بقلم:سليمان النادي
أعظم شخصية عرفها التاريخ وعلى مر العصور ...
وكيف لا ...
وهو هدية السماء إلى الأرض ...
قدمته خاتما للمرسلين ، وقدمت معه كتاب نوره ، وشفافيته ، وصدق ما جاء فيه ، مبهر بكل ما تعنيه الكلمة من إعجاز ، لم يعرف العالم مثله ، من حيث دقته وصيانته من أي زيغ أو تحريف ...
شخصيته صلوات ربي وسلامه عليه أجل وأعظم كتاب مفتوح كتبت تفاصيل حياته بحروف العظمة فصار عظيما ...
طفولته وشبابه ورجولته ومبعثه ومماته وحياته كأب مع أبناءه وزوجاته وعِشرته الدقيقة مع من يعرفه ومن لم يعرف ...
تفاصيل حياته كلها مسموعة ومقروءة ومرئية متاحة للجميع ... إذا بسطناها على مساحة كرتنا الارضية لغطتها ...
لم يقدمه الله لنا ملكا ، من الملائكة الأطهار فننظر إليه وبنقول ليته بشر مثلنا ، ولكنه بشرا واحدا بين الجميع ...
" وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ "
الأنعام ٩
