محافظ قنا يفتتح مسجد الشهيد المقدم أحمد عبد الفتاح جمعة بمدينة قنا الجديدة
قنا- ممدوح السنبسي
افتتح اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي مسجد الشهيد المقدم أحمد عبد الفتاح جمعة بمدينة قنا الجديدة، وذلك في إطار جهود الدولة المستمرة لدعم بيوت الله وتوفير بيئة إيمانية مناسبة للمواطنين، إلى جانب تعزيز دور المساجد في نشر قيم الوسطية والاعتدال وترسيخ الفكر المستنير داخل المجتمع.
وجاء افتتاح المسجد عقب الانتهاء من أعمال الإنشاء والتجهيزات التي نُفذت بالجهود الذاتية وتحت إشراف وزارة الأوقاف، ليُضاف إلى منظومة المساجد الجديدة التي تشهدها المحافظة ضمن خطة التوسع في إنشاء وتطوير دور العبادة.
وشهد الافتتاح حضور الدكتور حازم عمر نائب المحافظ، واللواء سامي علام السكرتير العام للمحافظة، واللواء عمرو شلبي، والعقيد شريف أشرف، وفضيلة الشيخ محمد زكي يونس، والمهندس ياسر عبد الله رمضان، والأستاذ أشرف أنور، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والدعوية ورجال القوات المسلحة والشرطة.
وعقب الافتتاح، أدى الحضور صلاة الجمعة داخل المسجد، واستمعوا إلى الخطبة التي ألقاها الدكتور أحمد حافظ، والتي تناولت فضل يوم عرفة ومكانته العظيمة، باعتباره من أعظم أيام العام التي تتنزل فيها الرحمات وتُغفر فيها الذنوب وتُرفع فيها الدرجات، مع التأكيد على أهمية اغتنامه بالطاعات والدعاء والأعمال الصالحة، وترسيخ قيم الإخلاص والتضحية والانتماء الوطني.
وأعرب اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي عن سعادته بافتتاح بيت جديد من بيوت الله، مؤكدًا أن الدولة، ممثلة في وزارة الأوقاف، تولي اهتمامًا كبيرًا بإنشاء وتطوير المساجد، بما يضمن توفير بيئة مناسبة لأداء الشعائر، إلى جانب دورها التوعوي في نشر الفكر الوسطي القائم على التسامح والمحبة.
وأشار إلى أن إطلاق اسم الشهيد المقدم أحمد عبد الفتاح جمعة على المسجد يأتي تقديرًا لتضحيات أبطال القوات المسلحة والشرطة، الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، مؤكدًا أن الدولة لا تنسى أبناءها المخلصين الذين سطروا أروع ملاحم البطولة والفداء.
من جانبه، أوضح فضيلة الشيخ محمد زكي يونس أن المسجد تم إنشاؤه بالجهود الذاتية تحت إشراف وزارة الأوقاف، على مساحة تبلغ 525 مترًا مربعًا، وبطراز معماري حديث يراعي الجوانب الجمالية والوظيفية لخدمة المصلين، ويضم مصلى للرجال وآخر للسيدات بتكلفة تقارب 5 ملايين جنيه.
ويحمل المسجد اسم الشهيد المقدم أحمد عبد الفتاح جمعة الهواري، الذي استشهد عام 2017 خلال مواجهة العناصر الإرهابية بالصحراء الغربية، بعد مسيرة عسكرية اتسمت بالشجاعة والإخلاص، حيث عُرف بين زملائه بحسن الخلق والتفاني في العمل، وأسهم في تطوير العمل الأمني بقنا، ليُلقب لاحقًا بـ”الشهيد الساجد” تقديرًا لنهايته المشرّفة وهو ساجد، في مشهد جسّد أسمى معاني الفداء والتضحية.





