recent
عـــــــاجــــل

كان يا ما كان.. معجزة علي نهر هيدسون

الصفحة الرئيسية



 كان يا ما كان.. معجزة علي نهر هيدسون







































كتبت - يسرا عاطف

















































الطيارون هم أبطال عالم الطيران حيث يثق جميع ركاب الطائرة في الطيار ليصل بهم إلى وجهة السفر بسلام. ربما لم يحالف الحظ ركاب الرحلة رقم 1549 في الوصول إلى وجهتهم، ولكنه بالتأكيد حالفهم في الركوب مع طيار مثل "سولي " كابتن لديه مهارة وحنكه جعلته يهبط بهم بسلام.
























































تحدث أحد مسئولي المجلس الوطني لسلامة النقل عن هبوط هذه الطائرة بأنه أنجح عملية هبوط إضطراري في تاريخ الطيران، ولذلك أصبحت هذه الرحلة تعرف بإسم معجزة على نهر هدسون. 






























































حتى أنه تم إنتاج فيلم عن هذه القصة بإسم "سولي: معجزة على نهر هدسون"، ويحكي هذا الفيلم قصة الطيار البطل سولي الذي نجح في الهبوط الاضطراري على الماء وإنقاذ حياة جميع الركاب دون أي خسائر.

























































































كان من المقرر قيام الرحلة رقم 1549 التابعة لخطوط طيران" يو إس إير وايز "في في 15 يناير 2009 من مطار لاغوارديا في نيويورك إلى مطار تشارلوت دوغلاس في شمال كارولينا وكانت الطائرة المستخدمة وقتها "ايرباص" ذات محركين ومدة الرحلة بين البلدين حوالي ساعتين.




















كان هناك 150 راكباً على متن الطائرة، بالإضافة إلى أفراد الطاقم الخمس، ومن ضمنهم كابتن طيار (سولي)، وهو طيار مخضرم يمتلك خبرة 20,000 ساعة طيران، ومساعد الطيار جيف سكايلز، وكان جيف وقتها أتم تدريبه على قيادة الطائرة ايرباص A320 حديثاً.






























































































تم منح الإذن للطائرة بالإقلاع من مطار لاجوارديا الساعة 3:24:56 مساءً، وقد خاطب الطاقم غرفة المراقبة الجوية الساعة 3:25:51 وأفاد التقرير أن الطائرة على ارتفاع 700 قدم ومستمرة في الإرتفاع وكان "سكايلز" هو الذي يقود الطائرة وقتها وحدثت المفاجأة  تقريباً الساعة 3:27:11 اصطدمت الطائرة بسرب من الأوز الكندي على إرتفاع 2,818 قدم، على بعد 7.2 كيلومتر شمال غرب لاجوارديا. أعاقت الطيور الضخمة رؤية الطيار.































































































شفطت المحركات العملاقة الطيور التي كانت تطير بسرعة 50 ميل في الساعة على الفور، مما دفع بالمحركات إلى الإشتعال والتوقف عن العمل على الفور.


















































































أفاد تقرير الطاقم والركاب أنهم قد سمعوا صوت إرتطام و شاهدوا لهب يخرج من المحركين قبل أن تصمت تماماً ويشموا رائحة وقود يحترق.















































































عندما توقفت المحركات عن العمل تولى سولي القيادة بينما تولى سكايلز محاولة تشغيل المحركين. أبطأت سرعة الطائرة ولكنها استمرت في الارتفاع لمدة 19 ثانية 

أرسل سولي إشارة إستغاثة إلى غرفة المراقبة والتحكم الساعة 3:27:33: "هنا كاكتوس 1549، لقد اصطدمنا بطيور و فقدنا الدفع في المحركين، سوف نعود إلى لاجوارديا".

أرسل مراقب الحركة الجوية وقتها إلى مطار لاجوارديا يطلب من البرج إخلاء المدرجات، وأجاب سولي بمنحه الإذن بالهبوط في مدرج رقم 13.

أجاب سولي:"لا أستطيع"، ثم سأل عن إمكانية الهبوط في نيوجيرسي في مطار تيتيربورو.

تم إعطاء الإذن بالهبوط في مدرج رقم 1 في مطار تيتيربورو، ولكن سولي وجد أن الأمر أكبر منه وأن هذا الحل مستحيل التطبيق فأجاب: "لا نستطيع، سوف نهبط في نهر هدسون."، ثم خاطب طاقم الطائرة والركاب قائلاً: "استعدوا للإصطدام".

وفي ذلك الوقت طلب مراقب الحركة الجوية من حرس الشاطئ تحذير السفن وتجهيزها للمساعدة في الإنقاذ.

بدأ سولي في الطيران الشراعي بدون محركات نحو نهر هدسون، العائق الرئيسي الوحيد في طريقه كان جسر جورج واشنطن والذي نجح في تفاديه بإرتفاع 900 قدم.

الساعة3:31 هبطت الطائرة هبوط إضطراري بدون محركات دفع وهي تندفع بسرعة تبلغ 125 عقدة  في اتجاه الجزء الشمالي من نهر هدسون.

أعطي سولي الأمر بإخلاء الطائرة، وبدأ الطاقم على الفور في إخلاء الركاب عبر أبواب الطوارئ الأربعة على أجنحة الطائرة، وبدأت الطائرة تمتلئ بالماء ببطء.

وصلت مركب الإنقاذ الأولى بعد أربع دقائق فقط وبدأت في نقل الركاب على الفور. وقام كابتن طيار سولي بتفقد الطائرة التي بدأت في الغرق بالفعل مرتين ليتأكد من إخلاء جميع الركاب قبل مغادرة الطائرة.






















































































ولكن القصة لم تتوقف عن هذا الحد بل قررت السلطات التحقيق مع كابتن سولي بعد أن أثارت الشكوك حول مدي صحة القرار الذي اتخذة ليقف البطل يدافع عن قرارة بصرامة متحدي نتيجة الإختبارات التي تجاهلت عنصر المفاجأة وأنها ليست دراما بل مشهد حقيقي وسط صراخ وخوف الموقف كان كابوساً حقيقياً وهو كان في مقدمة الطائرة فكان لابد أن يأخذ قرار مصيري وتنفيذ فوري وكانت النتيجة النهائية أنه اعلن عن تقاعدة وتم تعيينه مستشار في اوقات الأزمات.



كان يا ما كان.. معجزة علي نهر هيدسون


google-playkhamsatmostaqltradent