناً

واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له

ما تقدم من ذنبه» رواه البخاري، ومسلم، قال ابن بطال: “ومعنى قوله: «إيماناً

واحتساباً» يعني: مصدقاً بفرض صيامه، ومصدقاً بالثواب على قيامه وصيامه،

ومحتسباً مريداً بذلك وجه الله، بريئاً من الرياء والسمعة، راجياً عليه ثوابه”، وقال

الإمام النووي رحمه الله: “معنى «إيماناً وتصديقاً»: بأنه حق مقتصد فضيلته،

ومعنى «احتساباً» أن يريد الله تعالى وحده لا يقصد رؤية الناس ولا غير ذلك

مما يخالف الإخلاص، والمراد «بالقيام» صلاة التراويح، واتفق العلماء على استحبابهاّ.

ثانياً: أعمال ليلة القدر:
«من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» (شرح صحيح

مسلم للنووي). وقيامها إنما هو إحياؤها بالتهجد فيها، والصلاة، وقد أمرت

عائشة بالدعاء تقول عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم:

“أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها؟” قال: قولي: «اللهم إنك عفوّ تحب

العفو فاعف عني» [رواه الترمذي، وابن ماجه، صححه الألباني، والعفوّ من

أسماء الله تعالى، وهو المتجاوز عن سيئات عباده، الماحي لآثارها عنهم، فيحب العفو عن عباده، وعفوه أحب إليه من ععقوبه

 

مع نفحات رمضانيه بعنوان  (فضائل ليلة القدر وأعمالها)

 

 

الوسوم

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: