شعر وخواطرعربى

نبع السلام أم حريق مستدام.

نبع السلام أم حريق مستدام.

.بقلم أستاذ/أيمن حسين السعيد ..سورية.

دعوني في بداية المقال أن اوضح أنني أكتب هذا المقال

بموضوعية وحيادية وبما لدينا من وقائع وحقائق فيما

يخص الأزمة السورية بعيدا عن مواطنتي وسوريتي

وأنا رجل أحب وطني ودولتي ولا أقبل باي شكل من

الأشكال انهياره وانهيار مؤسساته ونظامه السياسي

التراتبي المؤسساتي بغض النظر عن الأشخاص ومن

هم في سدة الحكم مع حفظ الألقاب كما أنني ضد أي تقسيم

او مطامع خارجية تستهدف وحدة وطني وسيادته

على كل ذرة من ترابه وعليه فإن ماذكرت اعلاه إن

حصل فهو مدان عندي أشد الإدانة أي انتهاك السيادة

السورية والاعتداء على حرمة

برهاوجوهاوبحرها.ولكن ما يحصل هو من تداعيات

الازمة السورية التي ألقي بمسؤوليتها علينا جميعا كسوريين

من أسفل الهرم حتى أعلاه ولن أعطي تشاؤما او أزرع

اليأس في نفوس السوريين فلن يقف تدحرج الكرة

عند مسألة التدخل التركي في الشمال السوري

وحسب بل سيظل تدحرجها الى مابعد وبعد وربما عند

البعض يكون ايجابيا وعند البعض يكون سلبيا فقواعد

الفكر السياسي أو سياسات الدول تقوم.

.
على المصالح أولا وتوازن القوى ثانيا وتحالف الدول

ثالثا وامكانيات الدول للمواجهة رابعا.

دعوني أضعكم بالواقع ولا احب ان اكذب على احد إذا

ما وضعنا هذه القواعد وقسناها على وطننا وماذا نملك

فعليا منها..نجد أنه لا نملك منها الا تحالف الدولة

السورية مع روسيا وايران ومع تناقص في الموارد والإمكانيات

المساعدة على مواجهة مايعترض سورية من تحديات

بدلالة أكل أناث العنكبوت لأزواجها بعد انتهاء مهماتهم، عبر

نفوذ فيما بينهما مؤيدين لهذا ومعارضين لذاك للسيطرة

على مفاصل الدولة ومقدراتها ولنا عبرة من تدخل الاتحاد

السوفيتي في أفغانستان( نجيب الله) وغيرها وايران

في العراق ولبنان واليمن وما آل إليه تدخلها في هذه

البلدان حيث تم دحر السوفييت ومن بعدهم

الأمريكان الذين ينسحبون من أفغانستان الآن و العراقيون ينقلبون على ايران.

وبينما تحالف المعارضة السوريةالمسلحة بمختلف

فصائلها مع تركيا وهي بمنظورهم حليفهم الوحيد على

آخر ماتبقى لها من جيب محافظة ادلب وماحولها

والتي أوقن أنها بدعم بسيط من هذا مايسمى مضاد

طيران ربما تصل تل أبيب في أسبوع وطهران كذلك

لما أرى لديهم من قوة عقيدة بحيث الموت لديهم

المرتجى ومواردهم لاتساعدهم للاستمرار طويلا في

المواجهة ولكن افرازات الأزمة السورية وتداعياتها اضطر

تركيا للتعامل معهم أو إن شئت قل التواطؤ والتآمر

معهم ولكن يجري كل هذا أمام أعين روسيا وايران وبالاتفاق في آستانة مع تركية.

