صدى الأمة تهنئ دولة الإمارات العربية الشقيقة بمناسبة عيد الاتحاد الـ48
منوعات

نسالك الرحيلا

نسالك الرحيلا

 بقلم  _حسين الحانوني

اصبح الان العالم كما يقولون قريه صغيره معظم

اخباره من السهل جدا تناقلها ورؤيتها مهما بعدت

المسافات واماكن الاحداث واصبحت سبل ووسائل

النقل اسهل واسهل فالخبر الذي كان يحتاج لشهر او

اسبوع او يوم او اكثر للنقل اصبح الان لا يحتاج

لثواني او اقل لمعدات النقل السريعه والمباشره والتي

اصبحت متاحه للجميع فاذا كان نقل الخبر لا يحتاج

لوقت فنشره لا يحتاج لمجهود حيث وسيلة معرفته

وقرائته تحتضنها اصابعك من خلال الموبايل الذي

يحوي من البرامج ما يمكنك رؤية العالم وانت جالس

ببيتك او باي مكان

اصبحت وسائل السوشيال ميديا اسرع من الفضائيات

لنقل الخبر والحدث لسهولتها وتمكين الكل من

استخدامها حتي انه يمكنك من الاطلاع علي

الفضائيات من خلالها ..

واصبحت تلك الوسائل من ادوات الحروب لاستغلالها

في بث الشائعات او نشر الاكاذيب بل خلق روح

للمواطن تخالف الواقع بل يمكن استخدامها لتوجيه

افراد بعينهم لهدم او نشر فكر بعينه

فاستخدمت كسلاح حربي لبث روح اليأس والضعف

لتتمكن دوله من القضاء علي دوله ..والامثله كثيره

بل ازداد الامر سوءا لولا ان حددت القوانين تنظيم

استخدامها وغلظت عقوبة الاستخدام الخاطئ لها

رغم ان القانون اعطي الحق للمواطن بالتصريح عن

رايه صراحة دون اي مقاضاه ان كان مجرد رأي بني

علي اساس واقع معنوي او واقع مادي

اليوم نري ان تلك الوسائل اصبحت تستخدم مابين

الافراد بعضهم البعض كاداه للتلقيح واظهار الاخطاء

والعيوب حتي كادت ان تقع عائلات في فوضي

المشاكل فيما بينها علي اساس ما ينشر او يبث من

احد افرادها ضد افراد العائله الاخري فيفهم علي انه

مسبه او شتم للعائله الاخري وهنا تكون بداية شراره

اولي لمعارك بين البشر لا نهاية لها.. بل اصبحت

وسائل التواصل اداة ادانه يستعان بها كدليل في

بعض القضايا اما نفيا او اثباتا

وما كتبت من اجله وما اقصده عندما تكون تلك

المكاتبات او النشرات علي وسائل السوشيال كالفيس

او تويتر عن مؤسسات بعينها فاصبح موظفوها

يتخذون من تلك الوسائل وسيلة للايقاع بمن يكرهوه

او بمن لا يعطيهم حقهم الفعلي في العمل

او بمن يفضل عليهم من يكون له دليلا واذنا بنقل

مايصل الي مسامعه من زملائه سواء صدقا او زورا

اصبحت ظاهره واضحه في مؤسسات وادارات كثيره

والسبب الاول فيها من خلق فوارق بين الموظفين

ومن اعطي حق موظف للاخر وفضل من لا يعمل علي

من يعمل واعلي من شان كل بصاص وسماع لاخبار

زملائه تلك اعطت انعكاس سلبي لكل متفاني ان

تصبح اللامبالاه عنده منهج حياه وفي عمله بالاخص

بل خلقت منه متنمرا علي العمل متنمرا علي زملائه

متنمرا علي مديره او رئيسه في العمل ان لم يصل

بتنمره

علي

روحه فبعد ان كان معطاءا يحاول ان

يجعل من السلبي ايجابي اصبح لديه من الطموح

مايظهر السلبيه قبل الايحابيه بل اصبح سببا في

تحويل الايجابيه لسلبيه كأن يعرف خبرا او معلومه او

يقع تحت يديه مستند ادانه او مخالفه ويقوم بنشرها

علي تلك الوسائل تعمدا وتعنتا فيمن صنع منه موظفا

متنمرا غير قابل للخضوع والذل وغير راضي بضياع

حقه وهنا لن ينظر الي ما سيكون من ضرر اللهم الا ان

يصل بمن ضره ليشعر بنفس احساسه حين اضره

معنويا ونفسيا.. السبب الرئيسي هو سوء الاداره

والتعنت وعدم الاخذ في الاعتبار بالمساواه بين

الموظفين واعطاء كل ذي حق حقه وبث روح التعاون

والثقه والفريق الواحد والاسره الواحده بين مجموع

العاملين.. السبب الرئيسي هو فيمن خلق روح الفرقه

وضيع الانتماء لمكان العمل ولم يستغل قدرة الجميع

بالنهوض بمنظومته الي ما يهوي ويأمل

السبب الرئيسي هو فيمن يفضل ويصطفي من يكون

نقالا للاخبار متصنتا علي زملائه مشيعا عنهم ما ليس

فيهم ليظل هو كل شئ عنده وهو صانع المستحيل من

اجل بقائه الذي لن يدوم مادام الكرسي وستصبح

ذكراه والعدم سواء بل سيذكر باسوء معاني اللغه علي

مدار الايام

السبب الرئيسي هو من جعل الكفاءة منبعا للاحباط

كارها للعمل وفي كل يوم يتوجه فيه لعمله يتمني

سماع نهاية من طغي عليه بسلطته اما باستبعاد او

مصيبه كموته

باختصار وان كان كلامي سيؤخذ علي انه موجه وان

اعتبر كذلك فلا ضيم ولا ضرار فلقد ابلغت وبرئت

ذمتي….ان لم تكن الامانه سبيلا للمصالحة مابين

افراد المؤسسه الواحده يعتلي سلم الامانه قائدها

فاعلم انها نهايته فلا يمكن لدوله يبنيها قائدها

ويؤسسها ويحمل هم كبيرها وصغيرها ان يكون

مستوي من اختارهم من قيادات مؤسساته ما يطيح

باحلامه واهدافه في بنائهاوتقديم افضل ماعنده

لابنائها فلا تبني الامم او مؤسساتها بالمشاحنات

والتفرقه

ولا تعلو المؤسسات بالعصبجيه والموالين بل تبني

ويرتفع اسمها بالوحده والتضحيه والتصالح والتعاون..

ومن لا يقدر علي صنع التآلف مابين من يقودهم نساله

الرحيلا فهناك من يستطيع صنع ما فشل فيه من اجل

مصلحة البلاد والعباد

Facebook Comments
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: