جامعة دمياط تتألق وتخطف الأنظار في أسبوع شباب الجامعات بالمنيا
كتب ا.د. السيد الشربيني
شهد الأستاذ الدكتور حمدان ربيع، رئيس جامعة دمياط، انطلاق فعاليات أسبوع شباب الجامعات المصرية، الذي احتضنته جامعة المنيا العريقة تحت شعار ملهم ونبض يتدفق بالأمل "من قلب الصعيد.. نبدع"؛ ويأتي هذا الحدث الشبابي الضخم بالتزامن مع احتفالات جامعة المنيا بيوبيلها الذهبي، ليكون شاهداً على تميز وفد جامعة دمياط وتفرده وسط مشاركة واسعة ضمت 3416 طالباً وطالبة يمثلون 31 جامعة مصرية.
أعرب الأستاذ الدكتور حمدان ربيع، رئيس جامعة دمياط، عن فخره العريق بهذا المحفل الشبابي الاستثنائي، مؤكداً أن أسبوع شباب الجامعات يمثل منصة وطنية رائدة لتبادل الرؤى وبناء جسور التواصل بين أجيال المستقبل؛ وأوضح سيادته أن الدولة المصرية، تحت رعاية القيادة السياسية لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تضع الشباب في مقدمة أولوياتها الاستراتيجية وتوفر لهم كل سبل الدعم الممكنة باعتبارهم الركيزة الأساسية وصنّاع القرار في مسيرة بناء الوطن؛ مشيراً إلى أن مثل هذه الفعاليات تتيح أمام الطلاب فرصاً ذهبية للتنافس الشريف، وتبادل الخبرات الحية، والتعرف عن قرب على حجم الإنجازات والتطور الشامل الذي تعيشه الجامعات المصرية.
وفي سياق متصل، شدد رئيس جامعة دمياط على الأهمية البالغة التي تلعبها الأنشطة والفعاليات الطلابية بمختلف روافدها، واصفاً إياها بأنها الشريك الأساسي والمكمل للعملية التعليمية في بناء شخصية الطالب الجامعي بصورة متكاملة عقلياً وبدنياً ونفسياً.
وأشار الدكتور حمدان ربيع إلى أن هذه الملتقيات تسهم بشكل فعال في صقل المهارات القيادية للطلاب، وتنمية قدراتهم الذاتية، وترسيخ قيم التعاون والولاء والانتماء والعمل الجماعي المنظم في نفوسهم؛ مؤكداً حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكافة المؤسسات الأكاديمية على إطلاق المبادرات الوطنية الشاملة التي تتبنى الطلاب المبتكرين والموهوبين والنوابغ في مختلف الكليات، وتوفير البيئة الخصبة والداعمة لابتكاراتهم ليكونوا قادة الغد وقادرين على مواجهة تحديات المستقبل والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
أشاد الأستاذ الدكتور محمد عماشة، نائب رئيس جامعة دمياط لشئون التعليم والطلاب، بالأبعاد التنموية والتربوية العميقة لاستضافة الجامعات المصرية لهذا الحدث الشبابي الضخم، مؤكدًا أن مشاركة هذا الحشد الكبير من الطلاب تمثل فرصة ذهبية لتعريف جيل المستقبل بالمقومات الحضارية والتاريخية الفريدة التي تتمتع بها مصر، وإطلاعهم عن قرب على المشروعات القومية والتنموية العملاقة التي تشهدها الدولة في مختلف ربوعها؛ وأوضح سيادته أن هذا الملتقى يترجم استمرار التعاون والتكامل المستدام بين الجامعات المصرية لدعم الأنشطة التي تستهدف تنمية مهارات الشباب، وصقل طاقاتهم، وتعزيز مشاركتهم المجتمعية الإيجابية بما يتماشى مع رؤية الدولة لبناء الإنسان.
وأشار الدكتور محمد عماشة إلى أن استضافة جامعة المنيا لأسبوع شباب الجامعات بالتزامن مع يوبيلها الذهبي تمنح هذه النسخة خصوصية استثنائية؛ حيث تجمع بين الاحتفاء بمسيرة خمسين عاماً من العطاء الأكاديمي والبحثي والمجتمعي، وبين مرحلة جديدة من التطوير والتحديث الشامل لساحات العلم؛ ولفت سيادته إلى أن الفعاليات توفر مساحة واسعة للشباب للتنافس والإبداع والتعارف وتبادل الخبرات، مؤكدًا أن النسخة الحالية تشهد خطوة رائدة ومتميزة تتمثل، للمرة الأولى، في دمج الطلاب الوافدين بالأنشطة الطلابية جنباً إلى جنب مع زملائهم المصريين، مما يفتح آفاقاً رحبة للتواصل والتفاعل الثقافي والحضاري بين الشباب المشاركين ويعكس مكانة مصر كمنارة جاذبة للعلم والمعرفة.
خطف وفد جامعة دمياط الأنظار منذ اللحظات الأولى لانطلاق الفعاليات، حيث ظهر أبناء الجامعة بروح ملؤها الحماس والتحدي، وتجسّد حضورهم بالتفرد والتميز والابتكار في شتى المجالات والأنشطة؛ ولم يكن الوفد مجرد مشارك في أسبوع شباب الجامعات، بل كان سفيرًا حقيقيًا يحمل الهوية الإبداعية لجامعته، محولًا كل ميدان يتواجد فيه إلى منصة للتألق وإبراز المهارات الاستثنائية لطلابه في مختلف المسابقات والفنون.
وقد ضم الوفد نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بجامعة دمياط، والذين كان لحضورهم ودعمهم دور بارز في هذا التميز، ومن بينهم الأستاذ الدكتور طه الغباشي، والأستاذة الدكتورة هاجر الغباري، والدكتورة آية شاهين، إلى جانب الأستاذ محمد رفعت مدير عام رعاية الطلاب بالجامعة؛ وامتد التألق بقوة إلى قطاع الابتكار والنشاط العلمي، حيث برع نوابغ جامعة دمياط بالتميز العلمي مع حضورهم الإبداعي في الأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية، التي برزت من خلال اللوحات الفنية الاستعراضية، والندوات التوعوية، إلى جانب الدور القيادي والتنظيمي المتميز في الأنشطة العامة؛ وتميزه بتعزيز الوعي الوطني والانتماء من خلال المشاركة الفعالة في الزيارات الميدانية التي نُظمت على هامش الأسبوع؛ حيث طاف الطلاب بين المعالم الأثرية والمشروعات القومية الكبرى في أرض الحضارة بمحافظة المنيا؛ وقد أسهمت هذه الجولات في ربط عقول الشباب بمقومات وطنهم التاريخية والتنموية، وترك بصمة إبداعية مضيئة لا تُنسى في قلب الصعيد.