ولكن سأضيف من عندي عاملا مهما جدا هو الموقع

الجيوستراتيجي لسورية في قلب العالم ووجود

اسرائيل بالقرب من هذا القلب هو ماجعل الأزمة

السورية تأخذ من عمرها التاسع من السنين وستدوم

ربما بضعة سنين اخرى لن تكون سهلة ويسيرة على

السوريين الذين يعتقدون أن الأزمة في وطنهم انتهت

ويتجرعون مسكنات انتهائها ولكن حقيقة الأمر لم

تنته بعد بل بدأت والآن ربما يزعج كلامي البعض

ولكن كمتواجد على الأرض وكمطلع بالعين وكدارس

وباحث وملم بأصول السياسات والعلاقات الدولية

وتجاذبات الصراع لا اريد أن اريكم ظاهر الأشياء حتى

لاتنهار عليكم فجأة كما انهارت الشيوعية بعظمتها

وجبروتها ببضعة أيام لأن الأساس ليس

متينا..والحكمة تقتضي التوضيح وتوصيف الداء

والتعمق في مانحن وهل سياستنا السورية ستودي بنا

إلى هلاك أم نجاة مع العلم أننا لسنا أصحاب القرار فعليا

منذ تدخل روسيا وايران لصالحنا ويتحدثون عنا في

المحافل الدولية ويمنوننا بتدخلهم الذي لو لم يحصل

لكان الإنهيار، رغم أن تدخلهم ليس مجاني ونعطيهم

أجرهم إن أردت التحدث بمنطق ترامب وبالتالي كل

يعرف بنيانه ومتانة أساسه وعلى الشيء يبنى مقتضاه.

ومتانة اساس الدولة السورية إلى تصدع وانهيار إن

بقي الوضع على ماهو عليه أرضانا هذا الكلام ام لم

يرضينا بسبب تجاذبات الصراع الخفي الروسي

الايراني وانقسام الجيش ومسؤولي الدولة مابين هذا

وذاك بالإضافة إلى ثقافة الفساد المستشرية بين

معظم المسؤولين بحيث من يترك منصبه فاسدا ومن

سيستلم بديلا عنه سيفسد أكثر فالفساد أصبح إدمانا عند

من تقوم أساسات وبنيان الدولة على نظافتها

ونزاهتهم وهم عكس ذلك فكيف إذا زاد الفساد فسادا

وصراعا مابين الروسي ومن يواليه من جهة وبين

الإيراني ومن يواليه من جهة أخرى في ظل ارتفاع

وتيرة العقوبات الأمريكية على ايران، فسورية مجرد

مكتسبات لمقدراتها لكلا الطرفين الروسي والإيراني

والفتات أو ماتبقى هو للحكومة وفساد البعض منهم

وماسيتبقى سيكون للشعب وقادم الأيام ستكشف لكم صحة الفكر والتحليل ودقةالكلام

والتصويب وعليه سأوضح عدة نقاط مهمة فيما

يخص التدخل التركي المدان عندي بينما هو حقيقة

حل اسعافي في الوقت والزمان المناسبين للجميع

ولكن لا نعلم ارتداداته ويمكن في أي لحظة يحصل

خرقا لماتم التوافق عليه دوليا وإن كان غير معلناأن

يؤدي إلى حريق تكون شرارته في الشمال السوري وقبل

الخوض في هذا الأمر ارجو من الإخوة الكرد الكرام الا

يظنوا أن مقالي تحاملا عليهم بقدر ماهو حقيقة تبيانا

لمافعلوا بأنفسهم ،وإلى أين أفضت ووصلت بهم

ضلالتهم وعنادهم واستقواؤهم على حكومة وطنهم

وجيرانهم من باقي المكونات العربية السورية، فمن

يقودهم ويرفع باسمهم وشعار الاممية على علمهم وأوجلاون

وقضيتهم لايمثلون غالبية الشعب الكردي الكريم ولم

يأخذوا تفويضا شعبيا منه فالأكراد في سورية هم

مختلفون تماما من حيث الحجم والتوزع

الديموغرافي والجغرافي على الأرض السورية وهم

ليس لهم تجمع في منطقة معينة كما في تركيا وايران

او مثلا في الشمال العراقي فالكرد موزعون تقريبا على

كامل مساحة الجغرافية السورية و هم جزء من نسيج المجتمع

السوري الذي احتضن ستا وعشرون مكونا نتيجة

تسامح الشعب السوري الذي يطلق عليه البعض ظلما

وبهتانا بالطائفي ولو كان طائفيا فما الذي جعل هذه

الاقليات تعيش بأمن وامان وسلام منذ قرون وعقود

من الزمان ،وإذا ما اردت صورة حقيقية عن الشعب

السوري فاسأل اي اخ تركماني او حتى كردي او او او

أرمني مثلا وقل له مارأيك بالشعب السوري ومعظمهم حاليا

في أرمينيا سيقول لك الارمني الحلبي احلى وأطيب

شعب في العالم وكنت عزيزا كريما في حلب وبينما

في وطننا الأصلي ارمينيا الوضع ليس على مايرام.

