نتائج إيجابية جديدة للمؤتمر الدولي لتطوير التعليم
كتبت ـ مها صبري
كماصرحت المدربة سماح سلامه رئيس المؤتمرعن مخرجات المؤتمر من توصيات من بينهاما اوصى به المستشاراسامه جعفر فيما يتصل بالترقي التعليمي والتطور التدريبي؛ وعن عدد من التوصيات التي يتحتم الأخذ بها؛ يتمثل أهمها فيما يأتي:*
★ التركيز على تعليم اللغة العربية الأم لأطفال الحضانة وتلاميذ المدارس «الخاصة والعامة» والمعاهد الأزهرية؛ إلى جانب تعلم لغات أجنبية.
★ الاهتمام بتجديد أساليب تحفيظ وتفسير القرآن الكريم بطرق ابتكارية؛ تستند إلى كتب علمية معتمدة؛ بما يواكب التطور في هذه الأساليب؛ مع التركيز على المراجع التى وضعها أهل السنة والجماعة الإسلامية.. بما يحمى أولادنا من الانتشار للفكر الشيعى والمتطرف.
★ تحتاج تجربة الكتاب الرقمي التفاعلي إلى تدعيم هذه التوجهات بين طلاب المدارس والمعاهد والكليات؛ بعيدا عن الأساليب النمطية في طرح المناهج التعليمية.
★ التركيز في ظل التحول الرقمي للتعليم على تفاعل الطلاب مع «المؤلفات المكتبية» الداعمة للتحصيل المنهجي.
★ تدعيم أساليب التعامل مع الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة فيما يتصل بتطبيقات التحول الرقمي؛ ونشر دورات تعليمية للمعلمين يحسنون من خلالها سبل العمل مع هذه الفئات الخاصة.
★ نشر صور وأساليب تدريب متجددة؛ وفق توجهات معرفية مستحدثة مع طلبات الكليات؛ لتخريج معلمين يستوعبون التقنيات الحديثة في أساليب التعليم والتدريب.
★ أن «التحول الرقمي للتعليم والتدريب» يحتاج إلى توعية الآباء؛ بأن الطلاب فى ظل هذا التوجه التعليمي لا يعنى تعريضهم لما يسمى «الإدمان التقني»؛ الأمر الذي يتطلب فترات راحة تتخلل المحاضرات والحصص المدرسية؛ حفاظا على صحة الطلاب؛ وعدم تفرغهم للتعليم والتدريب على حساب الأنشطة الترفيهية.
★ أن التنمية المهنية لا تقتصر على مديري مدارس التعليم الأساسي فحسب؛ بل لابد من تدريب الوكلاء؛ والعاملين بإدارات المدارس وفق أحدث التقنيات.
★ الاهتمام بتدريب العنصر البشري كضرورة لازمة فى منظومة «التحول الرقمي للتعليم والتدريب».
★ فرضت جائحة كوفيد ١٩ على أغلب الدول العربية إحداث تغيير فى سبل وأساليب «التحول الرقمي للتعليم والتدريب لمواكبة العصر» دون استعدادات مصاحبة لهذا التحول؛ مما يتطلب نشر بنية تحتية للتقنيات التى تدعم هذا التوجه الدولى.
★ أن «التحول الرقمي للتعليم والتدريب» لا يعنى تصوير المناهج الدراسية على هيئة pdf على شبكة الإنترنت وحسب؛ بل لابد من تحديث وضع المناهج وسبل تدريسها وطرق التفاعل مع الطلاب بحيث لا يقتصر على تسجيل الحضور فقط.
★ أن «التحول الرقمي للتعليم والتدريب» يتطلب جهوداً ابتكارية وتطبيقات عملية على أرض الواقع؛ لتفعيل هذا التوجه فى كل مجالات التعليم والأنشطة.
★ أن «التحول الرقمي للتعليم والتدريب» لا يقتصر على حضور الطلاب وتسجيل أسمائهم ضمن حضور الحصص والمحاضرات؛ بل لابد من استمرارية التفاعل؛ وتخصيص اوقات تتخلل المحاضرات وتثري الأنشطة بصور متنوعة.
★ أن تخوف الآباء والأمهات على أبنائهم الطلاب من الإصابة بالوباء العالمي «كوفيد ١٩» يفرض على وزارة التربية والتعليم نشر أساليب إيجابية وطرق صحية- عن طريق مجالس الآباء؛ لسبل مواجهة هذا الوباء؛ على أن تشارك وزارة الصحة فى وضع تعليمات المكافحة.
★ ضرورة مواجهة «الأمية الاقتصادية» على مستوى الأسر ببرامج مستحدثة؛ ومشروعات صغيرة ومتوسطة تواكب العصر؛ وتحقق رخاء معيشيا للأسر وأفرادهم.
★ أن هناك دولا عربية خضعت لهذا «التحول الرقمي للتعليم والتدريب» فى ظل أزمات متنوعة: أمنية واقتصادية واجتماعية؛ مما يقتضى تفعيل دور مجالس الجامعات العربية في هذا المجال لتنشيط هذا التوجه الدولي.
★ وجوب خضوع البحوث والتقارير المقدمة للترقى- للتدقيق اللغوى؛ لأن ذلك يؤكد مصداقية الباحثين فى الاهتمام باللغة؛ وبما يتناسب والارتقاء التعليمي الجامعي على المستوى العربي.
★ تفعيل دور الأكاديميات المتخصصة- كأكاديمية إشراقة للتدريب؛ وأكاديمية الراسر الأمريكي- فى تفعيل استراتيجيات التحديث نحو «التحول الرقمي للتعليم والتدريب»؛ وتعظيم سبل إدارة الأزمة بدول الوطن العربي في هذا المجال.

