بقلم:علي يوسف أبو بيجاد
....
رأيت أن
بوح قلمي
قد أعجبك
تغلغل في
وجدانك
وحرك مشاعرك
فسرني ذلك
كثيراً وأردت
أن أكتب لك
ولقد احترت
طويلا ماذا
وكيف أخاطبك
كيف أرضي
غرورك
وأعبر عن
شعورك
دون ان أبخسك
حقك أو أجاملك
....
معادلة صعبة
وليست سهلة
لأني لو تمعنت
لوهلة
لتسائلت من أنا
وبأي صفة
أسمح لكلماتي
أن تغازلك
....
هل لأنها صادفت
ولمست ما بداخلك
من أمل
أو ألم
لذكرى تؤلمك
أم أنها مجرد
أبيات كتبها
شاعر مغمور
تطيب لك
وتلقى استحسانك
وتعجبك
....
تسائلت كثيراً
وتحيرت طويلاً
ولكن ما لبثت
أن قررت
أن أترك العنان
لقلمي كي
يخبرك
بما كنت فيه
ولو كان قليلا
....
فبعد أن رأيت
أن بوح قلمي
قد أعجبك
وتلك مسؤولية
جسيمة
وليست بي رحيمة
سأحاول أن
تظل كلماتي
دأئما وأبدا
طوع أمرك
ورهن إشارتك