لايصح إلا الصحيح
بقلم: غادة يسرى
قال تعالى ( ومن أياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة )،
• فى إحدى المدن كانت هناك فتاه جميله جدا منذ نعومت أظفارها مدلاله من والديها وأخواتها والكل يحبها. إلى أن كبرت وبدء الخطاب يدقون الباب لطلب الزواج منها وفى ذات الوقت كان فى حياتها من يملك قلبها وعقلها أحبته لدرجة أنها لا ترى فى الوجود مثله وهو يظهر لها حبه وأهتمامه بها، إلى إن جاء يوم وطلب منها الزواج ففرحت متى تحضر عندنا قال لها لا أحنا طلبه فى دراسه سوف نتزوج ونكتب ورقه ومعنا شهود من الأصدقاء. ترددت كثيراً فى الموافقه وتحت ضغط منه أنه مش عارف يعيش من غيرها وأن دى الوسيله الوحيدة اللى هتجمع بينهم وإن لمة ينتهى من الدراسة يعمل ويكون نفسه ثم يتقدم رسمى لأهلها، وطبعا لثقتها فى حبه لها وافقت وكتب الورقه وشهيدا عليها أثنين من الأصدقاء، ثم تم تأجير شقه مفروشه وكانوا يتقابلوا فيها فكانت فى سعادة بالغه أخيراً مع من تحب كانت تنسى الدنيا معه، ومرت الأيام وهم فى قمة السعادة إلى أن جاءت فى يوم فرحانه تبشرة أنها حامل، فكانت المفاجأه عندما لاحظت غضب على وجه فقالت له هو أنت مش سعيد مثلى فقال لها أن زواجنا بعقد عرفى فقالت له أنت زوجى أمام الله، فقال لها لكن مفيش حد يعلم من أهلنا بهذا الزواج، بدءت تتوتر يعنى إيه قال أنزلية قالت بمنتها البساطة قال نعم أحنا لسه فى الدراسه أنا معنديش أستعداد لتحمل مسئوليه أطفال قالت مستحيل أعمل أجهاض قال هذا شأنك أنتى حره قالت هتتركنى قال لكى حرية الأختيار، قالت له أهلى الناس أقف جمبى بدء يهملها ويتركها وحيدة تعانى من الحمل ومن مرارة تركه لها وعندما تتصل به لا يرد، أحست بغلطتها وأنها وثقت به وإن سعادتها كانت سعادة وهمية وهى ألاًن تعيش مرارتها، حتى ورقه الزواج الدليل الوحيد لها اخذها من وراها،
• ففكرت فى الأنتحار ثم تراجعت وظلت تبكى بكاء شديد من كثرت الندم، كيف ستواجه الأهل والمجتمع بأبن غير شرعى أبوه لا يعترف به، واين تضع هذا الطفل وكيف سيكون مصيره
• فى دار ايتام او بجانب صندوق قمامه، وماذا سيحدث بعد علم الجميع التفكير كاد يقتلها،
• نعم أنها كارثه بكل المقاييس ضيعتى مستقبلك ومستقبل طفلك وسمعتك وسمعت أهلك بسبب من وثقتى به ووضعك فى هذة الدائرة المظلمة، لماذا والحل الذى كفله لكى القانون من خلال تطبيق الشريعه الأسلامية، فأنتى فى ظله فى رضى الرحمن، و في أمن وأمان أنتى وأولادك، الزواج الشرعي على كتاب الله وسنه النبى هو ميثاق غليظ، فلا تستبدلى الغالى الدائم، لتكسبى الرخيص الذائل....


