إعلان

recent
عاجـــــــــــــــــــــــل

بتوجيه رئاسي.. ملف زراعة الأعضاء يعود إلى الأضواء مجددًا بخطوات تنفيذية

الصفحة الرئيسية

 


بتوجيه رئاسي.. ملف زراعة الأعضاء يعود إلى الأضواء مجددًا بخطوات تنفيذية

تناولت غالبية البرامج الحوارية «صالة التحرير، الحياة اليوم، كلمة أخيرة، التاسعة، الحكاية، على مسئوليتي، 90 دقيقة، مساء dmc» التوجيه الذي أصدره السيد الرئيس بالأمس بإنشاء أكبر مركز إقليمي لزراعة الأعضاء في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا داخل المدينة الطبية التى يجرى إنشائها بمعهد ناصر بعد تطويره، وذلك بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال، وإنشاء منظومة متكاملة تشمل قاعدة بيانات مميكنة لعمليات الزرع، والمرضى، والمتبرعين.

وقد حظي هذا التوجيه بمناقشات وآراء عدة من مقدمي البرامج وضيوفهم سواءً من المسئولين الرسميين أو المتخصصين في المجال الطبي وأيضًا من رجال الدين، وذلك على النحو التالي:

       المسئولين الرسميين:

أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية أن عمليات زراعة الأعضاء والقرنية تنظمهم قوانين موجودة بالفعل ولائحة تنفيذية متضمنة كافة المعايير العالمية، وتدخل الدولة لتوفير مركز لزراعة الأعضاء يهدف إلى رفع المعاناة عن المرضى وأسرهم، لاسيما مع وجود حالات كثيرة تحتاج لزراعة الكُلي والكبد، وحاليًا نحن في مرحلة الدراسات والتجارب ما قبل الإكلينيكية الخاصة بعمليات زراعة الرئتين. 

أشار الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان إلى أن الهدف من إنشاء مركز إقليمي لزراعة الأعضاء في مصر هو أن يكون المكان الأوحد على مستوى إفريقيا والشرق الأوسط لعلم زراعة الأعضاء ليتضمن زراعة "الكلي والقلب والبنكرياس" و"الطب التجددي"، وكلها علوم تستحق أن تتواجد مصر بها وتليق بمكانتها، وأضاف أن هناك دول مجاورة لمصر «السعودية، إيران، الكويت، الأمارات، تركيا» لديها مراكز مُشابهة، وتابع أن القانون رقم 5 لعام 2010 المُنظم لعملية نقل الأعضاء من الأحياء والمتوفين أتاح عملية التبرع من حديث الوفاة شرط قيام الشخص قبل وفاته بتوثيق رغبته هذه في الشهر العقاري أو بخانة بالبطاقة الشخصية، ويتبقى فقط وجود حوار مجتمعي وتوعية بأن المتبرع بعد وفاته سينقذ حياة كثيرين.

من الأطباء:

أوضح الدكتور محمود المتيني رئيس جامعة عين شمس ورائد زراعة الكبد في مصر أن اهتمام القيادة السياسية بملف زراعة الأعضاء هو أمر مبشر، مشيرًا إلى أن القانون رقم 5 لعام 2010 نظم كل شئ في زراعة الأعضاء، وكل مواده تم تنفيذها فيما عدا التبرع من حديثي الوفاة، وينقصنا تسهيل آلية توثيق الرغبة في التبرع، وأيضًا الوعى المجتمعي بأهمية التبرع، مؤكدًا أن عملية الحصول على الأعضاء من المتوفين حديثًا ستتم بالأساس بالمستشفيات الجامعية إلى جانب بعض المستشفيات الحكومية، وذلك بعد التأكد من حدوث الوفاة بشكل يقيني من قبل أطباء الرعاية المركزة، وبعد ذلك يتم الإعلان عن الأعضاء المتوفرة عبر شبكة قومية تربط مختلف المحافظات مُدون بها كافة البيانات، ليحصل عليها المرضي المحتاجين إليها حسب أسبقية وجودهم على قوائم الانتظار وحسب خطورة الحالة وبعض الاعتبارات الطبية الأخرى.

من رجال الدين:

أكد الدكتور خالد عمران أمين الفتوى بدار الإفتاء أنه يجوز التبرع بالأعضاء بعد الوفاة بوصية، وهذا يدخل في بند "إغاثة الملهوف" وإعمالاً للنص القرآني "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا"، كما أن هذا الأمر بمثابة صدقة جارية للمتبرع تُحسب له في ميزان حسناته، وفي موضوع زراعة الأرحام تحديدًا، شدد أن الرأي الطبي هو الحاسم، فالطبيب هو الذى سيحدد ما إذا كانت عملية نقل هذا العضو سيُصاحبها انتقال للصفات الوراثية أم لا؟

       من الإعلاميين: 

توقعت الإعلامية عزة مصطفي أن ينقل المركز الخاص بزراعة الأعضاء مصر إلى مكانة جديدة تمامًا في المجال الطبي، معربةً عن ثقتها التامة في اتخاذ الدولة خطوات جدية في زراعة الأعضاء طالما أن الرئيس بنفسه يُتابع تطوراته، وناشدت وسائل الإعلام بالاهتمام بالتوجيه الرئاسي وتناوله على نطاق واسع الفترة القادمة؛ لنشر التوعية بأهمية التبرع. 

أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن ملف زراعة الأعضاء مهم للغاية، ويعتبر قضية حياة أو موت لعدد كبير من المرضى، ومن الضروري أن يتضمن المشروع شبكة رقمية تربط بيانات المتبرعين والمرضى، وكذلك لابد أن يتم توضيح الخطوات التي يجب أن يفعلها أهل المتبرع عقب الوفاة مباشرة. 

اقترح الإعلامي رامي رضوان أن يتم توثيق الرغبة في التبرع بالأعضاء بعد الوفاة "أونلاين" دون الاضطرار إلى الذهاب لمكاتب الشهر العقاري، وذلك تيسيرًا على الراغبين. 

google-playkhamsatmostaqltradent