وزيرة البيئة: مصر تتطلع لاستضافة قمة المناخ 2022 وتأمل في مساعدة الدول الأفريقية النامية
بمناسبة مشاركة الرئيس السيسي في اجتماع رؤساء الدول والحكومات حول المناخ على هامش أعمال الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أوضحت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أنه بموجب اتفاق باريس والتصدي لمشكلة تغير المناخ بالتخفيف والتكيف، وبالمسئولية المشتركة متباينة الأعباء بين الدول، فإنه على الدول النامية أن تشارك مع مراعاة ظروفها وحقها في التنمية، وواجب الدول المتقدمة أن تساعدها من خلال التمويل بمئة مليار دولار سنويًا، وأيضًا نقل التكنولوجيا، وتنمية القدرات الوطنية، ولكن الدول المتقدمة لم تستطع توفير التمويل من موازناتها العامة.
وأوضحت الوزيرة أن أفريقيا من أكثر القارات تضررًا، رغم أنها الأقل في حجم الانبعاثات الضارة، أي أنها حُملت أعباء من دون موارد، وذكرت أن السيد رئيس الجمهورية أشار صراحةً في كلمته إلى وجوب الرجوع لأصل الاتفاق ليؤدي كلا الطرفين ما عليهما، لذلك فقضية التمويل من القضايا الشائكة أمام الرئاسة البريطانية للمؤتمر القادم للمناخ والمؤتمرات التالية، ومنها المؤتمر الذي تتطلع مصر لاستضافته نيابةًَ عن القارة الأفريقية، وتأمل مصر في مساعدة كل الدول وعلى رأسها الدول النامية والأفريقية منها، للوصول إلى توافق يصب في مصلحة هذه الدول.
