من كرامات مولانا سيدنا الحسين مع أحد طلاب الأزهر الشريف
كتب - حاتم الوردانى
احد الطلاب أرسله والده من الريف ليتعلم فى الأزهر الشريف والده كعادة المصرين بسيطاً فقيراً لايملك مايعين به ولده على تحمل نفقات الإقامة مغترباً فى القاهرة أدرك الطالب أن إحتياجاته من نفقات أكبر من قدرته وقدرة أبيه وضاق به الحال بكاءاً فذهب إلى مقام مولانا سيدنا الحسين وإنخرط داخل المقام فى بكاء متواصل دون ان يفصح لأحد او يتكلم مع أحد عن سبب بكائه ولم يلحظه ايضا احدا وهو يبكى ثم اخذته سنة من النوم فرأي مولآنا الحسين وسمعه يقول له يابني لآتحزن وعليك أن تصلي صلآة العشاء كل يوم في مسجدي وتتوجه إلي الركن الفلاني وترفع طرف الحصير ستجد مايعينك علي الإستمرار في دراستك فاستيقظ الصبي علي صوت المؤذن فصلي العشاء وقصد المكان الذي أخبره عنه سيدنا ومولآنا الإمام الحسين شي لله ورفع طرف الحصير فوجد عشرة قروش فأخذها وكانت قيمتها في هذا الزمان تكفي أسرة وواظب علي ذلك يوميًا حتي تخرج من الأزهر.
بعد حصوله علي شهادة العالمية وتم تعينه إمامًا في أحد محافظات الوجه القبلي وتنقل بين معظم محافظات مصر حتي ترقَّي وعُيِّنَ إمامًا بالمسجد الحسيني وفي يوم من الأيَّام وهو يلقي درسًا بين صلآة المغرب والعشاء سأله أحد المُصلين قائلًا ياعم الشيخ هل جسد مولانا الإمام الحسين في مقامه كاملًا أم رأسه الشريف فقط فرد عليه لايابني الموجود بالمقام هي الرأس الشريف فقط.
وهنا اُذِنَ لصلاة العشاء فختم الدرس وصلي بالناس وذهب إلي بيته وأثناء نومه رأي مولآنا الحُسِين رضي الله عنه وأرضاه وأرضَانا برضاه أجمعين يقول له يابُنَي جِئتُنَا جائِعًا فَأطْعَمْنَاك وعاريًا فكسَوْنَاك وجَاهِلًا فَعَلَّمْنَاك من الذي كان أعطاك أهي الرأس فقط وهل توجد رأس ولها أيادي.