ولذلك فعملية نبع السلام التي تقوم بها الدولة التركية

بجيشها ويساعده مايسمى الجيش الوطني السوري

لست أراها موجهة ضد السوريين او الأكراد الذين لا

علاقة لهم بالتنظيمات المصنفة ارهابية على لائحة

الامم المتحدة ولا تستهدف قضم او سلخ الشمال

السوري بحجة مطامع استعمارية لخلافة بني عثمان

والسلطان اردوغان نعم نشجب نعم ندين ولكن اليقين

والواقع والحقيقة أن هذه العملية تمت بتوافق روسي

ايراني ومن خلفهما الحكومة السورية التي أدانت

ديبلوماسيا وهذا حقها المشروع والطبيعي مع تركيا في استانةاولا.

وثانيا تمت بتوافق امريكي اوروبي مع تركيا ولو لم

تأخذ تركيا الضوء الأخضر من جميع الاطراف لما

تجرأت ودخلت شبرا واحدا من الشمال السوري الذي

تمتد حدوده معها حوالي ٩٥٠ كلم واستدعى ذلك عدة اسباب

ومن خلال تتبعي للأحداث سأوردها تباعا..

اولا اتفاق جميع الاطراف الدولية والعربية على وحدة الدولة

والارض والشعب السوري باستثناء الفصائل الكردية

الإرهابية وقوات سورية الديمقراطية التي لاتستحق

هذا الاسم حقا لما قامت به من ارتكابات ل

لجرائم وتجاوزات بحق إخوانهم من المكون العربي

بحجة محاربتها بدعم لوجستي أمريكي لداعش من

استعمار لمدن عربية خالصة مثلا كتل رفعت او منبج

مدينة الشاعر البحتري وتهجير هذا المكون العربي

الأصيل من ارزاقه وأراضيه وحرقه لمحاصيله

الزراعية لإجبارهم على ترك أراضيهم، وقوات سورية

الديمقراطية او مايعرف بقسد سبعون بالمائة مكونها

كردي من خارج سورية معظمهم وقياداتهم الكردية

من العراق ومن تركيا ومن ايران وثلاثون بالمائة منهم

من العرب الذين يتبعون بولائهم لأمريكا كحركة حزم

بقيادة جمال معروف التي انضوت تحت لواء

قسد..ويريد هؤلاء الإنفصال والوصول إلى البحر

المتوسط تمهيدا لإقامة دولتهم الكردية التي تضم

كردستان العراق واراضي من تركيا واراضي من ايران

طبعا بالإضافة إلى الأراضي السورية وتكون عاصمتها

ديار بكر الواقعة ضمن الأراضي التركية ومن اسم ديار

بكر تعرف زيف مزاعمهم وادعاءاتهم رغم عدم انكارنا

لحقهم في الحياة والحرية وتقرير مصيرهم كشعب بما يخص

ثقافتهم ولغتهم وعيشهم المشترك مع الآخرين والذي

لم يحترموه وينقلبون في أي لحظة عليه بجزرة

الإنفصال وحلم قيام الدولة الكردية، فديار بكر

مؤسسها بكر بن وائل من قبيلة تغلب العربية وهي

أرض عربية سورية خالصة سلخت مثلها مثل كلس

وغازي عنتاب والريحانية والاسكندرون بتواطؤ

المستعمر الفرنسي لاستمالة تركيا صوب الحلفاء إبان الحرب العالمية الأولى.

