ندوة لـ«عزوز إسماعيل» بمكتبة مصر العامة بالمنصورة 

6

ندوة لـ«عزوز إسماعيل» بمكتبة مصر العامة بالمنصورة 

كتب- محمود عبد الغنى

كشمس‭ ‬بازغة،‭ ‬ترسل‭ ‬أشعتها‭ ‬فى‭ ‬هدوء،‭ ‬لتشق‭ ‬دياجير‭ ‬الظلام،‭ ‬وتطوى‭ ‬صفحة‭ ‬الليل‭

‬البهيم،‭ ‬مؤذنة‭ ‬بميلاد‭ ‬فجر‭ ‬يتجدد،‭ ‬وأمل‭ ‬مشرق‭ ‬تتضح‭ ‬قسماته‭ ‬فى‭ ‬الأفق‭ ‬مع‭ ‬ميلاد‭ ‬يوم‭

‬جديد،‭ ‬تتواصل‭ ‬الرحلة،‭ ‬رحلة‭ ‬مبادرة‭ ‬‮«‬لغتى‭ ‬وأفتخر‮».

‭ ‬أطلق‭ ‬الدكتور‭ ‬عزوز‭ ‬على‭ ‬إسماعيلمبادرة‭ ‬‮«‬لغتى‭ ‬وأفتخر‮»‬،‭ ‬والتى‭ ‬وصل‭ ‬عدد‭ ‬المشاركين

فيها‭ ‬إلى‭ ‬سبعة‭ ‬آلاف‭ ‬طالب‭ ‬عبر‬ربوع‭ ‬الوطن‭ ‬العربي،‭ ‬متحدثًا‭ ‬ومدافعًا‭ ‬عن‭ ‬اللغة‭ ‬العربية

وعن‭ ‬هويتنا‭ ‬العربية‭ ‬وكيفية‭ ‬محاربة‬لغة‭ ‬الشات‭ ‬بين‭ ‬شبابنا،‭ ‬التى‭ ‬ستؤدى‭ ‬حتمًا‭ ‬إلى‭ ‬ضياع‭

‬الهوية‭.‬

إحدى محطات هذه المبادرة جاءت‭ ‬خلال‭ ‬الندوة‭ ‬التى‭ ‬نظمتها‭ ‬مكتبة‭ ‬مصر‭ ‬العامة‭

‬بالمنصورة،‭ ‬اليوم‭ ‬الأحد،‭ ‬برعاية‭‬الدكتور‭ ‬أيمن‭ ‬مختار،‭ ‬محافظ‭ ‬الدقهلية،‭ ‬وإشراف‭ ‬الدكتورة‭

‬رباب‭ ‬عبدالمؤمن‭ ‬مديرة‭ ‬المكتبة،‭‬بعنوان‭ ‬‮«‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬بين‭ ‬الواقع‭ ‬والمأمول‮»‬،‭ ‬أدارت‭

‬الندوة‭ ‬جيهان‭ ‬النجار‭.‬

أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬عزوز،‭ ‬أستاذ‭ ‬النقد‭ ‬والبلاغة‭ ‬بمعهد‭ ‬اللغات‭ ‬والترجمة‭ ‬بالقاهرة،‭ ‬على‭ ‬أهمية‭

‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬فى‭ ‬حياتنا‭ ‬اليومية‭ ‬ومدى‭ ‬إهمالنا‭ ‬لها‭ ‬واستخدام‭ ‬مصطلحات‭ ‬خارجة‭ ‬عن‭

‬عاداتنا‭ ‬وتقاليدنا‭.‬

وأضاف‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬بديل‭ ‬لنا‭ ‬سوى‭ ‬بالرجوع‭ ‬إلى‭ ‬استخدام‭ ‬لغتنا،‭ ‬وهذا‭ ‬لا‭ ‬يمنع‭ ‬تقدمنا‭ ‬واستمرارنا‭

‬فى‭ ‬تعلم‭ ‬اللغات‭ ‬الأخرى،‭ ‬إنما‭ ‬يجب‭ ‬علينا‭ ‬استخدام‭ ‬لغتنا‭ ‬كما‭ ‬تعلمناها‭.‬

ومن‭ ‬جانبها‭ ‬أكدت‭ ‬الدكتورة‭ ‬رباب‭ ‬عبدالمؤمن،‭ ‬أن‭ ‬مجتمعنا‭ ‬العربى‭ ‬أصبح‭ ‬دخيلًا‭ ‬بالعديد‭ ‬من‭

‬الثقافات‭ ‬المختلفة،‭ ‬ويجب‭ ‬علينا‭ ‬جميعًا‭ ‬أن‭ ‬نتعاون‭ ‬لعودة‭ ‬لغتنا‭ ‬العربية‭ ‬الصحيحة‭ ‬فى‭ ‬حياتنا‭

‬اليومية،‭ ‬لأن‭ ‬لغتنا‭ ‬هى‭ ‬هويتنا،‭ ‬كما‭ ‬وجهت‭ ‬الشكر‭ ‬للدكتور‭ ‬عزوز،‭ ‬وأهدته‭ ‬درع‭ ‬مكتبة‭ ‬مصر‭

‬العامة‭ ‬بالمنصورة‭.‬

وفى‭ ‬نهاية‭ ‬الندوة‭ ‬وجه‭ ‬الدكتور‭ ‬عزوز‭ ‬على‭ ‬إسماعيل‭ ‬الشكر‭ ‬لمكتبة‭ ‬مصر‭ ‬العامة‭ ‬والقائمين‭

