مخاطر تغير المناخ على منطقة الشرق الأوسط
أكَّد مقال منشور في مجلة "فورين بوليسي" على أن إقليم الشرق الأوسط يُعد أكثر المناطق تضررًا من ظاهرة التغيُّر المُناخي؛ لاسيّما وأن العديد من دول الشرق الأوسط شهدت في الآونة الأخيرة ارتفاعًا شديدًا في درجات الحرارة بمعدل ضعفي المتوسط العالمي، فضلًا عن الجفاف الشديد.
وفي ضوء ذلك؛ يتنبأ معهد "ماكس بلانك" الألماني بأن العديد من المدن في الشرق الأوسط ستصبح غير صالحة للسكن فعليًا قبل نهاية القرن.
وبشأن العوامل التي تقيد قدرة دول المنطقة على التعامل مع مخاطر التغيُّر المُناخي، أشار المقال إلى أن الحروب والصراعات والانقسامات الطائفية تجعل الدول غير مستعدة لمواجهة تلك المخاطر، علاوةً على افتقار العديد من دول المنطقة إلى المرافق الأساسية، فضلًا عن تدهور البنية التحتية للطاقة، ووجود أوجُه قصور هيكلية تُعيق الاستثمار، والابتكار التكنولوجي في مجال الطاقة المتجددة.
اتصالًا، أشار المقال إلى بعض الحلول المُقترحة من قبل المُتخصصين، والتي تتمثَّل في ضرورة التعاون الإقليمي؛ للتخفيف من حدة أزمة المياه، وتقليل انبعاثات الكربون في المنطقة، كما أن الاتفاق على استخدام وإدارة موارد المياه المشتركة التي ستصبح أكثر ندرة بسبب الأحداث المناخية القاسية، سواء الأنهار أو المياه الجوفية، يعد أمرًا بالغ الأهمية.