لاننكر حقهم باقامة كيانهم مستقلا ذاتيا ضمن دولهم

وعلى أراضيهم الموزعة والمختلطة بمكونات الشعوب

الأخرى التي يعيشون معها وبالتوافق والتراضي مع

تلك الشعوب والدول، وليس بأن ينقلبوا على الشعوب

والمكونات والدول التي يعيشون فيها كما انقلبوا على

الدولة السورية وأنزلوا علمها ورموه في حاويات

القمامة وانقلبوا على اخوانهم السوريين من المكون العربي

وأذاقوهم الويلات من قتل واعتقال وتهجير وتحكمهم

بمصيرهم بقوة السلاح ودعم أمريكا لهم وعليه

تقاطعت مصلحة سورية مع ايران مع تركيا في هذا

الامر وضرورة التصدي لهذا المشروع الانفصالي

وبغض طرف روسيا رغم دعمها لحزب الزعيم الكردي

اليساري صالح مسلم وهذه الدول بمافيها الدولة

والنظام السوري ضد أي مشروع انفصال أوتقسيم

لسورية ورغم تصريح روحاني رئيس ايران من خوفه من

اتفاقات سرية بين انقرة وواشنطن ولكنه بتصريحه

هذا اراد أن يبقي الباب مفتوحا مع الأكراد ولايغلقه

من أجل قادم الأيام ولكنه موافق ضمنا على التدخل التركي

والذي أيضا لايريد خسارة تحالفه معه كشريك

اقتصادي وكشريك سياسي في آستانة بما يخص الازمة السورية.

أما روسيا فوافقت على التدخل التركي على حنق ومضض واسباب ذلك

مشروع الغاز الروسي التركي الذي يصل عبر أوربة

الجنوبية ومنه الى كل دولها ولم يقف عائقا في

امتداده سوى الدانمارك وبهذا الخط قضوا على حلم

قطر بمد خط الغاز عبر سورية إلى اوروبة والمشروع

كلف ١٠ مليارات دولار وعائداته خمسين مليار دولار لروسيا في المدى المنظور القريب

مشروع بناء مفاعل نووي روسي تركي على الاراضي

التركية وعائداته على روسيا ٢٠ مليار دولار

مساعدة تركيا لروسيا في مشروعها الاستراتيجي في

سورية وتثبيت اقدامها على ضوء تعدد تحالفات تركيا

مع تعدد القوى وتخليها عن دورها الفاعل في النيتو

بعد مواقف امريكا العدائية التي تعمل ضد صالحها

وذلك بدعمها للتنظيمات الكردية الارهابية ورفض

اوروبة انضمام تركيا للاتحاد الاوروبي(لغالبيتها

المسلمة وهذا ما قاله صراحة الرئيس الفرنسي

ساركوزي) بالإضافة لتخلي الامم المتحدة واوروبة

عن التزاماتها بدعم تركيا في تغطية نفقات النازحين

السوريين على ارضها مما استدعى تركيا للتلويح

بورقة اللاجئين وعدم التزامها بما اتفقت عليه مع

اوروبة بقيامها بمنع اللاجئين من الهجرة الى اراضيها

ووضع ورقة انسحابها من النيتو إذا لم يوافق

الامريكان والاوروبيين على اقامة منطقة عازلة آمنة

بعمق ٣٥الى ٤٠كم لتوطين اللاجئين السوريين عليها

في ظل تطور تقنيات الحروب التي اصبحت

تكنولوجية صاروخية وهي تطالب بها منذ ست

سنوات وهذا ما افصح عنه ترامب بوقاحة عندما هدد

تركيا بتدمير اقتصادها إن تجاوزت المتفق عليه مع

امريكا بما يخص المنطقة الآمنة وعدم تقبله النقد من

بعض أعضاء الكونغرس والسياسبين الأمريكان

لخذلانه الاكراد برده الوقح هم كانوا (الأكراد)يعملون

لصالحنا ونحن أعطيناهم أجرهم واكثر مما يستحقون.