‬عليها‭ ‬بالمنصورة‭ ‬وعلى‭ ‬رأسهم‭ ‬الدكتورة‭ ‬رباب‭ ‬عبدالمؤمن‭ ‬مديرة‭ ‬المكتبة‭ ‬والشاعرة‭ ‬الراقية‭

‬الأستاذة‭ ‬جيهان‭ ‬النجار‭ ‬والأستاذ‭ ‬عماد‭ ‬ميلاد‭ ‬على‭ ‬الجهد‭ ‬المبذول‭ ‬لهذه‭ ‬المحاضرة‭ ‬وعلى‭

‬حفاوة‭ ‬الاستقبال‭ ‬وسمو‭ ‬الأخلاق،‭ ‬وأعضاء‭ ‬هيئة‭ ‬تدريس‭ ‬جامعة‭ ‬المنصورة‭ ‬وأعضاء‭ ‬هيئة‭

‬تدريس‭ ‬جامعة‭ ‬الأزهر‭ ‬الشريف‭ ‬على‭ ‬حضورهم‭ ‬وتشريفهم‭ ‬والأستاذ‭ ‬الدكتور‭ ‬حمدي‭

‬البهوي،‭ ‬كذلك‭ ‬وجه‭ ‬الدكتور‭ ‬عزوز‭ ‬الشكر‭ ‬من‭ ‬الأعماق‭ ‬للصحفيين‭ ‬والإعلاميين‭ ‬والشاعر‭

‬الكبير‭ ‬الأستاذ‭ ‬السيد‭ ‬السعيد‭ ‬وادي‭ ‬وكل‭ ‬من‭ ‬حضروا‭ ‬المحاضرة‭.‬

الدكتور‭ ‬عزوز‭ ‬فى‭ ‬سطور

يظل‭ ‬الدكتور‭ ‬عزوز‭ ‬على‭ ‬إسماعيل‭ ‬رمزًا‭ ‬وقامة‭ ‬سامقة‭ ‬بين‭ ‬قامات‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬من‭ ‬رواد

الإبداع‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬الأدب‭ ‬والنقد‭ ‬الأدبى،‭ ‬متخطيًا‭ ‬حدود‭ ‬الزمان‭ ‬والمكان‭ ‬بمؤلفاته‭ ‬وأبحاثه،

التى‭ ‬تجاوزت‭ ‬حدود‭ ‬الوطن،‭ ‬لتجوب‭ ‬أقطار‭ ‬الكرة‭ ‬الأرضية‭ ‬مترجمة‭ ‬إلى‭ ‬العديد‭ ‬من

اللغات‭ ‬تتلقفها‭ ‬جموع‭ ‬الكتاب‭ ‬والنقاد‭ ‬وطلاب‭ ‬العلم‭ ‬والأكاديميين‭ ‬بشغف‭ ‬ليتعلموا‭ ‬منها

ويدرسوها،‭ ‬والتى‭ ‬كان‭ ‬آخرها‭ ‬موسوعته‭ ‬الكبرى‭ ‬‮«‬المعجم‭ ‬المفسر‭ ‬لعتبات‭ ‬النصوص‮»‬،

وهى‭ ‬موسوعة‭ ‬فكرية‭ ‬فى‭ ‬الفنون‭ ‬والآداب‭ ‬ترجمت‭ ‬لثلاث‭ ‬لغات،‭ ‬تلك‭ ‬الموسوعة‭ ‬التى

أصدرتها‭ ‬الدولة‭ ‬ممثلة‭ ‬فى‭ ‬الهيئة‭ ‬المصرية‭ ‬العامة‭ ‬للكتاب،‭ ‬والتى‭ ‬أحدثت‭ ‬صدى‭ ‬واسعًا‭ ‬فى

كل‭ ‬المحافل‭ ‬الأدبية‭ ‬عالميًا،‭ ‬كذلك‭ ‬مؤلفه‭ ‬‮«‬الألم‭ ‬فى‭ ‬الرواية‭ ‬العربية‮»‬،‭ ‬وغيرهما‭ ‬الكثير‭.‬

 

لم‭ ‬يتوقف‭ ‬الأمر‭ ‬عند‭ ‬مؤلفات‭ ‬الدكتور‭ ‬عزوز‭ ‬وأبحاثه،‭ ‬فعطاؤه‭ ‬يمتد‭ ‬لنراه‭ ‬بين‭ ‬طلابه‭ ‬محاضرا

ومعلمًا،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تنظيمه‭ ‬ندوات

ومؤتمرات‭ ‬وفعاليات‭ ‬لمناقشة‭ ‬أعمال‭ ‬أدبية،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬برامجه‭ ‬ولقاءاته‭ ‬على‭ ‬شاشات

الفضائيات،‭ ‬والتى‭ ‬تزيد‭ ‬على٥٠٠ ‬حلقة‭ ‬أو‭ ‬فى‭ ‬الإذاعة‭ ‬المصرية،‭ ‬والتى‭ ‬تزيد‭ ‬على‮ ألف

حلقة‭ ‬ومقالاته‭ ‬على‭ ‬صفحات‭ ‬الجرائد‭.‬

تردد اسمه عبر وسائل الإعلام وعلى السوشيال ميديا مؤخرًا كمرشح أكيد لتولى حقيبة

وزارة الثقافة.

 

د. عزوز وصورة جماعية مع حضور الندوة
د. عزوز والزميل الصحفى الكبير الأستاذ طلعت طه- جريدة الجمهورية
أمام مكتبة مصر العامة بالمنصورة
د. عزوز ود. رباب والأستاذة جيهان النجار أثناء الندوة

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
%d مدونون معجبون بهذه: