بقلم_سوزان سعد
ضمن مسارح الدوله و وزاره الثقافه يقف مسرح الشمس في الحديقه الدوليه لينير عتمه كثير من الأولاد ذوي الاحتياجات الخاصه بقياده الرائعه الفنانه وفاء الحكيم.
في يوم مشمس وجميل جاء الاولاد إلى المسرح لبدء ورشه عمل للفنون الجميله والتي من ضمنها الرسم، وكانت البدايه مع الفنان محمد كمال الفنان التشكيلي المعروف والناقد الفني الذي أحتوي الأطفال وتعامل معهم بحرفيه وأبويه ملحوظه.
بدء اليوم بعصف ذهني من خلال الفنانه وفاء الحكيم والفنان التشكيلي محمد كمال لتعريف الاولاد بأهميه الماء ومن خلال المسبح الموجود في الحديقه شاهد الاولاد المياه على الطبيعه ونزلوا لركوب الجندول الموجود بالمسبح ليطفي جو من السعاده والبهجه على الأولاد.
ثم جاء كل ولد وبنت بلوحته وألوانه ليبدء الإبداع المنفرد من كل طفل على حده.
رسم كل طفل ما يوجد في مخيلته، ليخرج ما في داخله من صمت وحب وربما ضجيج.
ثم بدء العرض المسرحي للوح من خلال الفنان المبدع محمد كمال برفقه الفنانه الكبيره وفاء الحكيم.
في الحقيقه لم أعرف من هو الأصغر الفنانه وفاء أم الأطفال فأنا أرى فراشه تتحرك بين الأغصان وتداعب أطفالها كأنها أم لهم ولأولياء أمورهم أيضا، عن نفسي أقدم كل التقدير والأحترام لشخص الفنانه الجميله.
العرض المسرحي عباره عن عرض لكل لوحه مع الطفل أو الفنان المبدع كما يناديهم الفنان كمال، ثم تعليق للطفل والفنان على اللوحه.
اللوحات كلها تنم عن أبداع حتى وإن بدت احيانا غير مفهومه ولكن أعطت الطفل فرصه لأخراج ما بداخله من مشاعر وتنميته لموهبه قد تكون مدفونه بعض الشئ.
وعلى لسان الفنان التشكيلي
الطرح الفلسفي اليوم عن ايقاعات المياه وأن الماء هو سر الحياه ومن ضمن تجليات الكون والخالق العظيم.
فالماء من ضروريات الحياه، والماء له صوت فبألقاء حجر في الماء يحدث صوت ويعمل أشكال تشبه الدوامه.
أما عن دور الفن في علاج ذوي الاحتياجات الخاصه فمن وجهه نظري هو العلاج الأمثل وليس الأوحد ولكنه يقف في مقدمه العلاجات لذوي الهمم من أولادنا.
كنت متخوف جدا من المعامله مع الأولاد ذوي الهمم ولكن بإلحاح الفنانه وفاء الحكيم وافقت وبعد العمل معهم شكرتها جدا وقلت لها (أنت دخلتيني الجنه)، فهم يعطوك الحد الأقصى من الحب والحنان والتفاؤل ولا يعرفوا الحد الأقصى من الكذب والزيف هما نهر من اللبن والعسل،، وانا لم أعطي كل ما عندي لهم فمازال لدى الكثير .
عن نفسي استمتع بالتواصل معهم هم فعلا ملائكه الأرض، لهم مني كل التحيه والحب والتقدير وأولياء أموراهم أقول انتم لديكم باب جاري من الحسنات هنيئا لكم به .
الورشه القادمه يوم ٣ ديسمبر مع عمل معرض لكل اللوحات على مدار ٣ ورش في نفس اليوم بإذن الله.













