recent
عـــــــاجــــل

ثمرة الاستقرار السياسي في مصر

ثمرة الاستقرار السياسي في مصر


بقلم-عصام محمد عبد القادر سيد

أستاذ المناهج وطرق التدريس

كلية التربية بنين بالقاهرة_جامعة الأزهر

تمتلك الدولة المصرية مقومات مواجهة الأزمات ومقاومة المؤامرات، وتعمل على حفظ استقرارها وأمنها العام، وهو ما وفر بيئة مستقرة للعمل في شتى المجالات، وتمخض ذلك عن تدابير سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية، حثت قوى المجتمع وفئاته لأن تصبح عيناً ساهرة على الأمن ورافداً أساسي من روافد الاستقرار وبخاصة من يمتلكون المواطنة الحقيقية في شتى المجالات.

وحري بالذكر أن الدولة المصرية حرصت على تحقيق الرضا الشعبي والثقة والحياة السياسية الداخلية الديمقراطية، بما اسهم في تحفيز بيئة العمل في شتى المجالات والميادين، بما أكد الثقة المتبادلة والرضا المتبادل بين السلطة وأفراد المجتمع.

وهناك أسباب ساهمت في تعضيد الاستقرار السياسي في مصر، منها حضور القيادة السياسية، وفعاليتها الملحوظة، ورؤيتها بعيدة المدى، والتخطيط الاستراتيجي لمؤسسات الدولة، مع صناعة متأنية للقرار وفق مشاركة حقيقية من أصحاب التخصص والخبرة في المجال المنوط به.

ونتيجة للاستقرار السياسي في مصر، تم الاعتماد على معايير الكفاءة والنزاهة في اختيار القيادات بمؤسسات الدولة المختلفة، ومن ثم حرصت الدولة على تفعيل القوانين المنظمة لسريان العمل في صورة لم يسبق لها مثيل بمؤسسات الدولة؛ لتلبية احتياجات المواطن والوطن.

وسارعت القيادة السياسية في البلاد إلى اجتزاز جذور الفساد بحرفية، سواء ما يرتبط بالجانب المالي أو الإداري بمؤسسات الدولة، إيماناً بأن عجلة التنمية والتطوير المستدام في البلاد لا تسير مع حلقات الفساد لفئة لا يهمها سوى مصالحها وفقط، وهذا يدل على الحكم الرشيد للدولة المصرية.

ومن ثمرة الاستقرار السياسي في مصر ارتفاع المعنويات وتحمل المسؤوليات من قبل القائمين على مؤسسات الدولة المختلفة؛ حيث تتوافر الجهات الرقابية التابعة للدولة والتي تمارس مهامها بصورة مستمرة دون قيود على الأراضي المصرية، وفق أنظمة متطورة تحقق ما تصبوا إليه وفق معايير العدالة، وثوابت الثواب والعقاب.

والمطالع لجهود الدولة ومؤسساتها في قطاعاتها المختلفة يلاحظ أن العمل بها يسير وفق فلسفة روح الفريق مع تحمل المسؤولية، وهذا ما ساعد في استئصال الشللية في سريان العمل بمجالاته المختلفة، وحد من الصراع بين الأفراد والقيادات في ميدان العمل، وأزال عامل عدم الثقة فيما بينهم، واكد على أهمية الشراكة بين قطاعات المؤسسة الواحدة وبين المؤسسات مع بعضها البعض، ووفر تقابل الرؤى التي أثرت العمل بتلك المؤسسات الوطنية وأفرادها المخلصين.

في الحقيقة يصعب مع هذه الكلمات القصيرة حصر ثمرات الأستقرار السياسي في مصرنا الحبيبة؛ لكن ذكر بعضاً منها يساهم في رفع معنوياتنا؛ فاللهم أحفظ بلادنا، وأجعلها آمنة مستقرة، وأحفظ من يقوم على أمنها ورعايتها ويتولى مسيرتها يارب العالمين....!!!

google-playkhamsatmostaqltradent