في الزاوية العكسية
بقلم عمر مغيب
في هذا المقال فضلت ان اضع صورة لاعبي منتخبنا وهم يبكون بدلا من صورتي لتكون حافز لنا فيما هو قادم.
وإليكم ما شعرت به وما شعر به كل مصري وعربي في ليلة الاقصاء
ليلة حزينة عاشها المصريون بعد أن تبخر حلم التتويج بكأس الأمم الأفريقية أمام منتخب السنغال ولكنها كرة القدم يوما لك ويوما عليك الاهم ان تواصل طريقك نحو النجاح والتميز واسعاد محبيك.
لا تتوقف عند الهزيمة ولا تنظر إلى الخلف فما فات قد فات ولن يعود ولن تستطيع تغيير القدر ولذلك انظر أمامك حقق ذاتك ففي كرة القدم هناك الكثير من الارتباطات التي تنتظرك كل ما عليك فعله هو التعلم من اخطاء الماضي حتى لا تواجه هزيمة جديدة.
علينا أن نتكاتف ونعمل من الان وحتى موعد اللقاء القادم أمام نفس الفريق الذي تفوق علينا في نهائي أفريقيا بضربات الحظ الترجيحية.
اللقاء القادم أمام السنغال لن يكون هناك أشواط اضافيه ولن يكون هناك ضربات ترجيحية هناك فقط مباراتين واحدة هنا في القاهرة واخرى في السنغال
من هنا ومن قلب القاهرة يبدء التحدي وإثبات الذات من هنا نستطيع أن نمحي الذكرى الأليمه واليوم المر الذي عاشه كل محب لمنتخبنا الوطني على مستوى الشعب المصري أو الشعوب العربية التي وقفت وبكل حماس تدعم منتخب مصر وهذا ما شاهدناه من جميع الدول العربية وعلى رأسهم الدولة الشقيقة الجزائر ومعها دولة المغرب وتونس..... الخ
عندما تتفوقون على منتخب السنغال وتصعدون إلى كأس العالم بدولة قطر في هذا الوقت فقط سيلملم جراحنا وتسعد قلوبنا ومثلما احتفل ساديو ماني ورفاقه وانتم تنظرون إليهم ودموعكم تتناثر في كل شبر بملعب المباراة وكأنها تصرخ ليتني لم اعش ذاك الشعور.
وكأن الله أراد لنا شيئا كبير ليضع في طريقنا من قصرنا لتستعيدوا حقكم منهم في مناسبه هي الأعظم بالوصول إلى كأس العالم من قلب معقلهم في تلك اللحظة تذكروا فرحتهم وتذكروا دموعكم.
كأس العالم يا أبطال