الدكتور عزوز على إسماعيل يعرض لتقرير مجلس الوزراء
بناء الإنسان وترسيخ القيم من أولويات الدولة المصرية
كتب- متولى محمود
لم يأت من فراغ أن قام بعض الشخصيات والفئات المعنية بالثقافة بترشيح الدكتور عزوز على
إسماعيل ليتولى حقيبة وزارة الثقافة، فهذا الترشيح له أسبابه، فهو عاشق لتراب بلده مصر، وهو
صاحب مدرسة حديثة فى النقد الأدبى تعبُر بالنقد من التقليدية لتحلق به إلى آفاق رحبة، وهو
صاحب عتبات النصوص، هذه المدرسة يتردد صداها ويظهر تأثيرها فى المحافل العلمية
والجامعات والفعاليات الثقافية داخل وخارج حدود الوطن، ولا تنقطع دعوات العديد من
الجامعات من دول شتى لإلقاء محاضرات بها، كجامعة كالكوت الهندية وغيرها، والمراكز الثقافية
كالمركز الثقافى الروسى للحديث عن ديستويفسكى، وغيرها الكثير من الفعاليات الثقافية الكبرى
التى دائما ما يكون فاعلا فيها، بالإضافة للعديد من المبادرات كمبادرة الحفاظ على اللغة العربية،
أو من خلال الإذاعة والتليفزيون.
ولطالما كانت القضايا الكبرى التى نصب عينيه، وعلى رأسها قضية «بناء الإنسان»، فلقد أطل
علينا الدكتور عزوز عبر قناة النيل للأخبار فى برنامج هذا الصباح الخميس 18/ 2/ 2022 مشيدًا
وموضحًا تقرير مجلس الوزراء، الذى قدمه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء
لمجلسى النواب والشيوخ، فقد كان عرضه للتقرير مبهرًا حول الهوية وبناء الإنسان، وكيف أن
الدولة المصرية لم تأل جهدًا فى ترسيخ الهوية من أجل بناء الشخصية المصرية، فقد أنفقت فى
ثلاثة أعوام من 2018 إلى 2021 ما يقارب العشرة مليارات من الجنيهات فى هذا السياق، وذكر أن
الدولة المصرية قدمت أكثر من 113 ألف فعالية ثقافية، وأكثر من 500 معرض فى نواحٍ ثقافية
مختلفة، فضلاً عن ترميم عدد كبير من قصور الثقافة، وإعادة تشغيل بعضها، وشكر الدكتور عزوز
مجلس الوزراء على هذا التقرير، خاصة فى جزئية تدشين متحف خاص بنجيب محفوظ بحى
الأزهر، وكذلك الأمر متحف محمود خليل والسيدة حرمه. فضلاً عن عدد كبير من المبادرات التى
دشنتها الدولة المصرية نحو مبادرة «أهل مصر» والدمج الثقافى لمناطق الحدود، ومبادرة «الثقافة
للجميع»، والتى هى أشمل من القراءة للجميع. من هنا وكما جاء فى تقرير مجلس الوزراء ذكر
الدكتور عزوز أن الدولة سعت بكل ما تملك رغم ظروف كورونا إلى ترسيخ الهوية الثقافية
والحضارية، خاصة بعد تفعيل دور المؤسسات الثقافية والأندية وتطوير 940 مؤسسة ثقافية.
ويأتى فى الإطار ذاته رقمنة عدد كبير من الكتب التراثية والمخطوطات ذات الأهمية، فقد تمت
رقمنة أكثر من 2000 مخطوطة و13 ألف كتاب جديد متاح عبر المنصات التعليمية وبنك المعرفة
المصري. وأضاف أيضاً جزئية الاهتمام بالموهوبين حين تم تدشين جائزة للمبدع الصغير من قبل
حرم السيد الرئيس. ومبادرات عديدة أخرى من شأنها الاهتمام بالإنسان وترسيخ القيم لديه.