سلسلة ذكريات رمضانية الحلقة الثانية:تغيير تسمية شهر رمضان ثلاث مرات
بقلم -يسرا عاطف
لكل شهر عند العرب و المسلمين حكاية وتاريخ ، لكن القدسية الكبرى تكون لشهر رمضان المعظم كون أنه الشهر المقترن بالركن الرابع من أركان الإسلام وهو الصيام الوارد فرضه في القرآن الكريم .
لكن كيف كان وضع الشهر المعظم قبل الإسلام ؟
في أوائل العصر الجاهلي لم يكن يُعْرَف شهر رمضان بهذا الإسم ولا حتى كل الأشهر القمرية . فكل شهر عربي كان له إسم أخر مختلف فمثلاً ""محرم كان اسمه المؤتمر "" صفر كان أسمه "ناجر " وربيع أول كان أسمه" خوان" وبصان كان أسم لشهر ربيع الآخر ، "وحنين" لجمادي الأولي
و رُبَّى لجمادى الثانية ، بينما سمي شهر رجب بـ “الأصم” و "عاذِل" لشهر شعبان "وناتق" لشهر رمضان ،وسُمّي شوال بـ “وعل” و سمي ذو القعدة بـ هواع ، بينما تسمي ذو الحجة باسم بُرَك .
هذة كانت أسماء الشهور الهجرية في العصور الجاهلية قبل الإسلام .
أما عن تسمية شهر رمضان بالإسم الحالي فيرجع القيام به إلى كلاب بن مرة الجد الخامس للنبي صلى الله عليه وسلم ، الذى رأى تسمية الشهور اشتقاقاً من الأماكن العربية والظروف المناخية .
فكان اسم شهر رمضان اقتراحاً منه كون أنه كان يجيء في الصيف وفي الصيف يكون الجو رمضاءاً أي شديد الحرارةوتحول تدريجيا الأسم من رمضاءا إلى رمضاء وأخرا إلى رمضان .