كل هذه الامور مجتمعة صبت في صالح..الدولة

السورية اولا..بوأد فكرة الانفصال ورضوخ التنظيمات

الكردية للقيادة والدولة السورية ربما والانضواء تحت

رايتها وعلمها ولاننسى أن حملةعسكرية سورية

روسية قامت بالتقدم للإستيلاء على حقل عمر

النفطي فتم إبادتها من قبل قسد والطيران الأمريكي

والآن سيعودون صاغرين خوفا من التدخل التركي

التي أوقن تماما أنه لن يحصل توتر أو محاولة من قبل

الجيش العربي السوري وإذا ما انضوت قسد تحت

رايته مع الجيش التركي بل سيقوم الجيش السوري

بحماية الحدود او ماتبقى من الحدود التي تحت

سيطرته مناصفة مع تركيا ٤٥٠كلم

وابعادها خطر التنظيمات الارهابية وأسلحتها الثقليه

حدودها الجنوبية وتوطين المكون العربي على تلك

الحدود بعودتهم الى وطنهم.

امريكا استفادت و حافظت على ان تبقى تركيا حليفا لها وان تظل على قيود النيتو.

اوروبة استفادت بإبعاد شبح هجرة اللاجئين السوريين الى دولها.

ايران كذلك ليس من مصلحتها قيام كيان كردي

انفصالي في سوريا كما في كردستان وحافظت على

تركيا كشريك سياسي في المحافل الدولية وآستانة

واقتصادي في ظل العقوبات الأمريكية عليها بسبب

ملفها النووي والصاروخي التي تؤيده تركية.

روسيا ايضا لاتريد خسارة تركيا واستمالتها كحليف

وشريك سياسي واقتصادي وكسوق لبيع منتجاتها وخاصة الحربية.

وسورية استفادت بعودة الأبناء الضالين إلى حضنها

وبالتالي سيطرتها على معظم حقول النفط وسهول

الجزيرة السورية من غير حرب ولا دماء وهذا شيء مهم

جدا رغم ان البعض لايحبذ التدخل التركي ولكن هل

تستطيع الدولة السورية أن يكون لها أفضل مما كان

الم تكلف مائة وخمسة أيام من بداية عملية تحرير

ادلب الكثير الكثير من الدم السوري ومن خلفه

حلفاؤه..وحقيقة وماعلمته أن تركيا هي من أمرتهم

بالتراجع عن المناطق التي بسطت سيطرتها عليها الدولة

السورية في ريف حماه الشمالي وخان شيخون بل

وقطعت امدادات الفصائل التابعة لهامن الذخيرة وصواريخ التاو.

بالرغم من أننا مع وحدة الأراضي السورية ووحدة المجتمع

السوري ولكن التدخل التركي كما يبدو أنهى مشكلة

خطيرة للدولة والحكومة السورية باستفادتها مما ذكرت أعلاه.

موقفنا من عملية نبع السلام التي نرجو أن تكون

كمسماها ويطال السلام كل المنطقة ولاننسى أن هناك

اتفاقا تركياسوريا (أضنة)بالسماح للجيش التركي

بالتوغل داخل الأراضي السورية لمسافة مابين خمسة

الى خمسة عشر كلم لملاحقة حزب البي بي كي والبي

واي دي الذين لايمثلون الكرد عامة بل يدين غالبيتهم

أعمالها كما ندين نحن كمكون عربي أفعال تنظيم

الدولة وجبهة النصرة والتي لا نقبل بها أبدا رغم أنها

محسوبة على مكون بذاته وهذا خطأ كبير جدا، في

النهاية تركيا دولة جارة وعلينا أن نستفيد منها فيما

يؤمن استقرار دولتنا لا أن نصدر الأحكام المسبقة

عليها فالذكي من يستفيد من عدوه وصديقه وتجربته

تحلوا بالصبر والحكمة وربما قادم الأيام يعم الأمن

والأمان والاستقرار سورية شيئا فشيئا ولكن

استراتيجيا شيء رااائع إلا إذا كان هناك من يريد

الحرب دااائما وليس هو كفؤا لها لحجمه وقلة موارده

اللازمة لاستمراريتها.

بقلمي أ.أيمن حسين السعيد.الجمهورية العربية السورية.

نبع السلام أم حريق مستدام
الشاعر أبو جبران السعيد

https://www.sadaelomma.com

https://twitter.com/sadaaluma

Facebook Comments
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: