recent
عـــــــاجــــل

بعد بيزيرا وعبد المجيد.. الدور على فتوح.. ماذا تبقى يا زمالك؟

 

بعد بيزيرا وعبد المجيد.. الدور على فتوح.. ماذا تبقى يا زمالك؟

بعد بيزيرا وعبد المجيد.. الدور على فتوح.. ماذا تبقى يا زمالك؟


بقلم: عمر مغيب

بعد انتشار أنباء بيع أحمد فتوح مدافع فريق الزمالك، انفجر جمهور الزمالك غضباً ضد مجلس الإدارة الذي تسبب في حرمان النادي من أبسط حقوقه تجاه جماهيره، وهو الحفاظ على قوام الفريق، في ظل استمرار إيقاف القيد التأديبي الذي تسبب فيه هذا المجلس.


مجلس لم يكتف بتوريط النادي في تحقيق إنجاز تاريخي لدى الاتحاد الدولي بسجل حافل من القضايا المتعلقة بمستحقات لاعبين ومدربين تم فسخ عقودهم دون تسوية، ليدفع النادي مبالغ مالية طائلة، وبدلاً من العمل على تكوين فريق قادر على المنافسة بدوري أبطال أفريقيا الذي غاب عن النادي لمدة 24 عاماً، وكأن آلة الزمن توقفت عند آخر بطولة حققها النادي عام 2002.


والأغرب أن هذا المجلس يعيش بشكل طبيعي ويدير النادي وكأن شيئاً لم يحدث، بل وزاد الطين بلة أنه وبعد توريط النادي في كل تلك القضايا، اتجه نحو بيع اللاعبين المميزين الذين كان لهم دور كبير في تتويج الفريق بالدوري الموسم الماضي، وكأن هذا المجلس يعاقب جماهيره.


وكانت البداية بالمدافع الدولي حسام عبد المجيد، الذي فشل المجلس في تجديد عقده، منتظراً حتى الموسم الأخير ليضع الكرة في ملعبه، إما البيع والاستفادة المالية أو استكمال الموسم الأخير ثم الخروج مجاناً بعد انتهاء العقد، فكان قرار البهوات هو بيع عبد المجيد.


ولم يكتف بذلك، بل بحث عن مصدر دخل آخر، فكان الدور على أفضل لاعب وهو البرازيلي خوان بيزيرا، وبعد مسلسل هندي على الجماهير، جاء بيزيرا إلى القاهرة ليحفظ ماء وجه المجلس أمام جماهيره الغاضبة. تم بيع بيزيرا والدنيا أصبحت مستقرة نوعاً ما، خصوصاً بعد توجيه ثلاثة ملايين دولار لفريق الكرة.


لتأتي الطامة الكبرى ويتفاجأ الجمهور بأن النادي دخل في مفاوضات مع فريق أهلي طرابلس الليبي من أجل شراء فتوح.


ودون الدخول في تفاصيل، وبحكم تواجدي على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل شبه يومي، رصدت غضباً عارماً من جمهور الزمالك ضد المجلس في حالة الموافقة على بيع فتوح، ورغم تأكيد مصدر داخل النادي برفض العرض وقفل الباب في وجه أي عروض للاعب، إلا أن هذا المجلس لا يؤخذ منه كلام صحيح، وهذا هو لسان حال الجمهور أيضاً.


وفي النهاية رسالة الجمهور للمجلس: "بيع زي ما انت عايز.. لقد فقدنا الشغف بسبب قراراتكم المُهلبية، وحتى موعد الانتخابات القادمة نرجو ألا نسمع منكم أحداً لا على شاشة أو جريدة أو موقع.. ولنا نحن جمهور الزمالك الله". عرض أقل


google-playkhamsatmostaqltradent