مستقبل الوضع في أفغانستان تحت حكم "طالبان"
أوضح مقال بمجلة "فورين بوليسي"، أن ثمّة خطرًا كبيرًا يواجه كبار موظفي حكومة الرئيس الأفغاني السابق "أشرف غني"، لا سيّما في ضوء الحملة التي تشنها حركه "طالبان" في جميع أنحاء أفغانستان، بعد استيلائها على "كابول"؛ للبحث عن موظفي الحكومة ونشطاء حقوق الإنسان وغيرهم، وذلك عبر اقتحام المنازل وسرقتها والاعتداء على كل من يرونه يُمثِّل تهديدًا لهم.
وفي سياق ما سبق، أوضح المقال التداعيات الخطيرة التي ستتبع هجرة الصحفيين والنشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان وأصحاب العقول من أفغانستان؛ إذ أنه من المُرجَّح بعد انفراد "طالبان" بحكم البلاد، أن تعمل على قمع الصحفيين، ومنع المرأة من حقها في التعليم، الأمر الذي يُهدد المكاسب التي تحققت خلال العشرين عامًا الماضية إبَّان الوجود الأمريكي في "كابول".
