وقت فراغك من ذهب
يُعدّ الوقت أمانة في يد الإنسان، هو مُستأمَنٌ عليه، إلا أن الكثير من الناس لا يُقدّرون أهميّته، ولا يُحسنون الاستفادة منه واستغلاله؛ فهو يُعدّ أثمن من المال، وأنفس النفائس في الدنيا، فالوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك.
وقت الفراغ هو بمثابة الساعات التي تظل بها دون عمل أو نشاط، فهناك من يختار استماع الموسيقى ومن يقرأ كتابا أو يمارس أنشطة رياضية، وآخرون لا يحركون ساكنا ويضيعون وقتهم الثمين بلا أي تقدم.
فوقت فراغك هو أحد العوامل التي يمكن من خلالها التواجد بين الناجحين والمتفوقين في مجالات عدة، بل وتطوير مهاراتك الفردية، وإن كنت من هؤلاء الذين يعانون من ملل مرور الوقت، والروتين اليومي وطول الساعات التي تجد نفسك فيها بلا أى نشاط، وليس لديك أي دافع معنوي لعمل أو لممارسة عمل ما، فأنت من الخاسرين، فحقًا (الوقت من ذهب).
فالفرق شاسع بين المستغل لوقت فراغه ومن يهدر وقته دون نفع، وكانت هذه النقطة فارقة جدًا في حياة أحدهم حين حدثني عن عدد من الشهادات التي حصل عليها عبر دراسة( الكورسات الأونلاين)، وكأنه حدث جَلل وأمر غريب على مسمعي، ولكن كيف؟ وما هي الخطوات؟
أخبرني أن هناك منصات للكورسات في كافة المجالات وبسعر رمزي، ويتوفر عدد من المنصات والمواقع التي تتيح لك هذه التجربة الممتعة مثل منصة إدراك، فرصة، كورسيز...إلخ
كل ما عليك هو أن تختار بين مئات المواد العلمية والأكاديمية والتي ترغب بدراستها، وبعد إنهاء الكورس كاملًا ستحصل على شهادة معتمدة، ويمكن متابعة وإتمام العديد من الكورسات في كافة المجالات.
فإن استثمار الوقت يعد سلاح غير مكلف ومتاح للجميع، لكن بحاجة إلى نوعية،من الأشخاص،التي لا تمل ولا تيأس أبدًا من المحاولة، فكم من ناجح في مجاله كانت تلك الكورسات المجانية هى خطوة أولية نحو المجد، وبدأ مشروع مستقبلي كان بمثابة الحلم المفقود.
وبتصفحي لبعض المواقع التي تطرح العديد من الكورسات المجانية، وجدت عدد من الإيجابيات والنتائج المثمرة وهي كالتالي:
_ الحصول على المادة التي تود دراستها بكل سهولة وأريحية ودون تكلفة، والحصول على شهادة تثبت ذلك.
_استغلال وقت الفراغ واستثمار أيام الأجازة.
_ توفير الوقت والجهد، فالاتصال والتواصل عبر شبكة الانترنت.
_ يمكنك دراسة عدد من الكورسات في فترة وجيزة.
_ الدراسة تتم بواسطة نخبة من الأساتذه والمتخصصين.
