recent
عاجـــــــــــــــــــــــل

لماذا خالد ميري؟

 لماذا خالد ميري؟

دقت طبول المنافسة بين المرشحين على مقعد النقيب ومقاعد عضوية مجلس النقابة.. وما أن تصفحت مواقع التواصل الاجتماعي حتى وجدت الزميل خالد ميري رئيس تحرير الأخبار واثق الخطى يمشي نحو النقابة لبدء إجراءات الترشح.. والحقيقة أن الخبر لم يكن مفاجئا لا لي ولا لجموع الزملاء؛ لأن «ميري» له سجل خدمي طويل مع الزملاء منذ أول أيام عمله صحفيا في الأخبار حتى عضويته في مجلس النقابة. 

وسألت نفسي بعد ذلك المشهد الانتخابي.. لماذا تعلو نبرة التأييد لميري؟ 

وكانت الإجابة تقتضي التمهل قليلا وتنحية الآراء الشخصية جانبا لما يلي: 

ــ في تلك الفترة شديدة الحساسية من تاريخ العمل النقابي تحتاج النقابة صوت العقل قبل الحناجر وذلك مع وافر الاحترام لجميع الأصوات المعارضة لذلك التوجه.

ــ تتطلب هذه الفترة قناة اتصال وثيقة القوة شديدة التأثير مع الدولة لتفنيد بعض الرؤى الغامضة لدى بعض المسؤولين بشأن دور الصحافة والإعلام وخصوصا أوقات الأزمات.

ــ إن نجاح المرشح في الحفاظ على «شعرة معاوية» مع الأطراف كافة لهو رصيد قوة لديه وليس ثغرة لخصومه لفتح باب اتهامات أراها تفرق الزملاء ولا تدعم وحدتهم. 

ــ إن خبرة الزملاء الشخصية في التعامل مع «ميري» تجدد التأكيد على أن لديه آلية لتوفير الحلول قبل صياغة البيانات. 

ــ إن «ميري» عضو المجلس لم يفرق بين توجه وآخر في تبني قضايا الزملاء، ولن يكون بأداء مغاير حال نجاحه نقيبا للصحفيين. ويدعم ذلك التوقع الخبرة الإيجابية في التعامل مع الرجل طيلة السنوات الماضية. 

ــ إن محاولة جر النقابة إلى أي توجه «غير مدروس العواقب» ربما يعيدنا إلى النقطة «صفر» بشأن ما نريده من آداء خلال الفترة المقبلة خصوصا وأن لدينا عددا من الملفات تحتاج نقيبا لديه آلية مرنة في التواصل مع الدولة لحلها وعلى رأسها قضية الحريات وإنهاء جميع القضايا العالقة بشأن الزملاء المحبوسين. 

ــ إن الإدعاء الزائف بأن النقابة سيتم تصنيفها بين «صعايدة» و «فلاحين» هو ادعاء مطعون فيه ولا أساس له من الصحة ولا سند له من دليل؛ وذلك لأن الرأي العام يربأ بحملة الأقلام أن يسمهم ما يمس العمل الانتخابي من مزاعم.. فالصحفيون هم مصابيح التوعية وسدنة العقول وحملة الأقلام. 

ــ إن الإخلاص للمهنة يقتضي إعمال صوت العقل.. وعدم التصويت على أساس شخصي أو آراء ذاتية .. فليس بالضرورة أن أتفق مع مرشح حتى أنتخبه.. وشخصيا ربما يكون كاتب هذه السطور على خلاف في بعض النقاط مع الزميل خالد ميري لكنه سينتخبه – ليس لسبب شخصي – ولكن لمصلحة النقابة.. 

دامت نقابة الصحفيين نبراسا لمصر وشعبها.. ودمتم متألقين. 

خالد مطر (عضو الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين).

google-playkhamsatmostaqltradent