انعكاسات انضمام فنلندا والسويد إلى حلف "الناتو" على تركيا
يعترض الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" على تقديم كل من فنلندا والسويد طلبات انضمام إلى حلف "الناتو"، على خلفية إيواء هذه الدول لعناصر من "حزب العمال الكردستاني" الذي تصنفه تركيا كمنظمة إرهابية.
وتطمح تركيا في أن يؤدي عرقلتها لانضمام فنلندا والسويد لحلف "الناتو" إلى وضع مزيد من الضغوط على الإدارة الأمريكية من أجل رفع حظر توريد الأسلحة المفروض على "أنقرة"، فضلًا عن تسليم أنصار الداعية التركي "فتح الله جولن" المعارض لسياسات "أردوغان" من أجل تقديمهم للمحاكمة.
لكن المخاوف التركية الحالية من انضمام الدولتين لحلف "الناتو" يمكن معالجتها من خلال الحوار مع الدول الأعضاء في الحلف، لا سيما مع تزايد رغبة "واشنطن" وحلفائها الأوروبيين في الإسراع بضم الدولتين إلى الحلف، من أجل تشكيل جبهة غربية موحدة قادرة على حسم الصراع الروسي الأوكراني الحالي لصالحها.
يذكر أن "أنقرة" تسعى في الوقت الحالي إلى مساومة "واشنطن" بشأن المطالبة بإسقاط الدعوى المرفوعة على "بنك خلق" التابع للحكومة التركية، والذي تتهمه "واشنطن" بالقيام بعمليات غسيل أموال بحجم يصل إلى 20 مليار دولار لصالح إيران، مُشيرًا إلى أن المُحاكمة معلقة حاليًا؛ بسبب تقديم البنك التماس إلى "المحكمة العليا الأمريكية".
