إنهاء الأزمة الأوكرانية على رأس أولويات ألمانيا وفرنسا
تسعى ألمانيا وفرنسا إلى إنهاء الصراع الروسي الأوكراني، ففي حين تركز "برلين" على الحفاظ على خيار العودة لوضع ما قبل أزمة أوكرانيا، تتبنى "باريس" إمكانية تحقيق السلام في أوروبا الشرقية من خلال تقديم تنازلات إقليمية لـ "موسكو".
وتجدر الإشارة إلى أن المفاوضات بشأن حظر الاتحاد الأوروبي للنفط الروسي قد توقفت بعد أن منح الاتحاد استثناءً للتشيك والمجر وسلوفاكيا، لمواصلة استيراد النفط الخام الروسي حتى عام 2024، وهو ما سيخلق فرصًا عديدة للالتفاف على الحظر حال تطبيقه، فضلاً عن إصدار المفوضية الأوروبية توجيهات تتيح للدول الأوروبية دفع ثمن الغاز الروسي بالروبل، تنفيذًا لمطالب الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين".
وفي ظل ضعف الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي إلى أوكرانيا مقارنة بالولايات المتحدة، التي خصصت 4.4 مليار دولار كمساعدات لأوكرانيا، منذ بداية الصراع، فإنه إذا نجت أوكرانيا من تلك الأزمة، فسيرجع ذلك إلى الدعم المقدم من "واشنطن" و"لندن" وبعض دول أوروبا الشرقية.
من جانبها، أشارت "أورسولا فون دير لاين" رئيسة المفوضية الأوروبية، و"أنالينا بيربوك" وزيرة الشؤون الخارجية الألمانية، إلى أنهما سيدعمان انضمام "كييف" إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك رغم توقعهما استخدام أحد الأعضاء الـ 27 في الاتحاد لحق النقض ضد العضوية الكاملة لأوكرانيا.
.jpg)