مصر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك
كتب حسين الحانوتي
أعربت جمهورية مصر عن إدانتها الشديدة لاقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال، وقيامه برفع علم الاحتلال داخل باحات المسجد، معتبرة أن ما جرى يمثل استفزازًا مرفوضًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وانتهاكًا واضحًا للوضع التاريخي والقانوني القائم بمدينة القدس ومقدساتها الدينية.
وأكدت مصر رفضها الكامل لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة بحق المسجد الأقصى المبارك، محذرة من خطورة هذه الممارسات التصعيدية التي تؤدي إلى تأجيج مشاعر الغضب والتوتر، وتفاقم حالة الاحتقان وعدم الاستقرار داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة والمنطقة بأسرها، في ظل التصعيد المتواصل الذي تشهده كل من قطاع غزة والضفة الغربية.
وشددت مصر على أن القدس الشرقية تعد جزءًا أصيلًا من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، مؤكدة ضرورة الالتزام باحترام الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ومشددة على أن المسجد الأقصى المبارك هو مكان عبادة خالص للمسلمين تحت الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات في المدينة.
كما جددت القاهرة تحذيرها من استمرار السياسات الإسرائيلية التصعيدية، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة للمقدسات، والتوسع الاستيطاني، وممارسات العنف ضد المدنيين الفلسطينيين، إلى جانب إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، مؤكدة أن تلك الإجراءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334 والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
